ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 4473, entry [3202]1,951 chars
[٣١٣٥] (م د) طارق بن عمرو المكيُّ، الأُمَويُّ، مولاهم (¬٦). القاضي. سمع من: جَابر بن عبد الله. وعنه: حُمَيد بن قيس الأَعْرَج، وحكى عنه سليمان بن يَسَار، وغيره. قال الواقدي: ولَّاه عبد الملك بن مَرْوَان (¬٧) المدينة، فلما قُتِلَ مُصْعَب بنالزُّبَير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأَخْرَج طلحة بن عبد الله بن…
▸ expand full passage (1,951 chars)[٣١٣٥] (م د) طارق بن عمرو المكيُّ، الأُمَويُّ، مولاهم (¬٦). القاضي. سمع من: جَابر بن عبد الله. وعنه: حُمَيد بن قيس الأَعْرَج، وحكى عنه سليمان بن يَسَار، وغيره. قال الواقدي: ولَّاه عبد الملك بن مَرْوَان (¬٧) المدينة، فلما قُتِلَ مُصْعَب بنالزُّبَير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأَخْرَج طلحة بن عبد الله بن عَوْف، وكان وَالِيًا لعبد الله بن الزبير (¬١). وقال أبو زرعة: ثقة (¬٢). وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغَلَبَ له عليها، وولاه إيَّاها (¬٣). سنة اثنتين وسبعين، ثم عزلَهُ في سنة ثلاث وسبعين، وول وولَّى الحجاج بن يوسف (¬٤). قلت قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة (¬٥). وقد عَاب ابن عَسَاكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام، فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وَهِمَ ابن أبي حاتم من وجوه؛ أحدها: قوله "قاضي مكة" وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني: في قوله: "روى عن جابر" وإنما قَضَى بقوله، والثالث: قوله: "روى عنه سليمان" وإنما حكى فعلَه (¬٦). يعني أنَّ سليمان بن يَسَار روى الحديث عن جابر بلا واسطة (¬٧). قلت: ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحًا ما رواه عبد الرزاق في "مصنفه" عن ابن جُرَيج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: أَعْمَرَتِ امرأةٌ بالمدينة حائطًا لها ابنًا لها، ثم توفي وترك ولدًا وتوفيت بعده وتركت وَلَدين آخرين، فقال ولدُالمعمِرة: رجع الحائط إلينا، وقال ولد المعمَر: بل كان لأبينا حياتَهُ ومَوْتَه، فاختَصَموا إلى طَارق مولى عثمان، فدخل جابر فشهد على رسول الله ﷺ بالعُمْرَى لِصَاحبها، فَقَضَى بذلك طارق، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك وأخبره بشهادة جابر، فقال عبد الملك: صَدَقَ جابر، فأمضى ذلك طارق، قال: وذلك الحائط لبني المعْمَر حتى اليوم (¬١). وساق ابن عساكر من طريق الواقدي بسنَدِهِ، عن جابر بن عبد الله قال: نَظَرتُ إلى أمورٍ كلها أتعجبُ منها، عجبت لمن يَسخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على مِنْبَر رسول الله ﷺ (¬٢). وقال أبو الفرج الأُمَوي: كان طارق من الولاة الجَورة (¬٣). وقال عمر بن عبد العزيز لما ذَكَرَه والحجَّاج وقرَّة بن شَريك وكانوا إذ ذاك ولاة الأَمْصَار: امتلأت الأرض جورًا (¬٤). وذكر الواقدي بسنده، أن عبد الملك جهَّز طارقًا في ستة آلاف إلى قتال مَنْ بالمدينة من جهة ابن الزبير، فَقَصَد خيبرَ فَقَتَل بها ستمائة.
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 4473, entry [3202]343 chars
مَرْوَان (¬٧) المدينة، فلما قُتِلَ مُصْعَب بنالزُّبَير دعا إلى طاعة عبد الملك، وأَخْرَج طلحة بن عبد الله بن عَوْف، وكان وَالِيًا لعبد الله بن الزبير (¬١). وقال أبو زرعة: ثقة (¬٢). وقال خليفة: بعثه عبد الملك إلى المدينة فغَلَبَ له عليها، وولاه إيَّاها (¬٣). سنة اثنتين وسبعين، ثم عزلَهُ في سنة ثلاث وسبعين، وول وولَّى الحجاج بن يوسف (¬٤). قلت ق
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 4473, entry [3202]340 chars
له عليها، وولاه إيَّاها (¬٣). سنة اثنتين وسبعين، ثم عزلَهُ في سنة ثلاث وسبعين، وول وولَّى الحجاج بن يوسف (¬٤). قلت قال ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال: ثقة (¬٥). وقد عَاب ابن عَسَاكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام، فقال في ترجمة طارق بن عمرو: وَهِمَ ابن أبي حاتم من وجوه؛ أحدها: قوله "قاضي مكة" وإنما كان ذلك بالمدينة، والثاني