ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7347, entry [5067]7,774 chars
[٤٩٩٨] (ع) عليّ بن أبي طالب بن عبدِ مَناف بن عبد المطَّلب بن هاشم، أبو الحسن الهاشميّ. أمير المؤمنين. كنَّاه رسول الله ﷺ أبا تُرَاب، والخبر في ذلك مشهور (¬٥). وأُمَّه فاطمة بنت أسد بن هاشم (¬٦) أسلمتْ (¬٧)، [و] (¬٨) ماتتْ في حياة رسول الله ﷺ، وصَلَّى عليها (¬٩).روى عن: النبي ﷺ، وعن أبي بكر، وعمر، وا…
▸ expand full passage (7,774 chars)[٤٩٩٨] (ع) عليّ بن أبي طالب بن عبدِ مَناف بن عبد المطَّلب بن هاشم، أبو الحسن الهاشميّ. أمير المؤمنين. كنَّاه رسول الله ﷺ أبا تُرَاب، والخبر في ذلك مشهور (¬٥). وأُمَّه فاطمة بنت أسد بن هاشم (¬٦) أسلمتْ (¬٧)، [و] (¬٨) ماتتْ في حياة رسول الله ﷺ، وصَلَّى عليها (¬٩).روى عن: النبي ﷺ، وعن أبي بكر، وعمر، والمِقْداد بن الأسود، وزوجتِه فاطمة بنت رسول الله ﷺ (¬١). روى عنه: أولاده الحسن، والحسين، ومحمد (¬٢) المعروف بابن الحنفيَّة، وعمر (¬٣)، وفاطمة، وابن ابنه محمد بن عمر بن عليّ، وابن ابنه عليّ بن الحسين بن عليّ مرسل (¬٤)، وسُرِّيَّتُه أمُّ موسى، وابن أخيه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، وابن أخته جَعْدة بن هُبيرة المخزوميّ، وكاتبه عُبيد الله بن أبي رافع. ومِن الصحابة: عبد الله بن مسعود، والبَرَاء بن عازب، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخُدْري، وبشر بن سُحيم الغِفاري، وزيد بن أرقم، وسَفينة مولى رسول الله ﷺ، وصُهيب الرُّوميّ، وابن عباس، وابن عمر، وابن الزُّبير، وعمرو بن حُريث، والنَّزَّال بن سَبْرَة الهِلاليّ، وجابر بن سَمُرة، وجابر بن عبد الله، وأبو جُحَيْفَة، وأبو أُمَامة، وأبو ليلى الأنصاريّ، وأبو موسى الأشعريّ (¬٥)، ومسعود بن الحكم الزُّرقيّ، وأبو الطُّفَيل عامر بن وَاثِلَة، وغيرهم. ومن التابعين: زِر بن حُبَيش، وزيد بن وَهب، وأبو الأسود الدِّيْلي، وأبو عثمان النَّهْديّ، وسعيد بن المُسَيِّب، والأحنف بن قَيس، والحارث بن سُوَيْد التَّيميّ، والحارث بن عبد الله الأعور، وحَرْمَلة مولى أسامة بن زيد،وأبو ساسان حُضَيْن بن المنذر الرَّقَاشيّ، وحُجَيَّة (¬١) (بن عبد الله) (¬٢) الكِنْديّ، ورِبْعيّ بن حِراش، وشُريح بن هانيء (¬٣)، وشُريح بن النُّعمان الصائدي (¬٤)، وأبو وائل شَقِيق بن سَلَمة، وشَبَث بن رِبعيّ، وسُوَيْد بن غَفَلة، وعاصم بن ضَمرة السّلوليّ، وعامر بن شَرَاحيل الشَّعبيّ، وعبد الله بن سلَمة المرَاديّ، وعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وعبد الله بن شَقيق، وعبد الله بن مَعْقِل بن مُقرِّن، وعبد خير بن يزيد الهمْدانيّ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعَبيدة السَّلمانيّ، وعلقمة بن قَيس النَّخَعيّ، وعُمير بن سعيد النَّخَعيّ، وقيس بن عُبَاد البصريّ، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان، ومروان بن الحكم، ومُطرِّف بن عبد الله بن الشخِّير، ونافع بن جُبير بن مُطعم، وهانئ بن هانئ، ويزيد بن شريك التيميّ، وأبو بُردة بن أبي موسى الأشعريّ، وأبو حَيَّة الوادعيّ، وأبو الخليل الحَضْرميّ، وأبو صالح الحَنَفيّ، وأبو عبد الرحمن السّلميّ، وأبو عُبيدٍ مولى ابن أزهر، وأبو الهيَّاج الأسديّ، وخلائق. كان له مِن الولد الذكور أحد وعشرون، أعقب منهم خمسة، وهم الذين رَوَوْا عنه والعباس (¬٥) خامسهم.وكان له من الإناث ثماني عشرة منهم: زَينب، وأم كُلثوم، وأُمامة، وغيرهن. قال غيرُ واحد: كان عليّ أصغرَ ولد أبي طالب (¬١). وقال ابن عبد البر: رُوي عن سليمان (¬٢)، وأبي ذرّ (¬٣)، والمقداد (¬٤)، وخباب (¬٥)، وأبي سعيد (¬٦)، وجابر (¬٧)، وزيد بن أَرْقَم (¬٨) أنَّ عليَّ بن أبي طالبأولُ مَن أسلم، ورُوي عن أبي رافع (¬١) مثلُه، لكن قدَّم خديجة (¬٢). وقال ابنُ إسحاق: أولُ مَن آمن بالله ورسوله من الرجال عليُّ بن أبي طالب (¬٣). وهو قول ابن شهاب إلا أنَّه قال: مِن الرِّجال بعد خديجة، وهو قول الجميع في خديجة، وهو قول عبد الله بن محمد بن عَقيل، وقتادة، ومحمد بن كعب القُرَظِيّ (¬٤). وروى أبو عَوانة، عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباسقال: كان عليّ أولَ مَن آمن مِن الناسِ بعد خديجة (¬١). قال ابن عبد البر: هذا إسنادٌ لا مَطعن فيه لأحدٍ لِصِحَّتِه وثقة نَقَلَتِه، وهو يُعارِض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر (¬٢)، والصحيح في أمر أبي بكر أنَّه أولُ مَن أظهر إسلامَه (¬٣). ورَوَى الحسن بن عليّ الحُلْوانيّ، عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن الحسن: أسلم عليّ وهو ابن خمس عشرة سنة (¬٤). وقال غيرُه: عن عبد الرزاق، عن مَعمر، عن قَتادة، عن الحسن، وغيرِه: أولُ من أسلم بعد خديجة عليّ، وهو ابن (ثماني عشرة) (¬٥) أو ست عشرة (¬٦).وعن سُرَيْج بن النُّعمان، عن فُرات بن السَّائب، عن ميمون بن مِهران، عن ابن عمر: أسلم عليّ وهو ابن ثلاث عشرة (¬١) (¬٢). قال ابن عبد البر: هذا أصحُّ ما قِيل في ذلك (¬٣). وروى ابن فُضيل، عن الأَجْلَح، عن سلمة بن كُهيل، عن، عن حَبَّة بن جُوَين (¬٤) قال: سمعتُ عليًّا يقول: لقد عبدتُ الله قبل أن يَعْبده أحدٌ من هذه الأمة خمس سنين (¬٥).وقال شُعبة، عن سلمة بن كُهيل، عن حَبَّة - هو ابن جُوَين -، عن عليّ: أنا أول مَن صلَّى مع رسول الله ﷺ (¬١). قال ابنُ عبد البر: وقد أجمعوا أنَّه (أولُ مَن) (¬٢) صلَّى القبلتين، وهاجر، وشهد بدرًا وأحدًا وسائرَ المشاهد، وأنَّه أبلى ببدر وأحد والخندق وخَيبر البلاء العظيم، وكان لواءُ رسول الله ﷺ بِيَدِه في مواطن كثيرةٍ، ولم يتخلَّفْ إلا في تبوك خلَّفه رسول الله ﷺ على المدينة (¬٣)، وقال له: "أنتَ منِّي بمنزلة هارون من موسى إلا أنَّه لا نبيّ بعدي" (¬٤) (¬٥).قال: ورُوِّيْنا مِن وجوهٍ عن عليّ أنَّه كان يقول: أنا عبد الله، وأخو رسوله، لا يقولها أحدٌ غيري إلا كذَّاب (¬١)، وكان مع النبي ﷺ (¬٢) على حراء لمّا تحرَّك، وزوّجه رسول الله ﷺ ابنته فاطمة، وقال لها: زوَّجْتُكِ سيِّدًا فيالدنيا والآخرة (¬١) (¬٢). ورَوَى بُرَيْدَة (¬٣)، وأبو هُرَيْرَة (¬٤)، .................................وجَابِر (¬١)، والبَرَاء بن عَازِب (¬٢)، وزيد بن أرقم (¬٣) عن النبي ﷺ أنَّه قال يوم غدير خُمّ: "مَن كنتُ مَولاه فعليّ مَولاه".ورَوى سعد بن أبي وقَّاص (¬١)، وأبو هُريرة (¬٢)، وسَهل بن سعد (¬٣)، وبُريدة (¬٤)، وأبو سعيد (¬٥)، وابن عمر (¬٦)، ..........................وعِمران بن حُصَين (¬١)، وسلمة بن الأكْوع (¬٢)، والمعنى واحد، أنّ النبي ﷺ قال يوم خيبر: "لأُعْطِينَّ الرايةَ غدًا رجلًا يُحبُّ اللهَ ورسولَه، ويُحبُّه اللهُ ورسولُه، يفتحُ الله على يديه"، فأعطاها عليًّا. وبعثه ﷺ إلى اليمن - وهو شابٌ - ليقضي بينهم فقال: يا رسول الله لا أدري القضاء، فضرب (¬٣) صَدْرَه بيده (¬٤) وقال: "اللهمَّ اهْدِ قلبَه، وسدِّدْ لسانَه" قال علي: فما شككتُ بعدها في قضاءٍ بين اثنين (¬٥).ورُوي أنَّه ﵇ قال: "أنا مدينة العلم، وعليّ بابها" (¬١).وقال عمر: عليّ أقضانا، وأُبيّ أقرؤنا (¬١). وقال يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيِّب: كان عمر يتعوَّذُ مِن مُعْضِلَةٍ ليس لها أبو حسن (¬٢). وقال سعيد بن جُبير، عن ابن عباس: كنَّا (¬٣) إذا أتانا الثَّبْت عن عليّ لم نَعْدِلْ به (¬٤). وقال مَعمر، عن وَهب بن عبد الله، عن أبي الطُّفيل: شهدتُ عليًّا يخطب وهو يقول: سَلُوني، فوالله لا تسألوني عن شيءٍ إلا أخبرتُكم به، وسَلُوني عن كتاب الله، فوالله ما مِن آية إلا وأنا أعلمُ أبليلٍ نزلتْ أم بنهارٍ، أم في سهلٍ أم في جبلٍ (¬٥). وقال سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: قلتُ لعبد الله بن عياش بن أبي ربيعة: لِمَ كان صَفْو الناس إلى عليّ بن أبي طالب؟ فقال: يا ابن أخي، إنَّ عليًّا كان له ما شئتَ مِن ضِرسٍ قاطعٍ في العلم، وكان له السِّطَةُ في العَشِيْرَة (¬٦)، والقَدَمُ في الإسلام، والصِّهْرُ برسول الله ﷺ، والفقهُ في السُّنَّة، والنَجْدةُ في الحرب، والجُودُ في الماعون (¬٧).قال أبو عمر: بُويع لعليّ بالخلافة يوم قُتل عثمان، فاجتمع على بيعته المهاجرون والأنصار إلا نفرًا منهم لم يَهِجْهُمْ (¬١)، وقال (¬٢): أولئك قوم قَعدوا عن الحقِّ، ولم يقوموا مع الباطل، وتخلَّف عنه معاويةُ في أهل الشام، فكان منهم في صِفِّين بعد الجمل ما كان، ثم خرجتْ عليه الخوارج وكفّروه بسبب التحكيم، ثم اجتمعوا وشقُّوا عصا المسلمين، وقطعوا السُّبُل (¬٣)، فخرج إليهم بمن معه فقاتلهم بالنَّهْروان فقتلهم واستأصل جمهورهم، فانتدب له مِن بقاياهم عبد الرحمن بن مُلْجَم، وكان فاتكًا، فقتله ليلة الجمعة لثلاث عشرة خلت، وقيل: بقيت من رمضان سنة أربعين، وقيل: في أول ليلة في العشر الأواخر (¬٤). ورُوي عن أبي جعفر أنَّ قَبر عليّ جُهل موضعه، وقيل: دُفن في قصر الإمارة، وقيل: في رُحْبَة (¬٥) الكوفة، وقيل: بِنَجَف (¬٦) الحِيْرة، وقيل غير ذلك (¬٧). وروى ابن جُريج، عن محمد بن عليّ - يعني الباقر - أنَّ عليًا مات وهوابن ثلاثٍ أو أربعٍ وستين سنة، وقيل: ابن خمس وستين، وقيل: ثمانٍ وخمسين، وقيل غير ذلك (¬١). قال: وأحسنُ ما رأيتُ في صفتِه بأنَّه كان رَبْعَةً، أدعجَ العينين، حسنَ الوجه، عظيمَ البطن، عريضَ المنكبين، شئنَ الكفين، أصْلعَ، كبيرَ اللحية، لمنكبه مُشاشٌ كمُشاش السَّبُع (¬٢)، إذا ما (¬٣) مشى تَكَفَّأ، وهو إلى السِّمَنِ ما هو (¬٤). قلت: لم يجاوز المؤلِّف ما ذكر ابن عبد البر، وفيه مَقنع، ولكنَّه ذكر حديث الموالاة عن نَفَرٍ سمَّاهم فقط، وقد جمعه ابن جرير الطَّبري في مؤلَّف (¬٥) فيه أضعاف مَن ذكر وصحَّحه، واعتنى بجمع طرقه أبو العباس بن عُقدة فأخرجه من حديث سبعين صحابيًا أو أكثر. وأمَّا حديث الرَّاية يوم فتح خَيبر فرُوي أيضًا عن عليّ (¬٦)،والحسن (¬١)، والزُّبير بن العوام (¬٢)، وأبي ليلى الأنصاريّ (¬٣)، وعبد الله بنعمرو بن العاص (¬١)، وجابر (¬٢)، وغيرهم (¬٣). وقد رُوي عن أحمد بن حنبل أنَّه قال: لم يُرْوَ لأحدٍ من الصحابة من الفضائل ما رُوِيَ لعليّ (¬٤)، وكذا قال النسائيُّ وغيرُ واحدٍ، وفي هذا كِفاية. • عليّ بن طِبْراخ، هو عليّ بن أبي هاشم، يأتي (¬٥).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7347, entry [5067]342 chars
أبو عَوانة، عن أبي بَلْج، عن عمرو بن ميمون، عن ابن عباسقال: كان عليّ أولَ مَن آمن مِن الناسِ بعد خديجة (¬١). قال ابن عبد البر: هذا إسنادٌ لا مَطعن فيه لأحدٍ لِصِحَّتِه وثقة نَقَلَتِه، وهو يُعارِض ما ذكرنا عن ابن عباس في باب أبي بكر (¬٢)، والصحيح في أمر أبي بكر أنَّه أولُ مَن أظهر إسلامَه (¬٣). ورَوَى الحسن بن عليّ الحُلْوانيّ، عن عبد الرزاق