Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، القرشيُّ، المُخْزُوميُّ، أخو أم سَلَمة زوج النبي ﷺ، وابن عمة النبي ﷺ عاتكة، واسم أبي أُمية: حذيفة.

(عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، القرشيُّ، المُخْزُوميُّ، أخو أم سَلَمة زوج النبي ﷺ، وابن عمة النبي ﷺ عاتكة، واسم أبي أُمية: حذيفة.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4792, entry [3432]3,017 chars
    [٣٣٦٣] (عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، القرشيُّ، المُخْزُوميُّ، أخو أم سَلَمة زوج النبي ﷺ، وابن عمة النبي ﷺ عاتكة، واسم أبي أُمية: حذيفة. وكان يقال لأبي أُمَيَّة: زاد الركب، لأنه كان إذا سافر معه أحد كان زادُهُ عليه وكان في أول أمره شديدًا على المسلمين، كابن عمه أبي…
    ▸ expand full passage (3,017 chars)
    [٣٣٦٣] (عبد الله بن أبي أُمَية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مَخْزوم، القرشيُّ، المُخْزُوميُّ، أخو أم سَلَمة زوج النبي ﷺ، وابن عمة النبي ﷺ عاتكة، واسم أبي أُمية: حذيفة. وكان يقال لأبي أُمَيَّة: زاد الركب، لأنه كان إذا سافر معه أحد كان زادُهُ عليه وكان في أول أمره شديدًا على المسلمين، كابن عمه أبي جَهْل بن هشام بن المغيرة. ويقال: إنه الذي نزلت فيه ﴿وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا﴾ [الإسراء: ٩٠] (¬١). ولم يزل يُعادي النبيَّ ﷺ إلى أن هاجر قبل الفتح فأسلم. قال ابن إسحاق: لقي النبي ﷺ هو وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب عند نِيقِ العقاب (¬٢) بين المدينة ومكة فأسلما، وحَسُنَ إسلامُهُمَا، وشهدا الفتح، وحنينًا، والطائف، فاستشهد عبد الله أبي أمية بها (¬٣). وهو الذي قال هِيت (¬٤) - وكان عند أم سلمة -: "إن فتح الله عليكمالطائف فعليك ببنت غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان" (¬١)، والحديث في "الصحيحين" (¬٢). وهو الذي قال لأبي طالب عند موته: أترغبُ عن ملة عبد المطلب، وهو في "الصحيحين" أيضًا هكذا (¬٣). هكذا ترجم له ابن الأثير في "الصحابة" ثم ساق بسنده إلى هشام بن عروة: عن أبيه عن عبد الله بن أبي أمية أنه رأى النبي ﷺ يصلي في بيت أم سلمة في ثوب واحدٍ، مُلْتحفًا به .. الحديث. قال: وكذا روى ابن أبي الزناد عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية؛ وهو غَلَط، لأن عروة لم يُدرك عبد الله إنما روى عن عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية. ورواه أصحاب هشام عن هشام عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة (¬٤). انتهى. وقد اقتضى كلامُهُ أن يكون عبد الله بن أبي أمية مُخرَّجٌ له في "صحيح مسلم"، وإن كان حَكَم على سنده بالغلط، لكن لَزِم أن يُتَرجم له في هذا الكتاب.فأقول: دعواه أن مُسْلِمًا أخرجه هكذا غلطٌ منه، وإنما هو عند مسلم من رواية حماد بن زيد وأبي أسامة ووكيع كلهم عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة (¬١). وكذا أخرجه البخاري من طريق هشام (¬٢). ولقد ذكر أبو عمر حديث مالك عن هشام بهذا السند ثم قال: لم يُختلف على مالك في سنده، وكذا رواه أصحاب هشام. وقد رواه ابن أبي الزِّنَاد عن أبيه، عن عروة، عن عبد الله بن أبي أمية أخي أم سلمة، فذكر الحديث (¬٣). قال: وهو عندي خطأٌ، ورواية هشام أولى من رواية ابن أبي الزِّنَاد. انتهى. قال: فإن كان ابن أبي الزِّنَادِ حَفِظَه فيكون مرسلًا، لأن عروة لم يدرك عبد الله بن أبي أمية (¬٤). وجوَّز غيرُهُ أن يكون شيخ عروة فيه: عبد الله بن أبي أمية؛ أخ آخر لأم سلمة، وأنه: عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية؛ فَنُسِبَ إلى جده (¬٥)، فعلى هذا يكون السند أيضا مرسلًا.ورواية ابن أبي الزناد أخرجها البغويُّ في "معجم الصحابة" في ترجمة عبد الله بن أبي أمية مقرونة برواية أبي الزناد عن عروة عن عمر بن أبي سلمة، فجمع بين عبد الله بن أبي أمية وعمر بن أبي سلمة (¬١).وأما مسلمٌ فلم أرَ رواية عبد الله بن أبي أُمَية فيه، ولا ذكرها صاحب "الجمع بين الصحيحين"، ولا أصحاب الأطراف، ولا من صنف في رجال الصحيحين أو أحدهما، ولا عرفت إلى الآن مستند ابن الأثير في نسبتِهِ هذا (السند) (¬١) لتخريج مسلم! وكأنه رأى قول أبي عمر في "الاستيعاب": روى عنه مسلم (¬٢)، وَعَرَف أنَّ الحديثَ عند مسلم، وظن أن الحديث عنده من رواية عروة عن عبد الله بن أمية؛ وهو وهمٌ منه.وقال أبو زرعة الدمشقي: لا يعلم لعبد الله بن أبي أمية رواية، وإنما الرواية لولده عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية. فجزم بأحد الاحتمالين، وقد ذكرت لعبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ترجمة من أجل هذا الاحتمال (¬١)) (¬٢).