ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 6313, entry [4460]2,341 chars
[٤٣٩١] (تمييز) (¬١) (¬٢) عبد الملك بن حَبِيْب بن سليمان بن مروان (¬٣) بن جاهمة بن عباس بن مِرْدَاس، الأَنْدَلُسِي (¬٤)، الفقيه، أبو مروان، السُّلَمِي (¬٥).روى عن: الغاز بن قيس، وصَعْصَعَة، وزياد بن عبد الرحمن، وابن الماجِشون، ومُطَرِّف، وأسد بن موسى، وأصبغ بن الفرج، وغيرهم. وعنه: بقيُّ بن مخلد، ومحم…
▸ expand full passage (2,341 chars)[٤٣٩١] (تمييز) (¬١) (¬٢) عبد الملك بن حَبِيْب بن سليمان بن مروان (¬٣) بن جاهمة بن عباس بن مِرْدَاس، الأَنْدَلُسِي (¬٤)، الفقيه، أبو مروان، السُّلَمِي (¬٥).روى عن: الغاز بن قيس، وصَعْصَعَة، وزياد بن عبد الرحمن، وابن الماجِشون، ومُطَرِّف، وأسد بن موسى، وأصبغ بن الفرج، وغيرهم. وعنه: بقيُّ بن مخلد، ومحمد بن وَضَّاح، ومُطَرِّف بن قيس، وآخرون، آخرهم موتًا يوسف بن يحيى المُغَامِي (¬١). ارتحل سنة ثمانٍ ومئتين، ورجع إلى الأَنْدُلُس، وقد حصَّل علمًا كثيرًا، فنزل بلد أَلْبِيْرَة (¬٢)، ثم استقدمه الأمير عبد الرحمن بن الحكم، ورتبه في الفتوى مع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر، فلما مات يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأَنْدُلُس. قال ابن الفرضي: وكان حافظًا للفقه نبيلًا، إلا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه (¬٣). وقال غيره: كان ذابًّا عن مذهب مالك (¬٤). صنّف في الفقه، والتاريخ، والأدب، وله "الواضحة في الفقه"، لميصنَّف مثلَه، وكتاب "فضائل الصحابة"، وكتاب "غريب الحديث"، وكتاب "حروب الإسلام" (¬١). قال ابن الفرضي: وكان نحويًّا، عروضيًّا، شاعرًا، نسّابةً، طويل اللسان، متصرفًا في فنون العلم (¬٢). قال أبو سعيد بن يونس، وسعيد بن قَحْلون (¬٣) (¬٤): توفي في رابع رمضان سنة ثمان وثلاثين ومئتين، وله أربع وستون سنة. وقيل: مات في ذي الحجة سنة تسع وثلاثين (¬٥). وقال أبو محمد بن حزم: روايته ساقطة مُطَّرَحة، فمن ذلك أنه روى عن مُطَرِّف عن محمد بن الكثيري، عن محمد بن حيان الأنصاري: أن امرأة قالت: "يَا رَسُوْلَ الله، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيْرٌ. قال: فَلْتَحُجِّي عَنْهُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لِأَحَدٍ بَعْدَهُ (¬٦) ".وقال أبو بكر بن سيد الناس: ضَعَّفَهُ غير واحد، وبعضهم اتهمه بالكذب. وفي "تاريخ" أحمد بن سعيد بن حزم الصدفي (¬١) توهينه، وأنه كان صَحَفِيًّا (¬٢)، لا يدري ما الحديث. قلت: هذا القول أعدلُ ما قيل فيه، فلعلّه كان يحَدِّث من كتب غيره، فيَغْلَط. وذكر ابن الفرضي أنه كان يتسهَّل في السماع، ويَحْمِلُ على سبيل الإجازة أكثرَ رواياته (¬٣). ولما سُئل أسدُ بن موسى عن رواية عبد الملك بن حَبِيْب عنه، قال: إنما أَخَذَ من كتبي. فقال الأئمة (¬٤): إقرارُ أسدٍ بهذا، هي الإجابة بعينها، إذا كان قد دفع له كتبه، كفى أن يرويها عنه على مذهب جماعة من السلف (¬٥).وسئل وهب بن ميسرة عن كلام ابن وضاح في عبد الملك بن حَبِيْب، فقال: ما قال فيه خيرًا، ولا شرًّا، إنما قال: لم يسمع من أسد بن موسى (¬١). وكان ابن لُبَابَة (¬٢) يقول: عبد الملك عالم الأَنْدُلُس (¬٣). روى عنه ابن وضّاح، وبقيُّ بن مخلد، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما (¬٤). وقد أفحش ابن حزم القول فيه، ونسبه إلى الكذب (¬٥)، وتعقّبه جماعةٌ (¬٦) بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب (¬٧).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 6313, entry [4460]294 chars
رًا، ولا شرًّا، إنما قال: لم يسمع من أسد بن موسى (¬١). وكان ابن لُبَابَة (¬٢) يقول: عبد الملك عالم الأَنْدُلُس (¬٣). روى عنه ابن وضّاح، وبقيُّ بن مخلد، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما (¬٤). وقد أفحش ابن حزم القول فيه، ونسبه إلى الكذب (¬٥)، وتعقّبه جماعةٌ (¬٦) بأنه لم يسبقه أحد إلى رميه بالكذب (¬٧
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 6313, entry [4460]347 chars
ع يحيى بن يحيى وغيره في المشاورة والنظر، فلما مات يحيى تفرد ابن حبيب برئاسة العلم بالأَنْدُلُس. قال ابن الفرضي: وكان حافظًا للفقه نبيلًا، إلا أنه لم يكن له علم بالحديث، ولا يعرف صحيحه من سقيمه (¬٣). وقال غيره: كان ذابًّا عن مذهب مالك (¬٤). صنّف في الفقه، والتاريخ، والأدب، وله "الواضحة في الفقه"، لميصنَّف مثلَه، وكتاب "فضائل الصحابة"، وكتاب "غريب