ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 10794, entry [7672]1,890 chars
[٧٥٩٦] (ع) نَضْلة بن عُبَيد، أبو بَرْزَة الأسلمي، صاحب النَّبيِّ ﷺ، وهو معروف بكنيته. أسلم قديمًا، وشهد فتح مكة، وروى أنَّه الذي قتل ابن خطل (¬٣). روى عن: النَّبيِّ ﷺ (¬٤)، وعن أبي بكر الصِّدِّيق. وعنه: ابنه المغيرة، وبنت ابنه مُنْيَة بنت عُبَيد بن أبي بَرْزَة، وأبو المنهال الرِّيَاحي، والأزرق بن قي…
▸ expand full passage (1,890 chars)[٧٥٩٦] (ع) نَضْلة بن عُبَيد، أبو بَرْزَة الأسلمي، صاحب النَّبيِّ ﷺ، وهو معروف بكنيته. أسلم قديمًا، وشهد فتح مكة، وروى أنَّه الذي قتل ابن خطل (¬٣). روى عن: النَّبيِّ ﷺ (¬٤)، وعن أبي بكر الصِّدِّيق. وعنه: ابنه المغيرة، وبنت ابنه مُنْيَة بنت عُبَيد بن أبي بَرْزَة، وأبو المنهال الرِّيَاحي، والأزرق بن قيس، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو العالية الرِّيَاحي، وكَنَانة بن نُعَيم، وأبو الوازع الرَّاسِبي، وأبو الوَضِيء، وسعيد بن عبد الله بن جُرَيج (¬٥)، وأبو السَّوَّار العدوي، وأبو طالوت عبد السَّلام بن أبي حازم، وآخرون. قال البخاري: نزل البصرة، وذكر له حديث: غزوت مع النَّبيِّ ﷺ سبع غزوات (¬٦). وقال أبو نضرة، عن عبد الله بن مَوَلَة القُشَيري: قال: كنت بالأهواز (¬٧) إذ مرَّ بي شيخ ضخم فإذا أبو بَرْزَة (¬٨).وقال ابن سعد: كان من ساكني المدينة ثم البصرة، وغزا خراسان (¬١). وقال الخطيب: شهد مع علي قتالَ (¬٢) الخوارج بالنَّهروان (¬٣)، وغزا بعد ذلك خراسان فمات بها (¬٤). وقال أبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي: قيل: إنَّه مات بنَيْسَابُور، وقيل: بالبصرة، وقيل: بمفازة بين سِجِسْتَان وهَرَاة (¬٥). وقال خليفة: مات بخراسان بعد سنة أربع وسِتِّين بعدما أخرج ابن زِيَاد من البصرة (¬٦). وقال غيره: مات في آخر خلافة معاوية (¬٧). قلت: والذي نقله عن المروزي نقله أحمد بن سيار في "تاريخ مرو" بمعناه، وأسنده عنه ابن شاهين في "الصَّحابة" (¬٨).وجزم الحاكم أبو أحمد بسنة أربع (¬١). وقال ابن حِبَّان: وقد قيل: إنَّه بقي إلى ولاية عبد الملك (¬٢)، انتهى. وبه جزم البخاري في "التاريخ الأوسط" في فصل من مات ما بين السِّتِّين إلى السَّبعين (¬٣). ومما يؤيِّد ذلك أنَّ في "صحيح البخاري" أنَّه شهد قتال الخوارج بالأهواز (¬٤). زاد الإسماعيلي: مع المُهلَّب بن أبي صُفْرة (¬٥). وكان ذلك في سنة خمس وسِتِّين كما جزم به محمد بن قدامة، وغيره. وكان عبد الملك قد ولي الخلافة بالشَّام فيها. ويؤيِّده أيضًا ما في "صحيح البخاري" في كتاب الفتن، أنَّه عاب على القراء حين قاموا بالبصرة، وعلى مروان حين قام بالشَّام، وعلى ابن الزُّبَير حين قام بمكَّة، وقال: ما يقاتلون إلا على الدنيا، وكان ذلك عند موت يزيد بن معاوية سنة أربع وستين (¬٦).