Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(¬٥) (خت) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، أبو زكرياء الفرَّاء (¬٦)، النحوي، مولى بني أسد (كوفيٌّ، نزل بغداد).

(¬٥) (خت) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، أبو زكرياء الفرَّاء (¬٦)، النحوي، مولى بني أسد (كوفيٌّ، نزل بغداد).

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 11434, entry [8104]2,076 chars
    [٨٠٢٤] (¬٥) (خت) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، أبو زكرياء الفرَّاء (¬٦)، النحوي، مولى بني أسد (كوفيٌّ، نزل بغداد).وروى عن: قيس بن الربيع، ومَنْدَل بن علي، وحازم بن الحُسَيْن البصري، وعلي بن حمزة الكِسَائي وأبي الأَحْوَص، وأبي بكر بن عياش، (وسفيان بن عيينة)، في آخرين. روى عنه: سلمة بن عاصم، ومحم…
    ▸ expand full passage (2,076 chars)
    [٨٠٢٤] (¬٥) (خت) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور، أبو زكرياء الفرَّاء (¬٦)، النحوي، مولى بني أسد (كوفيٌّ، نزل بغداد).وروى عن: قيس بن الربيع، ومَنْدَل بن علي، وحازم بن الحُسَيْن البصري، وعلي بن حمزة الكِسَائي وأبي الأَحْوَص، وأبي بكر بن عياش، (وسفيان بن عيينة)، في آخرين. روى عنه: سلمة بن عاصم، ومحمد بن الجهم السَّمُري. قال الدارقطني، حدثنا ابن سعيد، حَدَّثنا أخو حَمْدَان الكِنْدي: سمعتُ (عبدَ الله بن الوليد (¬١) صعودًا) يقول: كان محمد بن الحسن - ابن خالة الفَرَّاء -، فكان الفَرَّاء عنده يومًا: فقال الفرَّاء: قلَّ رجلٌ أنعم النَّظَرَ في (فنٍّ من العلم إلا سَهُلَ) عليه غيرُهُ، فقال له: محمد فأنت الآن قد أَنْعَمْتَ النَّظَرَ في العربية، فنسألك عن مسألةٍ من الفقه، قال: (هات! قال: ما تقولُ) في رجلٍ صلَّى فَسَهَى فسجد، فَسَهى في السجود؟! فَافْتَكر ساعةً ثم قال: لا شَيْء عليه قال: ولمَ؟! قال: (لأن المُصَغَّر عندنا لا يُصَغَّر)، وإنما السَّجْدَتان تمامُ الصلاة، فليس للتَّمَامِ تمامٌ، فقال له محمد: ما ظننتُ آدميًّا يلِدُ مثلك (¬٢). وذكر إسماعيل القاضي أن هذه القصة وقعت للفرَّاء، مع بِشْر المَرِيْسِي (¬٣). وقال أبو بكر الأَنْبَاري: لو لم يكن لأَهل بغداد من علماء العربية إلاالكِسَائِيّ، والفرَّاء، لكان لهم بهما الافتخارُ على جميع الناس، وكان يقال: النَّحْوُ للفرَّاء، والفرَّاءُ أَميرُ المؤمنين في النحو (¬١). وقال هنَّاد بن السَّرِي: كان الفرَّاءُ يطوف معنا على الشيوخ، فما رأيناه أَثْبَتَ سوادًا في بياضٍ قطُّ، لكنه إذا مرَّ حديثٌ فيه شيءٌ من التفسير، أو يتعلق بِشَيْءٍ من اللغة، قال للشيخ: أَعِدْهُ عليَّ، فَظَنَنَّا أَنَّه كان يحفظُ ما يحتاج إليه (¬٢). وقال ابن مجاهد: سمعت محمَّدَ بن الجهم يقول: ما رأيتُ مع الفرَّاء كتابًا قطّ إلا كتابَ "يافع ويَفَعَة" (¬٣). وقال ثعلب، حدثنا سلمة، قال: أَمْلَى الفرَّاءُ كتبَه كلَّها حفظًا لم يأخذ بيده نسخةً إلا كتابين (ملازم، ويافع (¬٤) ويفعة)، قال ابن الأَنْبَاري: مقدارُ الكتابين خمسون وَرَقَة، ومقدار كتبِ الفرَّاء ثلاثةُ آلآف ورقة (¬٥). وشُهْرَتُه بالعربية ومَعْرِفَتِها، غيرُ محتاجةٍ إلى إكثار. ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مات سنة [ومائتين] (¬٦) في طريق مكة، وكان الغالب عليه معرفة الأَدَب (¬٧).وفيها أرَّخه الصُّولي (¬١). عَلَّقَ عنه البُخَارِيُّ في مَوْضِعَين في تفسير الحديد، والعصر (¬٢) ولم يَذْكُرْه المزي (¬٣).