ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 9955, entry [7045]1,620 chars
[٦٩٧٠] (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَي الأُمَوي، أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم (¬٦) ويقال أبو الحكم، أمه أُمَيَّة بنت علقمة بن صفوان الكِنَاني وتكنى أم عثمان، المدني. وُلد بعد الهجرة بسنتين وقيل بأربع. وروى عن: النبي ﷺ ولا يصح له منه سماع.وروى أيضًا ع…
▸ expand full passage (1,620 chars)[٦٩٧٠] (خ ٤) مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أُمَيَّة بن عبد شمس بن عبد مَنَاف بن قُصَي الأُمَوي، أبو عبد الملك ويقال أبو القاسم (¬٦) ويقال أبو الحكم، أمه أُمَيَّة بنت علقمة بن صفوان الكِنَاني وتكنى أم عثمان، المدني. وُلد بعد الهجرة بسنتين وقيل بأربع. وروى عن: النبي ﷺ ولا يصح له منه سماع.وروى أيضًا عن عثمان، وعلي، وزيد بن ثابت، وأبي هريرة، ويَسرة بنت (¬١) صفوان، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يَغُوث. روى عنه: ابنه عبد الملك، وسهل بن سعد الساعدي - وهو أكبر منه -، وسعيد بن المسيب، وعلي بن الحسين، وعروة بن الزبير، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، ومجاهد، وأبو سفيان مولى ابن أبي أحمد. كتب لعثمان، وولي إمرة المدينة أيام معاوية، وبويع له بالخلافة بعد موت معاوية بن يزيد بن معاوية بالجابية (¬٢). وكان الضَّحَّاك بن قيس قد غلب على دمشق ودعا لابن الزبير ثم دعا لنفسه فواقعه مروان بمَرْج رَاهِط (¬٣)، فقُتل الضَّحَّاك وغلب مروان على دمشق ودعي له بالخلافة (¬٤) ثم على مصر. ومات في رمضان سنة خمس وستين، وكانت ولايته تسعة أشهر (¬٥). قلت: قال البخاري: لم يَرَ النبي ﷺ (¬٦).وقال ابن عبد البر في "الاستيعاب": ولد يوم الخندق، وعن مالك أنه وُلد يوم أُحد (¬١). وقد قال مروان في كلام دار بينه وبين روح بن زِنْبَاع عندما طلب الخلافة: ليس ابن عمر بأفقه مني ولكنه أسنُّ مني، وكانت له صحبة. وعاب (¬٢) الإسماعيلي (¬٣) على البخاري تخريج حديثه؛ وعدّ من موبقاته أنه رمي طلحة أحد العشرة يوم الجمل بسهم (¬٤) - وهما جميعًا عائشة - فقتله (¬٥) ثم وثب على الخلافة بالسيف. واعتذرت عنه في مقدمة شرح البخاري (¬٦). وقال الذهبي (¬٧): وقول (¬٨) عروة بن الزبير: كان مروان لا يتهم في الحديث (¬٩)؛ وفي رواية ذكرها البخاري (¬١٠): لا يُتهم علينا؛ ذكره في قصةنقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير (¬١) (¬٢). قلت: وفي طبقته (¬٣):