ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 6 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 10503, entry [7442]1,979 chars
[٧٣٦٧] (د ت س) المُهلَّب بن أبي صُفْرة ظالم بن سارق بن صُبْح بن كِنْدي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العَتِيك بن الأزد العَتَكي الأزدي، أبو سعيد البصري. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص (¬١)، وابن عمر، وسَمُرة بن جُنْدُب، والبراء بن عازب، وعن من سمع النَّبيَّ ﷺ يقول: "إن بُيِّتُّم فلْيَكُنْ ش…
▸ expand full passage (1,979 chars)[٧٣٦٧] (د ت س) المُهلَّب بن أبي صُفْرة ظالم بن سارق بن صُبْح بن كِنْدي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العَتِيك بن الأزد العَتَكي الأزدي، أبو سعيد البصري. روى عن: عبد الله بن عمرو بن العاص (¬١)، وابن عمر، وسَمُرة بن جُنْدُب، والبراء بن عازب، وعن من سمع النَّبيَّ ﷺ يقول: "إن بُيِّتُّم فلْيَكُنْ شِعارُكم: ﴿حم﴾ لا ينصرون" (¬٢). وعنه: أبو إسحاق السَّبِيعي، وسِمَاك بن حَرْب، وعمر بن سيف البصري. ذكره ابن سعد في الطَّبقة الأولى من تابعي أهل البصرة (¬٣). قال: وكان أبوه ممَّن أسلم ثم ارتدَّ في زمن أبي بكر، ثم أسلم ونزل البصرة وشرُف بها (¬٤). وقد أدرك المُهلَّبُ عمرَ، ولم يسمع منه (¬٥). ويقال: إنَّ عمر قال لأبي صُفْرة: هذا سيِّد ولدك - يعني: المُهلَّب - (¬٦).ويُروى عن أبي إسحاق السَّبِيعي: ما رأيت أميرًا كان أفضلَ من المُهلَّب (¬١). قال خليفة: مات سنة إحدى - ويقال: سنة اثنتين - وثمانين (¬٢). وفي سنة اثنتين أرَّخه غير واحد (¬٣). ويقال: مات سنة ثلاث وله ست وسبعون سنة، فيكون مولدُه على هذا عامَ الفتح أو قبله (¬٤). له في "السنن" حديثه المذكور عمن لم يُسمَّ (¬٥). قلت: صرَّح محمد بن قدامة في كتاب "أخبار الخوارج" بأنَّ مولدَ المُهلَّب عام الفتح (¬٦). وذكره ابن حِبَّان في ثقات (¬٧) التَّابعين، وقال: عِداده في أهل البصرة، أقام واليًا على خراسان من قبل الحجَّاج تسع سنين (¬٨). وقال ابن قُتَيبة: كان أشجع الناس، وحمى البصرة من الشُّرَاة بعد أنجلا (¬١) عنها من أهلها من كانت به قوَّةٌ، ولم يكنْ يُعاب إلا بالكذب (¬٢)، انتهى. وأخباره في قتال الخوارج كثيرة جدًّا، قد أفردها المبرد (¬٣)، وغيره. وقال ابن عبد البرِّ في "الاستيعاب": له رواية عن النَّبيِّ ﷺ مرسلة، وهو ثقة، ليس به بأس. وأمَّا من عابه بالكذب فلا وجهَ له لأنَّ صاحبَ الحرب يحتاج إلى المعاريض والحِيَل، فمن لم يعرفْها عدَّها كذبًا (¬٤)، انتهى. وبيَّن المبرد في "الكامل" أنَّ ذلك كان من المُهلَّب في حروبه حتَّى كان قوم ممَّن يشنؤه إذا رأوه أخذ في الحديث قالوا: "راح يكذب". وخرج منه (¬٥) الأزارقة (¬٦) من الخوارج - وذلك كان خدعة منه -، وهو صدوق. وقال الحسن بن عُمَارة: قيل لأبي إسحاق: لِمَ رَوَيت عن المهلَّب؟ فقال: لأنِّي لم أَرَ أميرًا أيمنَ نقيبةً، ولا أشجعَ لقاءً، ولا أبعدَ ممَّا يكره، ولا أقربَ ممَّا يحبُّ منه (¬٧).
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 10503, entry [7442]344 chars
حِيَل، فمن لم يعرفْها عدَّها كذبًا (¬٤)، انتهى. وبيَّن المبرد في "الكامل" أنَّ ذلك كان من المُهلَّب في حروبه حتَّى كان قوم ممَّن يشنؤه إذا رأوه أخذ في الحديث قالوا: "راح يكذب". وخرج منه (¬٥) الأزارقة (¬٦) من الخوارج - وذلك كان خدعة منه -، وهو صدوق. وقال الحسن بن عُمَارة: قيل لأبي إسحاق: لِمَ رَوَيت عن المهلَّب؟ فقال: لأنِّي لم أَرَ أميرًا أيم
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 10503, entry [7442]343 chars
ْ يُعاب إلا بالكذب (¬٢)، انتهى. وأخباره في قتال الخوارج كثيرة جدًّا، قد أفردها المبرد (¬٣)، وغيره. وقال ابن عبد البرِّ في "الاستيعاب": له رواية عن النَّبيِّ ﷺ مرسلة، وهو ثقة، ليس به بأس. وأمَّا من عابه بالكذب فلا وجهَ له لأنَّ صاحبَ الحرب يحتاج إلى المعاريض والحِيَل، فمن لم يعرفْها عدَّها كذبًا (¬٤)، انتهى. وبيَّن المبرد في "الكامل" أنَّ ذلك
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 10503, entry [7442]347 chars
ل ابن عبد البرِّ في "الاستيعاب": له رواية عن النَّبيِّ ﷺ مرسلة، وهو ثقة، ليس به بأس. وأمَّا من عابه بالكذب فلا وجهَ له لأنَّ صاحبَ الحرب يحتاج إلى المعاريض والحِيَل، فمن لم يعرفْها عدَّها كذبًا (¬٤)، انتهى. وبيَّن المبرد في "الكامل" أنَّ ذلك كان من المُهلَّب في حروبه حتَّى كان قوم ممَّن يشنؤه إذا رأوه أخذ في الحديث قالوا: "راح يكذب". وخرج منه (¬
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 10503, entry [7442]350 chars
اب إلا بالكذب (¬٢)، انتهى. وأخباره في قتال الخوارج كثيرة جدًّا، قد أفردها المبرد (¬٣)، وغيره. وقال ابن عبد البرِّ في "الاستيعاب": له رواية عن النَّبيِّ ﷺ مرسلة، وهو ثقة، ليس به بأس. وأمَّا من عابه بالكذب فلا وجهَ له لأنَّ صاحبَ الحرب يحتاج إلى المعاريض والحِيَل، فمن لم يعرفْها عدَّها كذبًا (¬٤)، انتهى. وبيَّن المبرد في "الكامل" أنَّ ذلك كان من المُ
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 10503, entry [7442]343 chars
أنَّ ذلك كان من المُهلَّب في حروبه حتَّى كان قوم ممَّن يشنؤه إذا رأوه أخذ في الحديث قالوا: "راح يكذب". وخرج منه (¬٥) الأزارقة (¬٦) من الخوارج - وذلك كان خدعة منه -، وهو صدوق. وقال الحسن بن عُمَارة: قيل لأبي إسحاق: لِمَ رَوَيت عن المهلَّب؟ فقال: لأنِّي لم أَرَ أميرًا أيمنَ نقيبةً، ولا أشجعَ لقاءً، ولا أبعدَ ممَّا يكره، ولا أقربَ ممَّا يحبُّ م