Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الأُمَوِي (¬٥)، أبو الوليد، المدني (¬٦)، ثم الدِّمَشْقِي.

(بخ) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الأُمَوِي (¬٥)، أبو الوليد، المدني (¬٦)، ثم الدِّمَشْقِي.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6403, entry [4501]2,932 chars
    [٤٤٣٢] (بخ) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الأُمَوِي (¬٥)، أبو الوليد، المدني (¬٦)، ثم الدِّمَشْقِي. روى عن: أبيه، وعثمان (¬٧)، ومعاوية، وأبي سعيد، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحَرِيز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سَلَّام قولَه، وخالد بن مَع…
    ▸ expand full passage (2,932 chars)
    [٤٤٣٢] (بخ) عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الأُمَوِي (¬٥)، أبو الوليد، المدني (¬٦)، ثم الدِّمَشْقِي. روى عن: أبيه، وعثمان (¬٧)، ومعاوية، وأبي سعيد، وجابر، وأبي هريرة، وأم سلمة، وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعروة بن الزبير، وحَرِيز بن عثمان، والزهري، وعمر بن سَلَّام قولَه، وخالد بن مَعْدَان، ويونس بن ميسرة بن حَلْبَس، وآخرون. قال مصعب الزُّبَيْرِي: هو أول من سمِّي في الإسلام عبد الملك (¬٨).قال الزبير: وأمّه عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص (¬١). وقال ابن سعد: شهد يوم الدار مع أبيه، وهو ابن عشر سنين، وحفظ أمرهم، وكان عابدًا ناسكًا قبل الخلافة، وكان قد جالس الفقهاء، وحفظ عنهم، وكان قليل الحديث، واستعمله معاوية على المدينة (¬٢). وقال رجاء بن أبي سلمة، عن عُبَادَة بن نُسَي، قيل لابن عمر: من نسأل بعدكم؟ قال: إنّ لمروان ابنًا فقيهًا، فَسَلُوه (¬٣). وقال جرير بن حازم، سمعت نافعًا يقول: لقد رأيت المدينة، وما بها أشدُّ تشميرًا، ولا أفقهُ، ولا أقرأُ لكتاب الله من عبد الملك، أو قال: ولا أطولُ صلاة، ولا أطلَبُ للعلم (¬٤). وقال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: ما جالست أحدًا إلا وجدتُّ لي الفضل عليه إلا عبد الملك، فإني ما ذاكرته حديثًا، ولا شعرًا، إلا زادني فيه (¬٥).وقال العِجْلِي: ولد لستة أشهر (¬١). وخطب خطبة بليغة، ثم قطعها، وبكى، ثم قال: يا رب، إن ذنوبي عظيمة، وإن قليل عفوك أعظم منها، فامح بقليلِ عفوك عظيم ذنوبي، فبلغ ذلك الحسن، فبكي، وقال: لو كان كلام يكتب بالذهب لكتبت هذا الكلام (¬٢). قال خليفة: ولد سنة ثلاث وعشرين (¬٣). وقال أبو حسان الزِّيَادِي: سنة خمس (¬٤). وقال ابن سعد: سنة ست (¬٥). وقال عمرو بن علي: بايع مروان لابنيه (¬٦)، فقام عبد الملك بالحرب، وكانت الفتنة من يوم مات معاوية بن يزيد إلى أن استقام الناس لعبد الملك تسع سنين، ثم ملك عبد الملك ثلاث عشرة سنة وأربعة أشهر إلا ليلتين، ومات في النصف من شوال سنة ست وثمانين (¬٧).وقال غيره (¬١): أول ما بويع في شهر رمضان سنة خمسٍ وستين، وكانت الجماعة عليه سنة ثلاث وسبعين. قلت: أخباره كثيرة جدًّا، وقد وقع ذكره في "صحيح مسلم" في حديث ابن جريج عن أبي الزبير، عن جابر، أنه حدّث طارقًا - أمير المدينة - بحديث في العُمرى. قال: فكتب طارق بذلك إلى عبد الملك بن مروان، وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صدق جابر، فأمضى ذلك طارق (¬٢). ورَوَى في "صحيح البخاري" عنه عروةُ بنُ الزبير، أنه سأله عن سيف الزبير، قال: فقلت فيه فَلَّة (¬٣). قال: صدقتَ، بهنَّ فُلُولٌ من قِرَاعِ الكتائب (¬٤). وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: كان من فقهاء أهل المدينة، وقُرّائهم، قبْل أن يلي ما ولي، وهو بغير الثقات أشبه (¬٥). وقال بعض السلف: ما أقول! كان الحجاجُ سيئةً من سيئاته. وقال الزبير في ترجمة سعيد بن المسيّب، حدثني مصعب بن ثابت، قال: كان سعيد لا يقبل بوجهه على هشام بن إسماعيل إذا خطب، فأمر به هشام بعض أعوانه أن يعطف وجهه، فتناوله العون، وأسرَّ سعيد حتى عَطَفَوجهَه، فصاح سعيد: يا هشام، إنما هي أربع بعد أربع، فسئل سعيد عن معنى كلامه؟ فذكر أن جاريته رأته تلك الليلة، إن موسى ﵇ غَطَّسَ عبدَ الملك في البحر ثلاث غَطَسات، فمات في الثالثة، فقال سعيد: مات عبد الملك، فإنّ موسى بُعِثَ لهلاك الجَبّارين، وعبد الملك جَبّار هذه الأمة، وأردت بأربع إلى أربع مسافة مجيء الرسول بموته، فكان كذلك (¬١). وولي بعده الوليد بن عبد الملك، فعزل هشام بن إسماعيل عن المدينة (¬٢) (¬٣) (¬٤).