ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1222, entry [5075]1,734 chars
عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي، أبو عبد الله الصنابحي. رحل إلى النبي ﵌، فوجده قدمات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام. روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، وعمرو بن عبسة، وشداد بن أوس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية، وعائشة. وعنه: أسلم مولى عمر، وربيعة بن يزيد ال…
▸ expand full passage (1,734 chars)عبد الرحمن بن عسيلة بن عسل بن عسال المرادي، أبو عبد الله الصنابحي. رحل إلى النبي ﵌، فوجده قدمات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام. روى عن: النبي ﵌ مرسلا، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، وعمرو بن عبسة، وشداد بن أوس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية، وعائشة. وعنه: أسلم مولى عمر، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، وأبو عبد الرحمن الحبلى، وعطاء بن يسار، وسويد بن غفلة، وعبد الله بن محيريز، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد؛ فمن قال فيه: الصنابحي فقد أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون. والثاني: عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد الله، لم يدرك النبي ﵌، بل أرسل عنه، وروى عن أبي بكر وغيره؛ فمن قال: عن عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد، ومن قال: عن أبي عبد الرحمن فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال: عن عبد الله الصنابحي فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي ابن المديني، ومن تابعه، وهو الصواب عندي. وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي. قلت: وذكر ابن حبان في «الثقات» عبد الرحمن بن عسيلة نحو ما ذكره ابن سعد. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال ابن معين: تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير. وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وكان كثير المناقب؛ فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال: عدنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء، فنظر إلى أهل الجنة وأهل النار، فرجع وهو يعمل على ما رأى؛ فلينظر إلى هذا. •
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1222, entry [5075]343 chars
رحمن الحبلى، وعطاء بن يسار، وسويد بن غفلة، وعبد الله بن محيريز، ومحمود بن لبيد الأنصاري، وعبد الله بن سعد البجلي الكاتب، ويونس بن ميسرة بن حلبس، وجماعة. قال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابحي الأحمسي، وهو الصنابح الأحمسي هذان واحد؛ فمن قال فيه: الصنا
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 1222, entry [5075]343 chars
أخر إلى زمن عبد الملك بن مروان، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير. وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» في فصل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، وكان كثير المناقب؛ فمن أجلها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن محيريز قال: عدنا عبادة بن الصامت، فأقبل أبو عبد الله الصنابحي، فقال عبادة: من سره أن ينظر إلى ر