ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4904, entry [3509]2,042 chars
[٣٤٤٠] عبد الله بن حَازم بن أَسْماء بن الصَّلت بن حَبيب بن حارثة بن هِلَال بن حَرَام ابن السَّمَّال بن عَوْف بن امرئ القَيْس بن بُهثة بن سُلَيم السُّلَمي، أبو صالح، البصريُّ، أميرُ خُراسان. يقال له صحبةٌ، ورواية. روى عنه: سعد بن عثمان الرَّازيُّ، وسعيد بن الأَزْرَق. قال أبو أحمد العَسْكريُّ: كان من …
▸ expand full passage (2,042 chars)[٣٤٤٠] عبد الله بن حَازم بن أَسْماء بن الصَّلت بن حَبيب بن حارثة بن هِلَال بن حَرَام ابن السَّمَّال بن عَوْف بن امرئ القَيْس بن بُهثة بن سُلَيم السُّلَمي، أبو صالح، البصريُّ، أميرُ خُراسان. يقال له صحبةٌ، ورواية. روى عنه: سعد بن عثمان الرَّازيُّ، وسعيد بن الأَزْرَق. قال أبو أحمد العَسْكريُّ: كان من أَشْجَع الناس، وَلِيَ خُراسان عشر سنين، وافتَتَحَ الطَّبَسَيْن (¬١) ثم ثارَ به أهلُ خُرَاسان فقَتَلوه، وكان الذي تولى قَتْلَهُ وكيعُ ابن الدَّوْرَقِيَّة، وحمل رأسَهُ إلى عبد الملك بن مروان (¬٢). وقال خليفة: قام بأمرِ الناس في وَقْعةِ قارن بِبَاذَغِيس (¬٣)، وكتبَ إلى ابن عامر بالفتح فأَقَرَّهُ على خُرَاسَان حتى قُتِل عثمان (¬٤). وقال صالح بن الوجيه: قتل سنة إحدى وسبعين (¬٥).وقال الليث بن سعد: في سنة سبعٍ وثمانين وثمانين أُتِيَ برأسِ ابن خازم (¬١). روى أبو داود والترمذيُّ والنسائيُّ حديثَ عبد الله بن سعد بن عثمان الدَّشْتَكي عن أبيه قال: رأيتُ رجلًا ببُخَارى على بغْلَةٍ بَيضَاء، عليه عِمَامة سَوْداء يقول: كَسَانيها رسول الله ﷺ (¬٢). فذكر البخاريُّ في "التاريخ": عن عبد الرحمن بن عبد الله بن سَعْد الدَّشْتكي قال: نُرَاه ابن حَازم السُّلَمي (¬٣). قلت قال الحاكم في "تاريخه" تواتَرَت الرِّواية بوُرُود عبد الله بن خازم نَيْسَابور، ثم خرج إلى بُخَارى مع سعيد بن عثمان، وانصرَفَ إلى نَيسَابور، ونزل جُوَيْن إلى أن أعقب بها (¬٤). وقال السلامي في "تاريخه": لما وَقَعت فِتْنة ابن الزبير كَتَبَ إليه ابن خَازم بطاعَتِهِ فَأَقَرَّهُ على خُرَاسان، فبَعَثَ إليه عبدُ الملك بنُ مَرْوَان يدعُوهُ إلى طاعتِهِ فلم يقبلْ، فلما قُتِلَ مُصْعَبٌ بعثَ إليه عبدُ الملك برأْسِهِ، فغسَّلَهُ وصلَّى عليه، ثم ثَار عليه وكيعُ بن الدَّوْرَقيَّة وغيرُهُ فقتلوه (¬٥).وبمعنى ذلك حَكَى أبو جعفر الطبري، وزاد وكان قتلُهُ في سنةِ اثنتَين وسبعين، وقيل: كان قَتْلُهُ بعد قتل عبد الله بن الزُّبير، وقيل: إِنَّ الرَأسَ التي أرسلَ إليه بها عبد الملك هي رأسُ عبدِ الله (¬١). وكذا حكاه أبو نُعَيم في "معرفة الصحابة" وقال: ذكر بعضُ المُتَأخرين أنه أدرك النبيَّ ﷺ ولا حقيقة لذلك (¬٢). انتهى. وما حكاه المؤلفُ عن الليث في تاريخ قتله وهمٌ، وإنما أراد الليثُ بالمَقْتول في سنة سبع ومئتين (¬٣): موسى بن عبد الله بن حَازِم، وقد أوضح ذلك أبو جعفر الطَّبريُّ، وغيره (¬٤). والله الموفق.