Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع): عبد الله الزُّبَير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد الأسدي، أبو بكر، ويُقَال: أبو خُبَيب.

(ع): عبد الله الزُّبَير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد الأسدي، أبو بكر، ويُقَال: أبو خُبَيب.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4948, entry [3543]2,866 chars
    [٣٤٧٤] (ع): عبد الله الزُّبَير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد الأسدي، أبو بكر، ويُقَال: أبو خُبَيب. وأمه أسماء بنت أبي بكر؛ هاجرت به أُمُّهُ إلى المدينة وهي حامل، فوُلِدَ بعد الهجرة بعشرين شهرًا، وقيل في السنة الأولى، وكان أَوَّلَ مولودٍ وُلِدَ في الإسلام بالمدينة من قريش. روى عن: النبي ﷺ، وعن: أبي…
    ▸ expand full passage (2,866 chars)
    [٣٤٧٤] (ع): عبد الله الزُّبَير بن العَوَّام بن خُوَيْلد بن أسد الأسدي، أبو بكر، ويُقَال: أبو خُبَيب. وأمه أسماء بنت أبي بكر؛ هاجرت به أُمُّهُ إلى المدينة وهي حامل، فوُلِدَ بعد الهجرة بعشرين شهرًا، وقيل في السنة الأولى، وكان أَوَّلَ مولودٍ وُلِدَ في الإسلام بالمدينة من قريش. روى عن: النبي ﷺ، وعن: أبيه، وعن: جَدِّهِ أبي بكر، وخالَتِهِ عائشة، وعمر، وعثمان، وعلي، وسفيان بن أبي زُهَير الثَّقفي. وعنه: أولاده: عبّاد وعامر، وأم عمرو. وأخوه عروة، وأبناء أخيه، محمد وهشام وعبد الله، أبناء عروة، وابن ابنه يحيى بن عباد، وابن ابنه الآخر مصعب بن ثابت؛ مرسلٌ، وعبد الوهاب بن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير؛ ولم يدركه، ومولاه يوسف، وخادِمُهُ مرزوق الثقفي. وثابت البُنَاني، وأبو الشَّعْثَاء، وأبو ذُبْيَان خليفة بن كعب، وأبو عَقِيل زُهْرَة بن مَعْبد، وسعيد بن مِيناء وطَلْق بن حبيب، وعبد الله بن أبي مُلَيْكة، وعبد العزيز بن رُفَيْع، وعباس بن سهل بن سعد، ومحمد بن زِيَاد الجُمَحيُّ، وأبو الزُّبير، وأبو نَضْرة، ووهب بن كَيْسَان، وغيرهم. وحَضَر وقعة اليرموك، وشَهِدَ خطبة عمر بالجَابية، وبُويعَ له بالخلافة عقيب موت يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، وقيل: سنة خمس، وغَلَب على الحجاز والعِراقَيْن واليمن ومصر، وأكثر الشام، وكانت ولايته تسعسنين، وقتلَهُ الحجاج بن يوسف في أيام عبد الملك بن مروان سنة ثلاث وسبعين في قول الأكثرين، وقيل سنة اثنتين. قلت: لا يَتَّجه ما تقدم في صدر الترجمة أنَّ أُمَّه هاجرت به وهي حامل، وأنها ولدته بعد مضي عشرين شهرًا من الهجرة إلا بتقدير أن يكون أقام في بطنها نحو سنتين، ولم أَرَ من صَرَّحَ بذلك. والظاهر أنَّ قول من قال: ولد في السنة الأولى؛ أقرب إلى الصحة، وإن كان الأكثر على خلافه، ويدل على ذلك قول الواقدي أن عائشة أقامت مع النبي ﷺ تسع سنين وخمسة أشهر؛ لأنه بَنَى بها في شوال من السنة الأولى (¬١)، وقد ثبت أن عائشة وأسماء هاجرتا معًا مع بنات النبي ﷺ، ومع آل أبي بكر، فنزلوا جميعًا. وثبت في "الصحيح" عن أسماء أنها قالت: نزلت قباء وأنا متم فوضعت بقباء (¬٢)، فصحَّ أنه ولد في أول سنةٍ. ويُؤَيدُهُ ما أخرج الآبُرِي في "مناقب الشافعي": حدثني محمد بن يونس: أخبرني الربيع قال: قيل للشافعي: هل سمع عبد الله بن الزبير من النبي ﷺ؟ قال: نعم، وحفظ عنه، ومات النبي ﷺ وهو ابن تسع سنين (¬٣) والله أعلم. ومناقب عبد الله وأخباره كثيرةٌ جدًّا، وخلافتهُ صحيحةٌ، خرج عليه مروان بعد أن بُويعَ له في الآفاق كُلِّهَا؛ إلا بعض قُرَى الشام، فغلب مروان على دمشق، ثم غزا مصر، فَمَلَكَها، ومات بعد ذلك، فغزا بعد مدةعبد الملك بن مروان العراق فقتل مُصْعَبَ بن الزبير، ثم أَغْزَى الحجاج مكةَ، فَقَتَلَ عبد الله. وقد كان عبد الله أولًا امتنَعَ من بيعة يزيد بن معاوية، وسمى نفسه عائِذَ البيت، وامتنع بالكعبة فأَغْزَا يزيد جيشًا عظيمًا فعلوا بالمدينة في وقعة الحرة ما اشتهر، ثم ساروا من المدينة إلى مكة فحاصروا ابنَ الزبير، ورَمُوا البيت بالمنجنيق، وأحرَقُوه، فجاءهم نعي يزيد بن معاوية وهم على ذلك فرجعوا إلى الشام. فلَمَّا غزا الحجاج مكة فعل كما فعل أسلافُهُ، ورمى البيت بالمنجنيق، وارتكب أمرًا عظيمًا، وظهرت حينئذ شجاعةُ ابن الزبير، فحمى المسجدَ وحدَهُ وهو في عشر الثمانين؛ بعد أن خَذَله عامَّةُ أصحابه، حتى قُتِل صابرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غير مُدْبرٍ، (¬١) رحمه الله تعالى.