ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 7024, entry [4896]6,378 chars
[٤٨٢٧] (ع) عطاء بن أبي رَبَاح، واسمه: أَسْلَم، القُرَشِيّ (¬٢) مولاهم (¬٣)، أبو محمد المكيّ. روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزُّبير، ومعاوية، وأُسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السَّائب المخزوميّ، وعَقِيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خَديج، وأبي ال…
▸ expand full passage (6,378 chars)[٤٨٢٧] (ع) عطاء بن أبي رَبَاح، واسمه: أَسْلَم، القُرَشِيّ (¬٢) مولاهم (¬٣)، أبو محمد المكيّ. روى عن: ابن عباس، وابن عمرو، وابن عمر، وابن الزُّبير، ومعاوية، وأُسامة بن زيد، وجابر بن عبد الله، وزيد بن أرقم، وعبد الله بن السَّائب المخزوميّ، وعَقِيل بن أبي طالب، وعمر بن أبي سلمة، ورافع بن خَديج، وأبي الدَّرداء، وأبي سعيد الخُدريّ، وأبي هريرة، وعائشة، وأم سلمة، وأم هانئ، وأم كُرْز الكعبية. وأرسلَ عن: عثمان بن عفَّان (¬٤)، وعتَّاب بن أَسِيد، وأوس بن الصَّامت، والفَضْل (¬٥) بن عباس، وغيرِهم. وروى عن: أبي صالح السَّمَّان، وسالم بن شوَّال، وصفوان بن يعلى بن أُمية، وعُبيد بن عُمير، وعُروة بن الزبير، وأبي العباس الشاعر الأعمى، وعن: ابن أبي مُلَيكة، وعمار بن أبي عمار - وهما مِن أقرانه -، وأبي الزُّبير، وموسى بن أنس، وحَبيب بن أبي ثابت - وهم أصغر منه -، وخلق.روى عنه: ابنه يعقوب، وأبو إسحاق السَّبِيْعيّ، ومُجاهد، والزُّهريّ، وأيوب السَّخْتِيَانِيّ، وأبو الزُّبير، والحكم بن عُتيبة، والأعمش، والأوزاعيّ (¬١)، وعبد الكريم الجَزَرِيّ، وعمرو بن دينار، وابن إسحاق، وعُبيد الله العُمَريّ، ويزيد بن أبي حبيب، ويونس بن عُبيد، وجرير بن حازم، وبُديل بن ميسرة، وبُكير بن الأخنس، وجعفر بن إياس، وجعفر بن بُرقان، وجعفر بن محمد بن علي بن الحسين، وحبيب بن الشَّهيد، وحبيب المعلِّم، وحسين بن ذَكْوان المعلِّم، ورباح بن أبي معروف، وزيد بن أبي أُنَيْسة، وسلمة بن كُهيل، وعباد بن منصور النَّاجيّ، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عثمان بن خُثَيم، وعبد الله بن أبي نَجِيْح، وعبد العزيز بن رُفيع، وابن جُرَيج (¬٢)، وعبد الملك بن أبي سليمان العَرْزميّ، وكثير بن شِنْظِير، وقَتادة، وعِمران القصير، ومسلم البَطِيْن، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وأبو حنيفة، ومطر الورَّاق، وهمام بن يحيى، وخلق كثير. قال ابن المديني: هو مولى حبيبة بنت مَيسرة بن أبي خُثَيم (¬٣). وقال ابن سعد: كان مِن مُوَلَّدِي الجَنَد (¬٤)، ونشأ بمكة، وهو مولى لبني فِهر أو الجُمَح، وانتهتْ إليه فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء (¬٥).سمعتُ بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسودَ، أعورَ، أفطسَ (¬١)، أشلَّ، أعرجَ، ثم عمي بعدُ، وكان ثقةً، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الحديث (¬٢). وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: كان أبو عطاء نُوبيًا (¬٣)، وكان يعمل المكاتل (¬٤)، وذَكَر فيه ما تقدَّم مِن العيوب، وزاد: وقُطعتْ يدُه مع ابن الزُّبير. وقال ضَمرة بن ربيعة: سمعتُ رجلًا يقول: اسمُ أمِّ عطاء بركة (¬٥). وقال ابن معين: كان معلِّمَ كُتَّابٍ (¬٦). وقال خالد بن أبي نَوْف، عن عطاء: أدركتُ مئتين مِن الصحابة (¬٧). وعن ابن عباس أنَّه كان يقول: تجتمعون إليّ يا أهل مكة وعندكم عطاء! (¬٨) وكذا رُوي عن ابن عمر (¬٩).وقال أبو عاصم الثقفيّ: سمعتُ أبا جعفر (¬١) يقول للناس وقد اجتمعوا عليه: عليكم بعطاء، هو - واللهِ - خيرٌ منِّي (¬٢). وعن أبي جعفر قال: ما بقي أحدٌ أعلمَ بمناسك الحجَ مِن عطاء (¬٣). وقال عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه: ما أدركتُ أحدًا أعلمَ بالمناسك منه (¬٤). وقال ابن أبي ليلى: كان عالمًا بالحَجِّ (¬٥)، وكان يوم مات ابن (¬٦) مئة سنة، ورأيتُه يفطر في رمضان، ويقول قال ابن عباس: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ [البقرة: ١٨٤]، إنِّي (¬٧) أطعم أكثرَ مِن مِسكين (¬٨).وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كَيسان، عن أبيه: أذكُرُ في زمن بني أمية صائحًا يصيح: لا يُفتي الناسَ إلا عطاء (¬١). وقال ربيعة: فاقَ عطاء أهلَ مكة في الفتوى (¬٢). وقال قتادة: قال لي سليمان بن هشام: هل بمكة أحد؟ قلتُ: نعم، أقدمُ رجلٍ (¬٣) في جزيرة العرب عِلمًا، قال: مَن؟ قلتُ: عطاء بن أبي رباح (¬٤). وقال قتادة: إذا اجتمع لي أربعة لم أُبالِ مَن خالفهم: الحسن، وسعيد (¬٥)، وإبراهيم، وعطاء قال: هؤلاء أئمَّة الأمصار (¬٦). وقال إسماعيلُ بن أُمية: كان عطاء يُطيل الصَّمْتَ، فإذا تكلَّم يُخيَّل إلينا أنَّه يُؤَيَّد (¬٧). وقال عبدُ الحميد الحِمَّانيّ، عن أبي حنيفة: ما رأيتُ فيمن لقيتُ أفضلَ من عطاء، ولا لقيتُ فيمن لقيتُ أكذبَ مِن جابر الجعفيّ (¬٨). وقال الدِّيْباج (¬٩): ما رأيتُ مُفتيًا خيرًا مِن عطاء (¬١٠).وقال الأوزاعيُّ: مات عطاء يوم مات وهو أرضى أهل الأرض عند الناس (¬١). وقال سلمةُ بن كُهيل: ما رأيتُ أحدًا يريد بهذا العلم وجه الله إلا ثلاثة (¬٢): عطاء، وطاوس، ومجاهد (¬٣). وقال يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج: كان المسجد فراش عطاء عشرين سنة، وكان من أحسن الناس صلاة (¬٤). وقال عبدُ العزيز بن رُفيع: سُئل عطاء عن مسألة فقال: لا أدري، فقيل له: ألا تقول فيها برأيك؟ قال: إنّي أستحيي مِن الله أن يُدان في الأرض برأيي (¬٥). وقال عليُّ بن المديني: مرسلات مجاهد أحبُّ إليَّ مِن مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذُ عن كل ضَرب (¬٦). وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: مرسلات سعيد بن المسَيّب أصحُّالمرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعفُ من مرسلات الحسن، وعطاء فإنَّهما كانا يأخذان عن كلِّ أحد (¬١). وقال محمد بن عبد الرحيم (¬٢)، عن علي بن المديني: كان عطاء بأَخَرَة تركه ابن جُريج وقيس بن سعد (¬٣). وقال ابن عُيينة، عن عمر بن قيس المكِّي (¬٤)، عنه: أَعْقِلُ مقتلَ عثمان (¬٥). وقال أبو حفص الباهلي، عن عمر بن قيس سألتُ عطاء: متى وُلدتَ؟ قال: لعامين خَلَوا خلافة عثمان (¬٦). وذكر أحمد بن يونس الضَّبيّ أنَّه وُلد سنة سبع وعشرين (¬٧). وقال أبو المليح الرَّقِّيّ: مات سنة أربع عشرة ومئة، فقال ميمون: ما خلَّف بعدَه مثلَه (¬٨). وقال يعقوب بن سفيان (¬٩)، والبخاري (¬١٠)، عن حَيوة بن شُريح، عنعباس بن الفضل، عن حماد بن سلمة: قدمتُ مكة سنةَ مات عطاءُ بن أبي رباح سنة أربع عشرة. قال عفَّان، عن حماد بن سلمة: قدمتُ مكة وعطاء حيّ، فقلتُ: إذا أفطرتُ دخلتُ عليه فمات في رمضان (¬١). وقال أحمد (¬٢)، وغيرُ واحد (¬٣): مات سنة أربع عشرة. وقال القطان: مات سنة أربع عشرة أو خمس عشرة (¬٤). وقال ابن جُريج (¬٥)، وابن عُيينة (¬٦)، وآخرون (¬٧): مات سنة خمس عشرة. وقال خليفة: مات سنة سبع عشرة ومئة (¬٨). قلتُ: وقال يعقوب بن سفيان: سمعتُ سليمان بن حرب يَذكر عن بعضمشيخته، قال رأيتُ قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء، قال: فسألتُه عن ذلك، فقال: إنَّه نسيَ أو تغير فَكِدْتُ أنْ أُفْسِدَ سماعي منه (¬١). وقال ابن أبي حاتم في "المراسيل" (¬٢): قال أحمد بن حنبل: لم يسمعْ عطاء من ابن عمر (¬٣). وقال علي بن المديني: رأى عبد الله بن عمرو، ولم يسمعْ منه، ورأى أبا سعيد الخدري يطوف بالبيت، ولم يسمع منه (¬٤)، ولم يسمعْ مِن زيد بن خالد، ولا مِن أمِّ سلمة، ولا مِن أمِّ هانئ، ولا مِن أمِّ كُرْز شيئًا (¬٥). وقال أبو زُرعة: لم يسمعْ عطاء مِن رافع بن خَدِيْج (¬٦). وقال أبو حاتم: لم يسمعْ من أسامة (¬٧).وقيل لأحمد بن حنبل: سمع عطاء مِن جُبير بن مُطْعِم؟ قال: لا يُشْبِه (¬١). (وذكره) (¬٢) ابن حبان في "الثقات" (¬٣)، وقال: مولده بالجَنَد سنة سبع وعشرين، وكان من سادات التابعين فقهًا، وعلمًا، وورعًا، وفضلًا. قلتُ: فعلى تقدير مولده لا يصحُّ سماعُه من أبي الدَّرْدَاء (¬٤)، ولا مِن الفضل بن عباس (¬٥). وروى الأثرم، عن أحمد ما يدلُّ على أنَّه كان يُدَلِّس، فقال - في قصَّة طويلة -: ورواية عطاء عن عائشة لا يُحتجُّ بها إلا أن يقولَ: سمعتُ. ثم قرأتُ بخط الذهبي: قول ابن المديني: كان ابن جُريج وقيس بن سعد تركا عطاء بأَخَرَة، لم يَعْنِ التَّركَ الاصطلاحي، بل هو ثَبْتٌ، رَضِيٌّ، حُجَّةٌ، إمامٌ، كبيرُ الشَّأنِ (¬٦).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 7024, entry [4896]343 chars
ح، وانتهتْ إليه فتوى أهل مكة، وإلى مجاهد في زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء (¬٥).سمعتُ بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسودَ، أعورَ، أفطسَ (¬١)، أشلَّ، أعرجَ، ثم عمي بعدُ، وكان ثقةً، فقيهًا، عالمًا، كثيرَ الحديث (¬٢). وقال الآجُرِّيّ، عن أبي داود: كان أبو عطاء نُوبيًا (¬٣)، وكان يعمل المكاتل (¬٤)، وذَكَر فيه ما تقدَّم مِن العيوب، وزاد: وقُطعتْ يدُه
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 7024, entry [4896]348 chars
ديني: مرسلات مجاهد أحبُّ إليَّ مِن مرسلات عطاء بكثير، كان عطاء يأخذُ عن كل ضَرب (¬٦). وقال الفضل بن زياد، عن أحمد: مرسلات سعيد بن المسَيّب أصحُّالمرسلات، ومرسلات إبراهيم لا بأس بها، وليس في المرسلات أضعفُ من مرسلات الحسن، وعطاء فإنَّهما كانا يأخذان عن كلِّ أحد (¬١). وقال محمد بن عبد الرحيم (¬٢)، عن علي بن المديني: كان عطاء بأَخَرَة تركه ابن جُريج