ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 11861, entry [8413]2,039 chars
[٨٣٣٣] (م د ت ق) يعقوب بن أبي سَلَمَة الماجِشُونَ التَّيْمِي، مولى آلِ المُنْكَدِر، أبو يوسف المدني، واسم أبي سلمة: دينار، وقيل (¬٤): مَيْمُون. روى عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمر، والأَعْرَج، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم.وعنه: ابناه - عبد العزيز ويوسف -، وابنُ أخيه -، عبد العزيز بن عب…
▸ expand full passage (2,039 chars)[٨٣٣٣] (م د ت ق) يعقوب بن أبي سَلَمَة الماجِشُونَ التَّيْمِي، مولى آلِ المُنْكَدِر، أبو يوسف المدني، واسم أبي سلمة: دينار، وقيل (¬٤): مَيْمُون. روى عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وابن عباس، وابن عمر، والأَعْرَج، وعاصم بن عمر بن قتادة، وغيرهم.وعنه: ابناه - عبد العزيز ويوسف -، وابنُ أخيه -، عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة -. ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة، وقال: يُكَنَّى أبا يوسف، وهو الماجشون، سُمِّي بذلك هو وولدُه، وكان فيهم رجالٌ لهم فقه، وروايةٌ للحديثِ والعلم، وليَعْقُوبَ أحاديثُ يَسِيْرَة (¬١). وقال البخاري، عن هارون بن محمد: الماجِشُون بالفارسيَّة: المُوَرّد (¬٢). وقال مصعب الزبيري: إنما سُمِّيَ الماجِشُون للَوْنِه، وكان يُعَلِّمُ الغِنَاء، ويتَّخِذُ القِيان، وكان يجالسُ عُرْوة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز في إمرته، وكان عمر يَأنسُ إليه، فلمَّا اسْتُخْلِفَ عمرُ، قدمَ عليه، فقال له عمر: إِنَّا تركناك، حين تَرَكْنَا لُبْسَ الخَزِّ (¬٣)، فانصرفَ عنه، وكان الماجِشُون يُعِيْنُ ربيعةَ على أبي الزِّنَاد (¬٤). وقال يعقوبُ بن شيبة: حدَّثَنا عبد الرحمن بن محمد بن حَبِيب، حدَّثنا سَوَّارُ بن عبد الله، حدَّثَنِي أبي، حدَّثنا إسحاق بن عيسى بن موسى، عن ابن الماجِشُون قال: عُرِجَ بروحِ أبي الماجِشُون فَوَضَعْنَاه على سَرِيرِ الغَسْلِ، وقلناللناس: نَرُوح به، فدخل غاسلٌ إليه يَغْسِلُه، فرأى عِرْقًا يَتَحَرَّكُ من أسفلِ قَدَمِهِ، فَتَركَه، ومَكَثَ ثلاثًا على حاله، ثم نَشَغَ (¬١) بعدُ، فاستوى جالسًا، فقال: ائْتُونِي بِسَوِيْقِ، فَشَرِبَه، فقلنا: خَبِّرنَا ما رأيتَ؟ قال: عُرِجَ بِرُوحِي إلى السَّمَاءِ السَّابِعَة، فقيل: مَن هذا؟ قيل: الماجِشُون، قيل: لَم يأنِ له، بَقِيَ من عُمُرِه كذا وكذا، ثمَّ هَبَطَ (¬٢)، فرأيتُ النَّبِيَّ ﷺ، وأبا بكر، عن يمينِه، وعُمَر عن يَسَاره، وعمر بن عبد العزيز بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقُلْتُ للذي معي: إِنَّهُ لَقَرِيْبُ المَقْعَدِ مِن رسول الله ﷺ قال: إنه عمِلَ بالحقِّ في زمن الجَوْرِ (¬٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٤). وقال ابن عساكر: قال أبو الحَسَن بن القَوَّاسِ الوَرَّاق: مات يعقوبُ سنةَ أربع وستِّينَ ومائة - كذا قال - وهو خطأ، ولم يُنَبِّه عليه أبو القاسم، والصَّوابُ إن شاء الله سنة أربع وعشرينَ ومائة، فإنَّ ابنَ سعد ذَكرَ وفاةَ جماعةٍ من أهلِ طَبَقَتِه بعد سنةِ عِشْرِينَ (¬٥). قلت … (¬٦):.