Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ د س) عِمْرانُ بنُ حِطَّان بن ظَبْيان بن لوذان بن عَمْرِو بن الحارِث بن سَدُوس، وقيل غيرُ ذلك في نسبه (¬٧)، السَّدوسِي، أبو سِماك، ويقال (¬٨): أبو شِهاب (¬٩)، ويقال غير ذلك.

(خ د س) عِمْرانُ بنُ حِطَّان بن ظَبْيان بن لوذان بن عَمْرِو بن الحارِث بن سَدُوس، وقيل غيرُ ذلك في نسبه (¬٧)، السَّدوسِي، أبو سِماك، ويقال (¬٨): أبو شِهاب (¬٩)، ويقال غير ذلك.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
4
Known assessors
3

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages4 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8018, entry [5506]3,735 chars
    [٥٤٣٧] (خ د س) عِمْرانُ بنُ حِطَّان بن ظَبْيان بن لوذان بن عَمْرِو بن الحارِث بن سَدُوس، وقيل غيرُ ذلك في نسبه (¬٧)، السَّدوسِي، أبو سِماك، ويقال (¬٨): أبو شِهاب (¬٩)، ويقال غير ذلك. روى عن: أبي موسى الأشعري، وابنِ عباس، وابنِ عمر، وعائشة.وعنه: يحيى بنُ أبي كثير، وقتادة، ومُحارِب بنُ دِثَار، وغيرُهم…
    ▸ expand full passage (3,735 chars)
    [٥٤٣٧] (خ د س) عِمْرانُ بنُ حِطَّان بن ظَبْيان بن لوذان بن عَمْرِو بن الحارِث بن سَدُوس، وقيل غيرُ ذلك في نسبه (¬٧)، السَّدوسِي، أبو سِماك، ويقال (¬٨): أبو شِهاب (¬٩)، ويقال غير ذلك. روى عن: أبي موسى الأشعري، وابنِ عباس، وابنِ عمر، وعائشة.وعنه: يحيى بنُ أبي كثير، وقتادة، ومُحارِب بنُ دِثَار، وغيرُهم (¬١). قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة (¬٢). وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصَحُّ حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عمرانَ بنَ حِطان وغيره (¬٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٤). وقال: أبو سَلَمة عن أَبان بن يَزيد: سألت قتادة، فقال: كان عمرانُ بنُ حِطان لا يُتَّهم في الحديث (¬٥). وقال يعقوبُ بنُ شَيْبة: أدرك جماعةً من الصحابة، وصار في آخر أمره أن رأى رَأْيَ الخوارج، وكان سبب ذلك - فيما بلغنا - أن ابنة عم له رأت رَأْيَ الخوارج، فتزوجها ليردها عن ذلك، فَصَرَفَتْه إلى مذهَبها (¬٦). قال: وَحُدِّثت عن الأَصْمَعي، عن المعتمر، عن عُثمان البتي (¬٧) قال: كان عمرانُ بنُ حِطَّان من أهل السنة، فَقَدِم غلام من عُمَان كأَنه نَصْل، فَقَلَبه في مجلس (¬٨).وذكر المُبَرِّد أن اسم امرأة عمران: جَمْرَة (¬١). وقال حَلْبَس الكَلْبي، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة: لقيني عمرانُ بنُ حِطان، فقال: يا أعمى إني عالم بخلافك غير أنك رجل تحفظ، فاحفظ عني هذه الأبيات، ثم أنشده أبياتا في الزهد (¬٢). قال ابن قانع: توفي سنة أربع وثمانين (¬٣). قلت: ذكر أبو زكريا الموصلي في "تاريخ الموصل" عن محمد بن بِشْر العَبْدي الموصلي قال: لم يمت عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج. انتهى (¬٤). هذا أحسن ما يُعْتذر به عن تخريج البخاري له. وقد قال الدارقطني في الجزء الذي انتقد فيه أحاديث من الصحيحين: أخرج البخاري حديث عمران بن حطان، وعمران متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه (¬٥). زاد بعض الحفاظ في الطعن علي عمران أبياته المشهورة في مدحه عبدَ الرحمن بن مُلْجِم لقتل علي، ولغيرِ ذلك من اعتقاد الخوارج، والطعنِفي كبارِ الصحابة، وتكفيرِهم، وهم ممن شهد الله ورسوله لهم بالإيمان، وبشرهم بالجنة كعمر، وعلي، وعثمان، والحسين. وأما قول من قال: إنه خَرَّج له ما حَمَل عنه قبل أن يرى ما رأى، ففيه نظر؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحَجَّاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب، وقصته في هربه مشهورة. وأما قول أبي داود: "إنَّ الخوارج أصَحُّ أهلِ الأهواءِ حديثًا"، فليس على إطلاقه، فقد حكى ابن أبي حاتم عن القاضي عبدِ الله بن عُقْبة المصري - وهو ابن لهيعة - عن بعض الخوارج ممن تاب أنهم كانوا إذا هَوَوْا أمرًا صَيَّروه حديثًا (¬١). وقال العقيلي: عمرانُ بنُ حطان لا يُتابع، وكان يرى رأي الخوارج، يُحدث عن عائشة، ولم يَتَبَيَّن سماعه منها. انتهى (¬٢). وكذا جزم ابنُ عبد البر بأنه لم يسمع منها. وليس كذلك، فإن الحديث الذي أخرجه له (¬٣) البخاري (¬٤) وقع عنده التصريح عنه بسماعه منها، وقد وقع التصريح بسماعه منها في "المعجم الصغير" (¬٥)، للطبراني بإسناد صحيح.وكذا روى الرِّيَاشي، عن أبي الوليدِ الطيالسي، عن أبي عمرِو بن العلاء، عن صالح بن سَرْجِ اليَشْكُري، عن عمرانَ بن حطان قال: كنت عند عائشة (¬١). وقال ابن حبان في "الثقات": كان يَميل إلى مَذهب الشَّراة (¬٢). وقال ابن البرقي: كان حروريًا (¬٣). وقال الدارقطني: متروك لسوء اعتقاده، وخُبث مذهبه (¬٤). وقال المُبَرِّد في "الكامل" (¬٥): كان رأس القَعَد من الصُّفْرية، وفقيههم، وخطيبهم، وشاعرهم. انتهى. والقَعَدُ من الخوارج، كانوا لا يرون بالحرب، بل ينكرون على أمراء الجَوْر حَسب الطاقة، ويدعون إلى آرائهم، ويُزَيِّنون مع ذلك الخروج، ويحسنونه.قال أبو نواس: فَكَأَنِّي وما أَحَسن مِنها … قَعَديٌّ يُزَيِّن التَّحْكيما (¬١) لكن ذكر أبو الفَرَج الأصبهاني أنه إنما صار قعديًا لما عجز عن الحرب، والله أعلم (¬٢). قال: وكان من المعروفين في مذهب الخوارج، وكان قبل ذلك مشهورًا بطلب العلم والحديث، ثم ابتلي، وساق بسند صحيح عن ابن سيرين قال: تزوج عمران امرأة من الخوارج؛ ليرُدَّها عن مذهبها، فذهبت به (¬٣). وسماها في رواية أخرى: حمزة (¬٤) (¬٥)، وأنشد له من شعره قوله: لا يُعْجِزُ الموتَ شَيْءٌ دونَ خالِقِه … والموت يفْنى إذا ما نَاله الأَجَلُ وكُلُّ كَرْبٍ أَمام الموتِ مُنْقَشِع … والكَرْبُ والموت (¬٦) مما بَعده جَلَلُ (¬٧) • عِمرانُ بنُ الحَكَم كذا في "الكمال" (¬٨)، والصواب: ابن الحارِث، وقد تقدم (¬٩).
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 8018, entry [5506]347 chars
    بارِ الصحابة، وتكفيرِهم، وهم ممن شهد الله ورسوله لهم بالإيمان، وبشرهم بالجنة كعمر، وعلي، وعثمان، والحسين. وأما قول من قال: إنه خَرَّج له ما حَمَل عنه قبل أن يرى ما رأى، ففيه نظر؛ لأنه أخرج له من رواية يحيى بن أبي كثير عنه، ويحيى إنما سمع منه في حال هربه من الحَجَّاج، وكان الحجاج يطلبه ليقتله من أجل المذهب، وقصته في هربه مشهورة. وأما قول أبي داود
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 8018, entry [5506]345 chars
    ِ اليَشْكُري، عن عمرانَ بن حطان قال: كنت عند عائشة (¬١). وقال ابن حبان في "الثقات": كان يَميل إلى مَذهب الشَّراة (¬٢). وقال ابن البرقي: كان حروريًا (¬٣). وقال الدارقطني: متروك لسوء اعتقاده، وخُبث مذهبه (¬٤). وقال المُبَرِّد في "الكامل" (¬٥): كان رأس القَعَد من الصُّفْرية، وفقيههم، وخطيبهم، وشاعرهم. انتهى. والقَعَدُ من الخوارج، كانوا لا يرون با
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 8018, entry [5506]345 chars
    أي الخوارج. انتهى (¬٤). هذا أحسن ما يُعْتذر به عن تخريج البخاري له. وقد قال الدارقطني في الجزء الذي انتقد فيه أحاديث من الصحيحين: أخرج البخاري حديث عمران بن حطان، وعمران متروك لسوء اعتقاده وخبث رأيه (¬٥). زاد بعض الحفاظ في الطعن علي عمران أبياته المشهورة في مدحه عبدَ الرحمن بن مُلْجِم لقتل علي، ولغيرِ ذلك من اعتقاد الخوارج، والطعنِفي كبارِ الص
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 8018, entry [5506]342 chars
    ¬٩)، ويقال غير ذلك. روى عن: أبي موسى الأشعري، وابنِ عباس، وابنِ عمر، وعائشة.وعنه: يحيى بنُ أبي كثير، وقتادة، ومُحارِب بنُ دِثَار، وغيرُهم (¬١). قال العجلي: بصري، تابعي، ثقة (¬٢). وقال أبو داود: ليس في أهل الأهواء أصَحُّ حديثًا من الخوارج، ثم ذكر عمرانَ بنَ حِطان وغيره (¬٣). وذكره ابن حبان في "الثقات" (¬٤). وقال: أبو سَلَمة عن أَبان بن يَزيد