ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7831, entry [5368]2,584 chars
[٥٢٩٩] (م مد ت س ق) عَمْرو بنُ سعيد بنِ العاصِ بنِ سعيدِ بنِ العاص بنِ أُمية بن عبدِ شمس، أبو أمية المدني، المعروف بالأَشْدَق (¬٤)، وهو الأصغر. وعمرو بن سعيد بن (¬٥) العاص الأكبر صحابي قديم (¬٦)، وعمرو بن سعيد هذا يقال: إن له رؤية. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وسِ…
▸ expand full passage (2,584 chars)[٥٢٩٩] (م مد ت س ق) عَمْرو بنُ سعيد بنِ العاصِ بنِ سعيدِ بنِ العاص بنِ أُمية بن عبدِ شمس، أبو أمية المدني، المعروف بالأَشْدَق (¬٤)، وهو الأصغر. وعمرو بن سعيد بن (¬٥) العاص الأكبر صحابي قديم (¬٦)، وعمرو بن سعيد هذا يقال: إن له رؤية. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وسِيابَة بنِ عاصم.وعنه: أولاده: سعيد وموسى وأمية، وخُثَيْم بنُ مروان السُّلَمي، ويحيى بنُ سعيد الأنصاري، وعبد الكريم أبو أمية البصري. ولي المدينة لمعاوية، وليزيد بن معاوية، ثم طلب الخلافة (¬١)، وغلب على دمشق، ثم قتله عبد الملك بن مروان بعد أن أعطاه الأمان. وقال الزبير بن بكار: أمه أم البنين بنت الحكم أخت مروان (¬٢). وقال البخاري: كان غزا ابن الزبير - يعني في عهد يزيد بن معاوية - ثم قتله عبد الملك (¬٣). وقال العُتْبي (¬٤): قال عبد الملك بن مروان بعد قتله عمرو بن سعيد: إن كان أبو أمية لأحب إلي من دم النواظر، ولكن والله ما اجتمع فحلان في شول قط إلا أخرج أحدهما صاحبه (¬٥) (¬٦).قال يحيى بن بكير عن الليث: قتل سنة تسع وستين (¬١). وقال أبو سعيد بن يونس: قتله عبد الملك بن مروان، يقال: بيده سنة سبعين (¬٢). له في "مسلم" حديث عثمان في "أن الصلاة المكتوبة كفارة" (¬٣) (¬٤). قلت: وفي سنة سبعين أرخه غالب أهل التاريخ من أهل الحديث، وغيرهم (¬٥). والصواب: أن مخالفته، وحصار عبد الملك لدمشق وهو بها، كان سنة تسع، وقتله كان سنة سبعين، وقد أخطأ من زعم أن له رؤية، فإن أباه لا تصح له صحبة، بل يقال: إن له رؤية، وأن النبي ﷺ لما مات كان له نحو ثمان سنين. وقال أبو حاتم: ليست له صحبة (¬٦). ويقال: كان يلقب لَطِيم الشيطان (¬٧)، وكان مروان بن الحكم لما طلبالخلافة عاضده عمرو هذا، وكان محبوبًا إلى أهل الشام، فشرط له مروان أن يوليه الخلافة بعده، فلما استقرت قَدَمُ مروان في الملك دعا عمرو بن سعيد إلى أن يبايع لعبد الملك بن مروان، ثم لعمرو بعده، فأجاب عمرو على كره، ثم مات مروان، وولي عبد الملك، فبايعه عمرو على أنه الخليفة بعده، فلما أراد عبد الملك خلعه، وأن يبايع لأولاده نفر عمرو من ذلك، واتفق خروج عبد الملك إلى قتال ابن الزبير، فخالفه عمرو إلى دمشق، فغلب عليها، وبايعه أهلها بالخلافة. فذكر الطبري أنه لما صعد المنبر (¬١) خطب الناس، فقال: "إنه لم يقم أحد من قريش قبلي على هذا المنبر إلا زعم أن له جنة ونارًا، يدخل الجنة من أطاعه، والنار من عصاه، وإني أخبركم أن الجنة والنار بيد الله، وأنه ليس إليَّ من ذلك شيء، وإن لكم عَلَيَّ حُسْن المُواساة". قال: فرجع عبد الملك، وحاصره، ثم خدعه، وأَمَّنَه، ثم غدر به، فقتله. فيقال: إنه ذبحه بيده (¬٢). وكان عمرو بن سعيد واليًا قبل ذلك على المدينة زمن يزيد بن معاوية (¬٣)، وهو الذي كان يجهز الجيوش إلى قتال ابن الزبير، فقام إليه أبو شُرَيْح الخُزاعي (¬٤)، فحدثه بأن مكة حرام، فأجابه عمرو: بأن الحرم لا يُعِيذ عاصِيًا الحديث في "الصحيحين" (¬٥)، وكان عمرو أول من أسَرَّ البسملة في الصلاةمخالفة لابن الزبير؛ لأنه كان يجهر بها، روى ذلك الشافعي، وغيره (¬١) بإسناد صحيح.
- assessment snippetsahabishamela_bodypage 7831, entry [5368]300 chars
[٥٢٩٩] (م مد ت س ق) عَمْرو بنُ سعيد بنِ العاصِ بنِ سعيدِ بنِ العاص بنِ أُمية بن عبدِ شمس، أبو أمية المدني، المعروف بالأَشْدَق (¬٤)، وهو الأصغر. وعمرو بن سعيد بن (¬٥) العاص الأكبر صحابي قديم (¬٦)، وعمرو بن سعيد هذا يقال: إن له رؤية. روى عن: النبي ﷺ مرسلًا، وعن أبيه، وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وسِ