Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(د ت ق) زياد بن سليم - ويقال: ابن سليمان ويقال: ابن سلمى -، العبدي (¬٦)، أبو أمامة، المعروف: بزياد الأعجم (¬٧)، وهو: "زياد سيمنوكش (¬٨) "، مولى عبد القيس.

(د ت ق) زياد بن سليم - ويقال: ابن سليمان ويقال: ابن سلمى -، العبدي (¬٦)، أبو أمامة، المعروف: بزياد الأعجم (¬٧)، وهو: "زياد سيمنوكش (¬٨) "، مولى عبد القيس.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3219, entry [2248]4,143 chars
    [٢١٨٦] (د ت ق) زياد بن سليم - ويقال: ابن سليمان ويقال: ابن سلمى -، العبدي (¬٦)، أبو أمامة، المعروف: بزياد الأعجم (¬٧)، وهو: "زياد سيمنوكش (¬٨) "، مولى عبد القيس. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعثمان بن أبي العاص الثقفي، وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم (¬٩)، وغيرهما.ذكره ابن سلام ال…
    ▸ expand full passage (4,143 chars)
    [٢١٨٦] (د ت ق) زياد بن سليم - ويقال: ابن سليمان ويقال: ابن سلمى -، العبدي (¬٦)، أبو أمامة، المعروف: بزياد الأعجم (¬٧)، وهو: "زياد سيمنوكش (¬٨) "، مولى عبد القيس. روى عن: أبي موسى الأشعري، وعثمان بن أبي العاص الثقفي، وعبد الله بن عمرو بن العاص. وعنه: طاوس، وهشام بن قحذم (¬٩)، وغيرهما.ذكره ابن سلام الجمحي في الطبقة السابعة من شعراء الإسلام (¬١) (¬٢). وذكره ابن حبان في: "الثقات"، وقال: (روى عنه ليث بن أبي سليم) (¬٣). كذا قال، والمحفوظ رواية ليث عن طاوس عنه (¬٤). وقال الغلابي، عن ابن عائشة: (دخل زياد الأعجم على عبد الله بن جعفر، فسأله في خمس ديات: فأعطاه (¬٥)) (¬٦). روى له الثلاثة حديثًا واحدًا، في: "الفتن" (¬٧) (¬٨).قال الترمذي، عن البخاري: (لا أعرف له غيره) (¬١). قلت (¬٢) سيمينكوش بكسر المهملة والميم، بينهما مثناة من تحت ساكنة (¬٣)، وبعد الميم أخرى، ثم نون ساكنة، وكاف مضمومة، وواو ساكنة، ثم معجمة. ثم قيل: هو اسم والده. وقيل: بل لقبه. وقيل: هو بألف بدل التحتانية التي بعد الميم (¬٤). وقيل: بالواو بدل الألف (¬٥). وقيل: بالميم الممالة. وقيل: بحذف التحتانية الثانية. وقيل: بقاف بدل الكاف. وقيل: بكاف مشوبة بقاف. وقيل: بجيم مشوبة بكاف. وقيل: في الأولى بحذف الواو.والذي ظهر لي بعد التأمل الطويل أنه آخر، غير: زياد الأعجم الشاعر. فإني ما وجدتُ أحدًا من المؤرخين - ولا ممن ذكر طبقات الشعراء - ذكر أن اسم والد الأعجم: سيمينكوش، ولا أنه لقبه، بل أطبقوا على أنه ابن سليم أو سلم أو سليمان أو سلمى، وقيل: اسم أبيه جابر، وقيل: الحارث وأنه مولى عبد القيس، وأنه من إصطخر، أو سيف البحر من بلاد عبد القيس، وقدم البصرة، وسكن خراسان، ومدح وهجا، ولا ذكر أحد منهم أنه روى الحديث، وإنما نُقِلت عنه حكايات، فمنهم: خليفة بن خياط (¬١)، والمدائني (¬٢)، والهيثم بن عدي (¬٣)، ومحمد بن سلام الجمحي (¬٤)، وأبو محمد بن قتيبة (¬٥)، والمبرد (¬٦)، وابن دريد (¬٧)، والجاحظ (¬٨)، ودعبل (¬٩)، وابن المعبر (¬١٠) (¬١١)، واليزيدي (¬١٢)، وأبو سعيد السكري (¬١٣)، ومحمد بنحبيب (¬١)، ومن المتأخرين: ابن عساكر في "تاريخه الكبير" (¬٢)، وهو عمدة المزي الكبرى. وأما أهل الحديث فلم يذكر أحد منهم في ترجمة: زياد، الذي روى عنه طاوس: أنه الشاعر، ولا أنه من عبد القيس، ولا أنه من أهل إصطخر، ولا سكن خراسان، بل أطبقوا على أنه اليماني، وأنه سيمينكوش، أو هو اسم أبيه (¬٣)، وذكروا أنه روى حديثًا واحدًا، وهو المخرج في هذه الكتب، إلا أن الشيرازي في كتاب "الألقاب" ذكر له حديثًا آخر (¬٤)، فمنهم رأسهم: البخاري (¬٥)، وتبعه مسلم (¬٦)، وابن أبي حاتم (¬٧)، وابن حبان في ثقات التابعين (¬٨)، ونبه على أن حديثه من رواية ليث بن أبي سليم، فقال: (روى عنه طاوس من حديث ليث) هذا لفظه، والذي وقع عند المزي أن فيه: (روى عنه ليث بن أبي سليم) ثم اعترض عليه: وهم، نبه عليه مغلطاي، ووجدته كما قال في عدة نسخ (¬٩). ولم يذكر الحاكم أبو أحمد في "الكنى": زياد الأعجم، مع إطباقهم بأن كنيته: أبو أمامة، لأنه لا رواية له في الحديث (¬١٠).ولم يذكر ابن عساكر في ترجمة: زياد الأعجم الشاعر أنه يماني، ولا تعرض لسيمينكوش، ولا أن له رواية حديث نبوي (¬١) عن عبد الله بن عمرو بن العاص ولا غيره، وإنما أورد من "طبقات خليفة بن خياط" له حكاية عن عثمان بن أبي العاص وأبي موسى الأشعري في كتاب ورد عليهم من عمر (¬٢). ولم يصرح بأنه حضرها، بل ذلك محتمل مع بعده، لأن في ترجمته أنه أدرك خلافة هشام (¬٣)، ومقتضى ذلك أن يكون عاش مائة أو أكثر، ولو كان كذلك لكان مدح الأمراء في زمن معاوية، ولم يذكروا له شيئًا من ذلك إلا بعد موت عمر بنحو: أربعين سنة. ولم يذكر صاحب "الكمال" في ترجمة الراوي إلا روايته عن: عبد الله بن عمرو، ورواية طاوس عنه، ولا قال إنه الأعجم، ولا الشاعر (¬٤)، وقال إنه: (يماني). وكذا نسبه المزي في: "الأطراف" أنه اليماني (¬٥). وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن عبد الله بن إدريس عن ليث (¬٦). ثم وقفت على سبب الوهم فيه في بعض الروايات عن أبي داود، فإنه ساق السند إلى ليث فقال: (عن طاوس، عن رجل يقال له زياد) - فذكر الحديث - وقال بعده: (رواه الثوري، عن ليث، عن طاوس) - إلى هنا لأكثرالرواة عن أبي داود - زاد اللؤلؤي، وكثير منهم: (عن الأعجم) ثم قال أبو داود: (حدثنا محمد بن عيسى بن الطباع، ثنا عبد الله بن عبد القدوس، يعني عن ليث، عن زياد سيمينكوش) (¬١)، زاد أبو الحسن بن العبد في روايته: (إنما هو زياد الأعجمي) (¬٢). كأنه يرد على مَن قال: إنه زياد الأعجم، وإنما هو زياد الأعجمي، لكونه من أهل فارس، الذين كانوا باليمن، وهذه الرواية التي وصف فيها: بالأعجم، هي التي حملت المزي على أنه الشاعر المشهور، وفي زيادة ابن العبد إشارة إلى رد ذلك وأنه غيره. ويقوي ذلك أيضًا أن طاوسًا: يماني، وجُلُّ روايته عن الصحابة، فكأن هذا اليماني قديم أخذ عنه طاوس ببلده، قبل أن يرحل ويسمع من عبد الله بن عمرو، فإن روايته عنه (¬٣) عند مسلم في حديث آخر (¬٤).