ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 3945, entry [2813]1,433 chars
[٢٧٥٠] (ع) سَمُرة بن جُنْدُب بن هِلال بن حَدِيج (¬٤) بن مُرَّة بن حَزْم بن عَمْرو بن جابر بن ذي الرياستين الفَزاريُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو محمَّد، ويقال: أبو سُلَيمان.قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار (¬١). روى عن: النبي ﷺ، وعن أبي عُبَيدة. وعنه: ابناه: سُ…
▸ expand full passage (1,433 chars)[٢٧٥٠] (ع) سَمُرة بن جُنْدُب بن هِلال بن حَدِيج (¬٤) بن مُرَّة بن حَزْم بن عَمْرو بن جابر بن ذي الرياستين الفَزاريُّ، أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الله، ويقال: أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو محمَّد، ويقال: أبو سُلَيمان.قال ابن إسحاق: كان حليف الأنصار (¬١). روى عن: النبي ﷺ، وعن أبي عُبَيدة. وعنه: ابناه: سُلَيمان، وسعد، وعبد الله بن بُريدة، وزيد بن عُقبة، والرَّبيع بن عُمَيلة، وهلال بن يساف، وأبو رَجاء العُطارديُّ، وعبد الرَّحمن بن أبي ليلى، وأبو نَضْرة العَبْديُّ، وثَعْلبة بن عِباد، والحسن البصريُّ، وغيرهم. قال ابن عبد البر: سكن البصرة، وكان زياد يستخلفُه عليها، فلما مات زياد أقرَّهُ مُعاوية عامًا أو نحوه، ثمَّ عَزَلَه، وكان شديدًا على الحَرُوريَّة؛ فَهُم ومَن قاربهم يَطْعَنُون عليه، وكان الحسنُ وابنُ سِيرِين، وفُضَلاء أهل البصرة يُثْنُون عليه (¬٢). وقال ابن سِيرِين: في رسالة سَمُرة إلى بَنِيه علم كثير (¬٣). وقال أيضًا: كان عظيمَ الأمانة، صَدُوق الحديث، يحبُّ الإسلام وأهلَه (¬٤). قال ابن عبد البر (¬٥): مات بالبصرة سنة ثمان وخمسين، سَقَط في قِدْر مملوءة ماء حارًا؛ فكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله ﷺ له، ولأبي هريرة، وثالث معهما - يعني - أبا مَحْذُورة: "آخركم موتًا في النَّار" (¬٦).وقيل: مات آخر سنة تسع وخمسين، أو أوَّل سنة ستين بالكوفة. وقيل: بالبصرة. قلتُ: كذا قال ابن حِبَّان في الصَّحابة (¬١). وذكر الرُّشاطيُّ أن ابن عبد البر صَحَّف في اسم ذي الرياستين، قال: وصوابه: ذي الرأسين (¬٢). قال: وابنُ عبد البر إنما نقله من كتاب ابن السَّكن، وهو في كتاب ابن السَّكن على الصَّواب. انتهى (¬٣). وقد جاء في سبب موته غير ما ذكر (¬٤).