exact linked passagemedium confidencepage 4363, entry [1994]18,063 chars
ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي (١) . رَوَى عَن: جدته سراء بْنت نبهان (عخ د) ولها صحبة. رَوَى عَنه: أبو عاصم النبيل (عخ د) . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له الْبُخَارِيّ فِي كتاب"أفعال العباد"، وأبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عنه بعلو. أخبرنا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَ…
▸ expand full passage (18,063 chars)▾ collapse
ربيعة بن عبد الرحمن بن حصن الغنوي (١) . رَوَى عَن: جدته سراء بْنت نبهان (عخ د) ولها صحبة. رَوَى عَنه: أبو عاصم النبيل (عخ د) . ذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٢) . روى له الْبُخَارِيّ فِي كتاب"أفعال العباد"، وأبو داود حديثا واحدا، وقد وقع لنا عنه بعلو. أخبرنا بِهِ أَحْمَد بْن أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبي زَيْدٍ الْكَرَّانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ فَاذْشَاهِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ (٣) ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عاصم الضحاك بْن مخلد، قال: حَدَّثَنَا رَبِيعَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حِصْنٍ الْغَنَوِيِّ، قال: حَدَّثَتْنِي سَرَّاءُ بِنْتُ نَبْهَانَ وكَانَتْ رَبَّةُ بَيْتٍ فِي الْجَاهِلَيَّةِ، قَالَتْ: سمعت رَسُول اللَّهِ ﷺ يَقُولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ: هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ يَوْمٍ هَذَا؟ "قَالَتْ: وهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يدعونه يوم الرؤوس؟ قَالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ. قال: إِنَّ هَذَا أَوْسَطُ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ". قال: هَلْ تَدْرُونَ أَيَّ بَلَدٍ هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أَعْلَمُ؟ قال: هَذَا الْمَشْعَرُ الْحَرَامُ". ثُمَّ قال: إني لا أدريلَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا، أَلا وإِنَّ دِمَاءَكُمْ وأَمْوَالَكُمْ وأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا حَتَّى تَلْقَوا رَبَّكُمْ فَيَسْأَلُكُمْ عَنْ أَعْمَالِكُمْ، أَلا فَيُبْلِغُ أَدْنَاكُمْ أَقْصَاكُمْ، أَلا هَلْ بَلَّغْتُ! "فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ لَمْ يَلْبَثْ إِلا قَلِيلا حَتَّى مَاتَ ﷺ. أَخْرَجَاهُ (١) مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ، عَنْهُ، ولا يُعْرَفُ إِلا مِنْ رِوَايَتِهِ. ١٨٨١ - ع: ربيعة بن أَبي عبد الرحمن (٢) ، واسمه فروخ، القرشي التَّيْمِيّ أبو عثمان، ويُقال: أبو عبد الرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي، مولى آل المنكدر.رَوَى عَن: إسماعيل بْن عَمْرو بْن قيس بْن سعد بْن عباده، وأنس بْن مالك (خ م ت س) ، وبشير بْن يسار، والحارث بْن بلال بْن الحارث المزني (د س ق) ، وحنظلة بْن قيس الزرقي (خ م د س) ، وربيعة بْن عَبد الله بْن الهدير (د) ، وسالم بْن عَبد الله بْن عُمَر، والسائب بْن يزيد، وسَعِيد بْن المُسَيَّب، وسَعِيد بْن يسار، وسُلَيْمان بْن يسار (ت) ، وسهيل بْن أَبي صالح، وهو من أقرانه (د ت ق) ، وعبد الله بْن دينار (د) ، وعبد الله بْن عنبسه (د سي) ، وعبد اللَّه بْن يزيد مولى المنبعث (س) ، وعبد الرحمن ابن البيلماني (مد) ، وعبد الرحمن بْن أَبي ليلى، وعبد الرحمن بْن هرمز الأعرج (سي) ، وعبد الملك بْن سَعِيد بْن سويد الأَنْصارِيّ (م د س ق) ، وعطاء بْن يسار، وعقبه بْن سويد، والقاسم بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر الصديق (خ م س) ، ومُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (خ م د س) ، ومكحول الشامي، ويزيد مولى المنبعث (ع) . رَوَى عَنه: إِسْمَاعِيل بْن أمية القرشي (س) ، وإسماعيل بْن جعفر المدني (خ م د ت س) ، وأَبُو ضمرة أنس بْن عياض الليثي، والحكم بْن عَبد الله بْن سعد الأيلي، وحماد بْن سلمة (م) ، وخالد بْن إلياس (ق) ، وداود بْن خالد بْن دينار (د) ، وسَعِيد بْن سلمة بْن أَبي الحسام، وسَعِيد بْن أَبي هلال (خ) ، وسفيان الثوري (خ م) ، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بْن بلال (خ م د س) ، وسُلَيْمان التَّيْمِيّ، وسهيل بْن أَبي صالح (د) ، وشعبه بْن الحجاج، وصدقة بْن يزيد، وعبد الله بْنزياد بْن سمعان، وأبو خزيمه عَبد الله بْن طريف المِصْرِي، وعبد الله بْن المبارك (سي) ، وعبد ربه بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ، وعبد الرحمن بْن عَمْرو الأَوزاعِيّ (م) ، وعبد العزيز بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبي سلمة الماجشون، وعبد العزيز بْن مُحَمَّد الدَّراوَرْدِيّ (٤) ، وعُبَيد الله بْن عُمَر بْن موسى بْن عُبَيد الله بْن معمر التَّيْمِيّ، وعُبَيدة بْن حسان السنجاري، وعقيل بْن خالد الأيلي، وعمارة بْن غزية الأَنْصارِيّ (م ق) ، وعَمْرو بْن الحارث (م) ، وفليح بْن سُلَيْمان (خ) ، والليث بْن سعد (س) ، ومالك بْن أَنَس (خ م د ت س) ، ومجمع بْن يعقوب الأَنْصارِيّ (مد) ، ومُحَمَّد بْن معن الغفاري، ومسعر بْن كدام، ومطر الوراق (ت) ، ونافع بْن عَبْد الرحمن بْن أَبي نعيم القارئ، ويحيى بْن أيوب المِصْرِي (س) ، ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (س ق) ، وأبو بكر بْن عياش. قال أبو زُرْعَة الدمشقي (١) ، عن أَحْمَد بْن حنبل: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه. وَقَال أحمد بْن عَبد اللَّهِ العجلي (٢) ، وأبو حاتم (٣) ، والنَّسَائي (٤) : ثقة. وَقَال يَعْقُوب بْن شَيْبَة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة. وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري، عَن أبي داود: ربيعة، وعُمَر مولى غفرة ابنا خالة.وَقَال يحيى بْن أَبي طالب: حَدَّثَنَا عبد الوهاب بْن عطاء الخفاف قال: حَدَّثَنِي مشيخه أهل المدينة أن فروخ أبا عبد الرحمن أبو (١) ربيعة خرج في البعوث إلى خراسان أيام بْني أمية غازيا، وربيعة حمل في بطن أمه، وخلف عند زوجته أم ربيعة ثلاثين ألف دينار، فقدم المدينة بعد سبع وعشرين سنه وهو راكب فرس في يده رمح، فنزل عن فرسه ثم دفع الباب برمحه فخرج ربيعه فقال: يا عدو الله أتهجم على منزلي؟ فقال: لا، وَقَال فروخ: يا عدو الله أنت رجل دخلت على حرمتي. فتواثبا وتلبب كل واحد منهما بصاحبه حتى اجتمع الجيران، فبلغ مالك بْن أنس والمشيخه، فأتوا يعينون ربيعة، فجعل ربيعة يقول: والله لا فارقتك إلا عند السلطان، وجعل فروخ يقول: والله لا فارقتك إلا بالسلطان وأنت مع امرأتي، وكثر الضجيج، فلما بصروا بمالك سكت الناس كلهم، فقال مالك: أيها الشيخ لك سعة في غير هذه الدار. فقال الشيخ: هي داري وأنا فروخ مولى بْني فلان فسمعت امرأته كلامه فخرجت، فقالت: هذا زوجي، وهذا ابْني الذي خلفته وأنا حامل به، فاعتنقا جميعا وبكيا، فدخل فروخ المنزل وَقَال: هذا ابْني؟ قالت: نعم. قال: فاخرجي المال الذي عندك، وهذه معي أربعة ألاف دينار. قالت: المال قد دفنته، وأنا أخرجه بعد أيام. فخرج ربيعة إلى المسجد، وجلس في حلقته وأتاه مالك بْن أنس، والحسن بْن زيد، وابْن أَبي علي اللهبي، والمساحقي (٢) ، وأشراف أهل المدينة وأحدق الناس به،فقالت امرأته: اخرج صل في مسجد الرسول ﷺ. فخرج فصلى فنظر إلى حلقة وافره فأتاه فوقف عليه ففرجوا له قليلا ونكس ربيعة رأسه يوهمه أنه لم يره وعليه طويله، فشك فيه أبو عبد الرحمن فقال: من هذا الرجل؟ فقالوا له: هذا ربيعة بْن أَبي عبد الرحمن. فقال أبو عبد الرحمن: لقد رفع الله بني، فرجع إلى منزله، فقال لوالدته: لقد رأيت ولدك في حالة ما رأيت أحدا من أهل العلم والفقه عليه (١) ، فقالت أمه: فأيما أحب إليك ثلاثون ألف دينار أو هذا الذي هو فيه من الجاه؟ قال: لا والله إلا هذا. قالت: فإني قد أنفقت المال كله عليه. قال: فوالله ما ضيعته. أخبرنا بذلك يوسف بْن يعقوب الشيباني، قال: أَخْبَرَنَا زيد بْن الحسن الكندي، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْن ثابت الحافظ، قال (٢) : أَخْبَرَنَا أبو القاسم الأزهري، قال: أخبرنا أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن شاذان، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بْن مروان بْن مُحَمَّد المالكي الدينوري القاضي قراءه عليه بمصر، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبي طالب، فذكره. وَقَال أبو بكر بْن أَبي خيثمة (٣) ، عَن مصعب بْن عَبد الله الزبيري: ربيعة بْن أَبي عبد الرحمن، واسم أبي عبد الرحمن فروخ، وكان مولىأل الهدير من بْني تيم بْن مره، وكان يقال له: ربيعة الرأي، وكان قد أدرك بعض أصحاب رسول الله ﷺ، والأكابر من التابعين، وكان صاحب الفتوى بالمدينة، وكان يجلس إليه وجوه الناس بالمدينة، وكان يحصى في مجلسه أربعون معتما، وعنه أخذ مالك بْن أنس. وَقَال يحيى بْن بكير (١) ، عن الليث، عن يحيى بْن سَعِيد: ما رأيت أحدا أفطن من ربيعة بْن أَبي عبد الرحمن. قال الليث: وَقَال لي عُبَيد الله بْن عُمَر في ربيعة: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا. وَقَال زيد بْن بشر (٢) ، عن عَبد الله بْن وهب، عن عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم: مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عباده ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل. قال: وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال: سلوا هذا - لربيعة، قال: فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال: سلوا هذا لربيعة أو سالم. وَقَال الحارث بْن مسكين (٣) ، عن ابْن وهب، عن عَبْد الرحمن بْن زيد بْن أسلم: كان يحيى بْن سَعِيد يجالس ربيعة بْن أَبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بْن سَعِيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه.وَقَال معاذ بْن معاذ العنبري (١) ، عَنْ سوار بْن عَبد اللَّهِ العنبري: ما رأيت أحدا أعلم من ربيعة الرأي، قلت: ولا الحسن وابْن سيرين؟ قال: ولا الحسن وابْن سيرين. وَقَال إبراهيم بْن المنذر (٢) ، عن ابْن وهب، عن عبد العزيز بْن أَبي سلمة: لما جئت العراق جاءني أهل العراق فقالوا: حَدَّثَنَا عن ربيعة الرأي. قال: فقلت: يا أهل العراق: تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه. وَقَال عَبد الله بْن وهب (٣) ، عن عبد الرحمن بْن زيد بْن أسلم: وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابْن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبه أحد إلا أحدا لا يتزود (٤) معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك. وَقَال ابْن وهب (٥) ، عن مالك بْن أنس: لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة ألاف درهم يشتري بها جاريه حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها. قال ابْن وهب (٦) : وحَدَّثَنِي مالك، عن ربيعة قال: قال لي حين أراد الخروج إلى العراق: إن سمعت أني حدثتهم شيئا أو افتيتهم فلا تعدنيشيئا. قال: فكان كما قال لما قدمها لزم بيته فلم يخرج إليهم ولم يحدثهم بشيءٍ حتى رجع. وَقَال الحافظ أبو بكر بْن ثابت (١) : كان فقيها عالما حافظا للفقه والحديث، وقدم على أبي العباس السفاح الأنبار، وكان أقدمه ليوليه القضاء، فيقال: إنه توفي بالأنبار، ويُقال: بل توفي بالمدينة. وَقَال يحيى بْن مَعِين، وأبو داود (٢) : توفي بالأنبار. وَقَال مُحَمَّد بْن سعد (٣) : توفي سنة ست وثلاثين ومئة بالمدينة فيما أخبرني به الواقدي، وكان ثقة، كثير الحديث، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. وكذلك قال إبراهيم بْن المنذر، ويحيى بْن بكير، ويحيى بْن مَعِين وغير واحد في تاريخ وفاته (٤) . وَقَال مطرف بْن عَبد الله المدني (٥) : سمعت مالك بْن أنس يقول: ذهبت حلاوه الفقه منذ مات ربيعة بْن أَبي عبد الرحمن (٦) . روى له جماعة.١٨٨٢ - د عس: ربيعة بن عتبة (١) ، ويُقال (٢) : ابْن عُبَيد، الكناني الكوفي. رَوَى عَن: عطاء بْن أَبي رباح، والمنهال بن عَمْرو (د عس) . رَوَى عَنه: عَبد الله بْن رجاء الغداني، وأبو نعيم الفضل بن دكين (د عس) ، ومروان بْن معاوية، والوليد بْن القاسم الهمداني. قال إسحاق بْن مَنْصُور (٣) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ثقة. وَقَال أبو حاتم (٤) : شيخ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات" (٥) . روى له أَبُو دَاوُدَ، والنَّسَائي في "مسند علي" حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الفرج ابن قُدَامَةَ وأَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ الْمَقْدِسِيَّانِ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل بن عَبد الله،قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بْن الحصين، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي ابْنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن مالك القَطِيعِيّ، قال (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قال: حَدَّثَنَا ربيعة بْنُ عُتْبَة الْكِنَانِيُّ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو، عن زر ابن حُبَيْشٍ، قال: مَسَحَ عَلِيٌّ رَأْسَهَ فِي الْوُضُوءِ حَتَّى أَرَادَ أَنْ يَقْطُرَ، وَقَال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ. رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبي شَيْبَة. ورَوَاهُ النَّسَائي (٣) ، عَنْ عَمْرو بْن منصور النَّسَائي كِلاهُمَا: عَن أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْهُ، أَتَمَّ مِنْ هَذَا. ١٨٨٣ - م سي ق: ربيعة بن عثمان بن ربيعة بن عَبد الله بن الهدير القرشي التَّيْمِيّ الهديري (٤) ، أبو عثمان المدني.رَوَى عَن: زيد بْن أسلم، وسعد بن إبداهيم، وسهل بْن سعد الساعدي مُرْسلاً، وعامر بْن عَبد اللَّهِ بْن الزبير، وعبد الله بْن الفضل الهاشمي، وعبد الوهاب بْن بخت، وعثمان بْن أَبي سُلَيْمان، وعِمْران بْن أَبي أنس، ومُحَمَّد بْن المنكدر، ومُحمد بْن يَحيى بْن حَبَّان (م سي ق) ، ونافع مولى ابن عُمَر، وهشام بْن عروة (١) . رَوَى عَنه: جعفر بْن عون، وحاتم بْن إِسْمَاعِيل المدني، وسعد بْن الصلت البجلي قاضي شيراز، وعامر بْن صالح الزبيري، وعَبْد اللَّهِ بْن إدريس (م سي ق) ، وعَبْد اللَّهِ بْن المبارك، وعبد الله بْن مصعب بْن ثابت الزبيري، وعبد الخالق بْن أَبي حازم، وعيسى بْن يونس، ومُحَمَّد بْن إسماعيل بْن أَبي فديك، ومُحَمَّد بْن عجلان وهو من أقرانه، ومحمد بْن عُمَر الواقدي، ووكيع بْن الجراح. قال إسحاق بْن منصور (٢) ، عَن يحيى بْن مَعِين: ثقة. وَقَال أبو زُرْعَة (٣) : إلى الصدق ما هو، وليس بذاك القوي. وَقَال أَبُو حاتم (٤) : منكر الحديث، يكتب حديثه. وَقَال النَّسَائي: ليس بِهِ بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب "الثقات"، وَقَال (٥) : أمه أم يحيى بْنت المنكدر بْن عَبد الله بن الهدير.قال الواقدي: مات سنة أربع وخمسين ومئة، وهو ابْن سبع وسبعين (١) . روى له مسلم، والنَّسَائي في "اليوم والليلة"، وابن ماجه حديثا واحدا وقد وقع لنا عالياً من روايته.أَخْبَرَتْنَا بِهِ أُمُّ أَحْمَدَ زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، قَالَتْ: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالب أحمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ البناء، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن علي الجوهري، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي صَابِرٍ النَّاقِدُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عيسى الْبِرْتِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبي شَيْبَة. وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبي الخير، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجمال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نعيم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بْن مُحَمَّد، ومحمد بْن إِبْرَاهِيم، قالا: حَدَّثَنَا أحمد بْن عَلِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي شَيْبَة. قَالا (١) : حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، عن رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ مُحمد بْنِ يَحيى بْنِ حَبَّان، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرة، قال: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ واسْتَعِنْ بِاللَّهِ، ولا تَعْجَزْ، وإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَقُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ ومَا شَاءَ فَعَلَ، ولا تَقُوُلَنَّ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وكَذَا فَإِنَّ لَوْ تفتح عمل الشيطان. وهذا لَفْظُ حَدِيثِ عُثْمَانَ. وَقَال أَبُو بَكْرٍ فِي حَدِيثِهِ: فَلا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَذَا وكَذَا ولَكِنْ قُلْ: قَدَّرَ اللَّهُ ومَا شاء الله فَعَلَ، ولا تَقُلْ: لَوْ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ. رَوَاهُ مسلم (٢) ، وابن ماجه (٣) ، عَن أبي بكر بن أَبي شَيْبَة،فَوَافَقْنَاهُمَا فِيهِ بِعُلُوٍّ. ورَوَاهُ النَّسَائي (١) ، عَن أَبِي كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ١٨٨٤ - م س: ربيعة بن عطاء الزُّهْرِيّ (٢) ، مولاهم، المدني، ويُقال: أنه ربيعة بْن عطاء بْن يعقوب، مولى ابْن سباع (٣) . رَوَى عَن: القاسم بْن مُحَمَّد (م س) . رَوَى عَنه: بكير بْن عَبد الله بْن الأشج (م س) . قال أَبُو عُبَيد الآجري: سألت أبا داود عن ربيعة بْن عطاء حدث عنه العُمَري الصغير، فقال: معروف. وَقَال النَّسَائي: ربيعة بْن عطاء: ثقة. وَقَال ابْن حبان في كتاب "الثقات" (٤) : ربيعة بْن عطاء بْن يعقوب مولى ابْن سباع من أهل المدينة، يروي عن عروة بْن مُحَمَّد، روى عنه يحيى بْن سَعِيد الأَنْصارِيّ (٥) .روى له مسلم والنَّسَائي حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا من روايته. أَخْبَرَنَا بِهِ أَحْمَد بْنُ سَلامَةَ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بْن أَبي منصور الجمال، قال: قال أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيّ الحداد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، قال: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قال: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قال: حَدَّثَنَا ابْنُ وهْبٍ، قال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الحارث أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ الرحمن بْن القاسم بْن مُحَمَّد حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرَ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَنَزَعَهُ، قَالَتْ: فَقَطَعْتُهُ وسَادَتَيْنِ. فَقَالَ رَجُلٌ فِي الْمَجْلِسِ حِينَئِذٍ يُقَالُ لَهُ: رَبِيعَةُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى بَنِي زُهْرَهَ: أَمَا سَمِعْتَ أَبَا مُحَمَّدٍ يَذْكُرُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْتَفِقُ عَلَيْهِمَا؟ قال عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ: لا. قال: لَكِنِّي قَدْ سَمِعْتُهُ - يُرِيدُ: الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مَعْرُوفٍ. ورَوَاهُ النَّسَائي (٢) ، عَنْ وهْبِ بْنِ بَيَانٍ، كِلاهُمَا: عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ وهْبٍ، بِهِ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عَالِيًا. ١٨٨٥ - ٤: ربيعة بن عَمْرو (٣) ، ويُقال: ابْن الحارث، ويُقال:ابْن الغاز الجرشي، أبو الغاز الشامي، والد الغاز بْن ربيعة، وجد هشام بْن الغاز بْن ربيعة. مختلف في صحبته، سكن دمشق. رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ، وعن سعد بْن أَبي وقاص، ومعاوية بْن أَبي سفيان، وأبي هُرَيْرة (د) ، وعائشه (ت س ق) . رَوَى عَنه: بشير بْن كعب العدوي، والحارث بْن يزيد الحضرمي، وخالد بْن معدان (ت س ق) ، وعطية بْن قيس، وعلي بْن رباح اللخمي، وابْنه الغاز بْن ربيعة، ويحيى بْن ميمون الحضرمي (د) ، وأبو المتوكل الناجي، وأبو نجيح والد عَبد اللَّهِ بن أَبي نجيح. ذكره مُحَمَّد بْن سعد فيمن نزل الشام من الصحابة (١) ، وذكره في "الصغير"في الطبقة الأولى بعد الصحابة. وَقَال أبو حاتم (٢) : ليس صحبة.وذكره أبو زُرْعَة الدمشقي في الطبقة الثانية من التابعين (١) . وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ: ربيعة الجرشي في صحبته نظر، وربية بْن عَمْرو الجرشي قتل براهط. قال أبو القاسم (٢) : هكذا قال، وهما واحد. وَقَال أبو المتوكل الناجي (٣) : سألت ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية. وَقَال مروان بْن مُحَمَّد (٤) : كان يقص في زمن معاوية. قال مُحَمَّد بْن سعد (٥) : قتل يوم مرج راهط في ذي الحجه سنة أربع وستين (٦) . روى له الأربعة. ١٨٨٦ - بخ م ٤: ربيعة بن كعب بن مالك الأَسلميّ (٧) ، أبو فراس المدني.كان من أهل الصفة، خدم النبي ﷺ، ونزل بعد موته على بريد من المدينة. رَوَى عَن: النَّبِيّ ﷺ (بخ م ٤) . رَوَى عَنه: حنظلة بن علي الأَسلميّ، ومحمد بْن عَمْرو بْن عطاء (١) ، ونعيم المجمر، وأبو سلمة بْن عبد الرحمن بْن عوف (بخ م ٤) . ويُقال: أنه أبو فراس الذي روى عنه أبوعِمْران الجوني، وقد روي عَن أبي عِمْران عن ربيعة الأَسلميّ (٢) .ذكر غير واحد أنه مات سنة ثلاث وستين بعد الحره. روى له البخاري في "الأدب"، والباقون حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقُرَشِيُّ، قال: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ بْنِ الْفَاخِر الْقُرَشِيّ فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبد اللَّهِ قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ، قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال (١) : حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبد اللَّه بْن الْحَسَن الحراني، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَابَلُتِّيُّ، قال: حَدَّثَنِي الأَوزاعِيّ، قال: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبي كثير، عَن أبي سلمة، عن رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ، قال: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأتِيهِ بِوَضُوئِهِ وحَاجَتِهِ، فَكَانَ يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ ويَقُولُ: سُبْحَانَ رَبِي وبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سُبْحَانَ رَبِّ الْعَالَمِينَ الْهَوِيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هَلْ لَكَ حَاجَةٌ؟ "قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرَافَقَتُكَ فِي الْجَنَّةِ. قال: فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَهِ السُّجُودِ. أَخْرَجُوهُ مِنْ طُرُقٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبي كَثِيرٍ، فَرَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٢) ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ فَضَالَة، عَنْ هشام الدستوائي، عن يحيى.ورَوَاهُ مُسْلِمٌ (١) ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مُوسَى. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ (٢) ، والنَّسَائي (٣) ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، جَمِيعًا: عَنِ الْهِقْلِ بْنِ زِيَادٍ، عَنِ الأَوزاعِيّ. ورَوَاهُ التِّرْمِذِيّ (٤) مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ الدَّسْتُوائِيِّ، وَقَال: حَسَنٌ صَحِيحٌ. ورَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ (٥) مُخْتَصَرًا مِنْ حَدِيثِ شَيْبَانَ، عَنْ يَحْيَى. ١٨٨٧ - بخ م س: