exact linked passagemedium confidencepage 8999, entry [6240]6,639 chars
[٦١٦٥] (د ت ق) محمد بن حميد بن حَيَّان التَّميميّ، أبو عبد الله الرَّازيّ. روى عن: يعقوب بن عبد الله القُمِّي، وإبراهيم بن المختار، وجَرِير بن عبد الحميد، وابن المبارك، ومِهْرَان بن أبي عمر، وهارون بن المغيرة، وأبي تُمَيلَة يحيى بن واضح، وسَلمة بن الفضل، وعبد الله بن عبد القُدُّوس، وأبي زُهير عبد ال…
▸ expand full passage (6,639 chars)▾ collapse
[٦١٦٥] (د ت ق) محمد بن حميد بن حَيَّان التَّميميّ، أبو عبد الله الرَّازيّ. روى عن: يعقوب بن عبد الله القُمِّي، وإبراهيم بن المختار، وجَرِير بن عبد الحميد، وابن المبارك، ومِهْرَان بن أبي عمر، وهارون بن المغيرة، وأبي تُمَيلَة يحيى بن واضح، وسَلمة بن الفضل، وعبد الله بن عبد القُدُّوس، وأبي زُهير عبد الرحمن بن مَغْرَاء، والفضل بن موسى السِّينَانيّ، ونُعيم بن مَيسرة النَّحويّ، وحَكَّام بن سَلْم والحكم بن بشير بن سلمان، وزَافِر بنسليمان، وزيد بن الحُبَاب، وأبي داود الطَّيالسيّ، وعلي بن أبي بكر الأَسْفَذْنيّ، ويحيى بن الضُّرَيس، وجماعة. وعنه: أبو داود، والتِّرمذيّ، وابن ماجه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وماتا قَبْلَه، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خِدَاش وهو من أقرانه، ومحمد بن إسحاق الصَّغَاني، ومحمد بن يحيى الذُّهليّ، وصالح بن محمد الأَسَديّ، وأحمد بن علي الأَبَّار، وجعفر بن أحمد بن نَصر الحافظ، والحسن بن علي المَعْمَريّ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، ومحمد بن هارون الرُّوْيَانيّ، والقاسم بن زكرياء المُطَرِّز، ومحمد بن جرير الطَّبريّ، وعبد الله محمد البَغويّ، وآخرون. قال أبو زُرعَة الرَّازِيّ: من فاته ابن حُميد يحتاج أن ينزل في عشرة آلاف حديث (¬١). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: لا يزال بالرَّي عِلمٌ ما دام محمد بن حُميد حَيًّا (¬٢). قال عبد الله: قدم علينا محمد بن حُميد حيث كان أبي بالعَسكر، فلمَّا خرج، قدم أبي وجعل أصحابُه يسألونه عنه، فقال لي: ما لهؤلاء؟! قلتُ: قَدِمَ ها هنا فحدَّثهم بأحاديث لا يعرفونها، قال لي: كتبت عنه؟ قلتُ: نعم، فأريته إيَّاه، فقال: أمَّا حدِيثُهُ عن ابن المبارك وجرير فصحيحٌ، وأمَّا حديثُهُ عن أهل الرَّيّ فهو أعلمُ (¬٣). وقال أبو قُريش محمد بن جُمعة: كنتُ في مجلس الصَّاغانيّ، فحدَّثَعن ابن حُميد، فقلتُ: تحدِّثُ عن ابن حُميد؟! فقال: وما لى لا أُحدِّثُ عنه، وقد حَدَّثَ عنه أحمد، ويحيى (¬١). قال: وقلتُ لمحمد بن يحيى الذُّهليّ: ما تقول في محمد حُميد؟ قال: ألا تراني هو ذا أُحَدِّثُ عنه (¬٢). وقال ابن أبي خَيثمة: سُئل ابن معين عنه، فقال: ثقةٌ، لا بأس به، رَازِيٌّ كَيسٌ (¬٣). وقال علي بن الحسين بن الجُنيد، عن ابن معين: ثقةٌ، وهذه الأحاديث التي يُحدِّثُ بها ليس هو من قِبَله، إنَّما هو من قِبَل الشُّيوخ الذين يُحدِّث عنهم (¬٤). وقال أبو العبَّاس بن سعيد: سمعتُ جعفر بن أبي عثمان الطَّيالِسيّ يقول: ابن حُميد ثقةٌ، كَتَبَ عنه يحيى، وروى عنه من يقول فيه هو أكبر منهم (¬٥). وقال أبو حاتم الرَّازِيّ: سألني يحيى بن معين عن ابن حُميد - من قبلِ أن يظهر منه ما ظهر -، فقال: أيَّ شيءٍ ينقمون منه؟ فقلتُ: يكون في كتابه شيءٌ فيقول ليس هذا هكذا فيأخذ القلم فيُغَيِّرُهُ، فقال: بِئسَ هذه الخَصلة، قدم علينا بغداد فأخذنا منه كتاب يعقوب القُمِّيِّ فَفَرَّقْنا الأوراق بيننا ومعنا أحمد، فسمعناه ولم نَرَ إِلَّا خَيرًا (¬٦).وقال يعقوب بن شَيبة: محمد بن حُميد كثيرُ المناكير (¬١). وقال البخاري: في حديثِهِ نظرٌ (¬٢). وقال النَّسائي: ليس بثقةٍ (¬٣). وقال الجوزجانيّ: رديءٌ المذهبِ، غير ثقةٍ (¬٤) وقال فَضلَك الرَّازيّ: عندي عن ابن حُميد خمسون ألفًا، لا أُحدِّثُ عنه بحرفٍ (¬٥). وقال إسحاق بن منصور الكَوسَج: قرأ علينا محمد بن حُميد كتاب "المغازي" عن سلمة، فقُضِيَ أَنِّي صرتُ إلى عليّ بن مِهْرَان، فرأيتُهُ يقرأ كتاب "المغازي" عن سلمة، فقلتُ له: قرأ علينا محمد بن حُميد! قال: فتعجَّبَ عليٌّ! وقال: سَمِعَة محمد بن حُميد مِنِّي (¬٦). وقال صالح بن محمد الأَسَديّ: كان كُلَّمَا بَلَغَه عن سفيان يُحيلُهُ على مِهْرَان، وما بَلَغَهُ عن منصور يُحيلُهُ على عَمرو بن أبي قيس، ثُمَّ قال: كُلُّ شيءٍ كان يُحدِّثُنا ابن حُميد كُنَّا نَتَّهِمُهُ فيه (¬٧). وقال في موضع آخر: كانت أحاديثُهُ تزيد، وما رأيتُ أحدًا أَجرَأ على الله منه، كان يأخذ أحاديث النَّاس فَيَقلِبُ بعضَهُ على بعض (¬٨).وقال أيضًا: ما رأيتُ أحدًا أحذَقَ بالكَذِب من (¬١) سليمان الشَّاذَكونيّ، ومحمد بن حُميد، كان يحفَظُ حديثَهُ كُلَّهُ (¬٢). وقال جعفر بن محمد بن حمَّاد: سمعت محمد بن عيسى الدَّامَغَانيّ يقول: لمَّا مات هارون بن المغيرة سألتُ محمد بن حُميد أنْ يُخرِجَ إِليَّ جميعَ ما سمِع، فأخرج إليَّ جُزَازَات، فأحصيتُ جميعَ ما فيه ثلاث مائة ونيفًا وستين حديثًا (¬٣). قال جعفر: وأخرج ابن حُميد عن هارون بَعدُ بِضعة عشر ألف حديثٍ (¬٤). وقال أبو القاسم ابن أخي أبي زُرعَة: سألتُ أبا زُرعَة عن محمد بن حُميد، فأومى بإصبعِهِ إلى فَمِهِ، فقلتُ له: كان يكذب؟ فقال برأسه: نعم، فقلتُ له: كان قد شَاخَ لَعَلَّهُ كان يُعمل عليه، ويُدَلَّس عليه، فقال: لا يا بُنيّ كان يَتَعَمَّدُ (¬٥). وقال أبو نُعيم بن عَديّ: سمعتُ أبا حاتم الرَّازي في منزله وعنده ابن خِرَاش وجماعة من مَشَايخ أهلِ الرَّيَّ وحُفَّاظِهِم، فذكروا ابن حُميد فأجمعوا على أنَّه ضعيفٌ في الحديث جدًّا، وأنَّه يُحدِّثُ بما لم يَسمَعهُ، وأنَّه يأخذُ أحاديثَ لأهلِ البصرة والكوفة فَيُحدِّثُ بِها عن الرَّازيين (¬٦). وقال أبو حاتم: حضرتُ محمدَ بن حُميد وعندَهُ عَون بن جرير، فجعلابن حُميد يُحدِّثُ بحديثٍ عن جرير فيه شِعرٌ، فقال عَون (¬١): ليس هذا الشِّعرُ في الحديث، إنَّما هو من كلام أبِي، فتغافل ابن حُميد ومَرَّ فيه (¬٢). وقال أبو العبَّاس بن سعيد: سمعتُ داود بن يحيى يقول: حدَّثَنا عنه أبو حاتم قَديمًا، ثُمَّ تَرَكَهُ بآخرة (¬٣). قال: وسمعتُ ابن خِرَاش يقول: حدَّثَنا ابن حُميد، وكان والله يَكذِبُ (¬٤). وقال سعيد بن عمرو البَرْذَعيِّ: قلت لأبي حاتم: أَصَحُّ ما صَحَّ عندك في محمد بن حُميد الرَّازيّ أيُّ شيءٍ هو؟ فقال لي: كان بلغنِي عن شيخٍ في الخُلْقَانِيين أنَّ عِندَه كتابًا عن أبي زُهير، فأَتيتُهُ فنظرتُ فيه، فإذا الكتاب ليس من حديث أبي زُهير، وهي من أحاديثِ علي بن مُجَاهد، فأبى أنْ يرجِعَ عنه، فقمتُ وقلتُ لصَاحبي: هذا كَذَّابٌ لا يُحسِنُ أَنْ يَكذِبَ، قال: ثُمَّ أَتيتُ محمد بن حُميد بعد ذاك، فأَخرَجَ إليَّ ذلك الجزء بعينه، فقلتُ لمحمد بن حُميد مِمَّن سمعت هذا؟ قال: من علي بن مجاهد فَقَرأه، وقال فيه: حدَّثَنا علي بن مجاهد، فتَحَيَّرتُ فأَتيتُ الشَّابَّ الذي كان مَعي فأَخذتُ بيده فصرنَا إلى ذلك الشَّيخِ فسأَلنَاهُ عن الكتاب الذي أخرجه إلينا؟ فقال: قد استعارَهُ مِنِّي محمد بن حُميد، قال أبو حاتم: فبهذا استَدلَلتُ (¬٥).وحكى ابن أبي حاتم عن أبيه نحو ذلك، وسَمَّى ذلك الشَّيخ عبدك خَتَنُ أبي عمران الصُّوفيّ، وسَمَّى رفيقَ أبي حاتم أحمد بن السِّنديّ (¬١). وقال أبو داود في "السُّنن": سمعتُ محمد بن حُميد يقول: سمعتُ يعقوب يقول: كُلُّ شيءٍ حدَّثتُكُم عن جعفر، عن سعيد، عن النَّبي ﷺ، فهو مُسند عن ابن عبَّاس (¬٢). ليس له في "السُّنن" غير هذا. قال البخاريُّ، وغيره: مات سنة ٢٤٨ (¬٣). قلتُ: وروى غُنجَار في "تاريخه" أنَّ أبا زُرعَة سُئلَ عنه، فقال: تَرَكَه محمد بن إسماعيل، فَلَمَّا بَلَغَ ذلك البخاريَّ، قال: بِرُّهُ لنا قديمٌ (¬٤). وقال البيهقيُّ: كان إمامُ الأئمةِ يعني - ابنَ خُزَيمة - لا يَروي عنه (¬٥). وقال النَّسائيُّ - فيما سأله عنه حمزة الكِنَانيُّ -: محمد بن حُميد ليسَ بشيءٍ قال: فقلت له: البَتَّة؟ قال: نعم، قلتُ: ما أخرجتَ لَهُ شيئًا؟ قال: لا. قال: وذكرتُهُ له يومًا، فقال: أيُّ غرائبَ عندي عنهُ!. وقال في موضع آخر: محمد بن حُميد كَذَّاب، وكذا قال ابن وَارَة (¬٦). وقال الخليليُّ: كان حافظًا عالمًا بهذا الشأن، رَضيه أحمد ويحيى (¬٧).وقال البخاري فيه نظرٌ، فقيل له في ذلك، فقال: أكثرَ على نفسِهِ (¬١). وقال ابن حِبَّان: ينفردُ عن الثِّقاتِ بالمقلوبات (¬٢). وقال أبو علي النَّيسَابوريّ: قلتُ لابنِ خُزيمة: لو حَدَّثَ الأستاذ عن محمد بن حُميد؛ فإنَّ أحمد قد أحسن الثَّناء عليه، فقال: إنَّه لم يَعرِفهُ، ولو عَرَفَه كما عَرفْنَاه ما أثنى عليه أصلًا (¬٣) (¬٤).