ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1681, entry [1024]2,361 chars
[٩٦٨] (ع) جَرِير بن عبد الله بن جَابِر، وهو السَّلِيل (¬١) بن مالك بن نضر بن ثَعْلبَة بن جشم بن عويف البجليّ، القسريّ، أبو عَمْرٍو، وقيل أبو عبد الله اليمانيّ. روى عن: النَّبي ﷺ، وعن عمر، ومُعَاوِيَة. وعنه: أولاده؛ المنذر، وعبيد الله، وأيوب، وإبْرَاهِيم، وابن ابنه (¬٢)؛ أبو زُرْعَة ابن عَمْرٍو، وأنس…
▸ expand full passage (2,361 chars)[٩٦٨] (ع) جَرِير بن عبد الله بن جَابِر، وهو السَّلِيل (¬١) بن مالك بن نضر بن ثَعْلبَة بن جشم بن عويف البجليّ، القسريّ، أبو عَمْرٍو، وقيل أبو عبد الله اليمانيّ. روى عن: النَّبي ﷺ، وعن عمر، ومُعَاوِيَة. وعنه: أولاده؛ المنذر، وعبيد الله، وأيوب، وإبْرَاهِيم، وابن ابنه (¬٢)؛ أبو زُرْعَة ابن عَمْرٍو، وأنس، وأبو وائل، وزيد بن وهب، وزياد بن علاقة، والشَّعْبيّ، وقيس بن أبي حازِم، وهمام بن الحارث، وأبو ظبيان؛ حصين بن جندب، وَغَيْرهم. قَالَ ابن سَعْد: "كَان إسلامه في السنة التي توفّي فيها النبي ﷺ، ونزل الكوفة" (¬٣). وقَالَ ابن البرقي: "انتقل من الكوفة إلى قَرْقِيسِيَا (¬٤) فنزلها، وقَالَ: لا أقيم ببلدة يشتم فيها عثمان" (¬٥).وقالَ جرير: "ما حجبني رَسُول الله ﷺ منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسَّمّ، رواه الشيخان وَغَيْرهما" (¬١). وقَالَ عبد الملك بن عمير: "رَأَيْت جَرِير بن عبد الله، وكَأَنَّ وجهه شقة قمر" (¬٢). وقَالَ له عُمَر بن الخطاب: "يرحمك الله، نعم السيد كنت في الجاهلية، ونعم السيد أنت في الإسلام" (¬٣). قَالَ خَلِيفَة وغيره: "مَات سنة إحدى وخَمْسين، وقيل غير ذلك" (¬٤). قلت: وفي "الصَّحِيحين" عن إِبْرَاهِيم النَّخَعيّ، "أن إسلام جَرِيرٍ كَان بعد نزول المائدة" (¬٥). وعند أبي دَاوُد، عن جَرِير نفسِهِ قَالَ: "ما أسلمت إلا بعد نزول المائدة" (¬٦). وقَالَ البغوي: "أسلم سنة عشر في رمضان" (¬٧).وكذا قَالَ ابن حبَّان (¬١). وجزم ابن عبد البَرِّ أنه أسلم قبل وفاة النَّبيّ ﷺ بأرْبَعِين يومًا (¬٢). وهذا لا يصح لما ثَبت في "الصَّحِيحين" أن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ له: (استنْصِتِ النَّاسِ)، في حجَّة الوداع (¬٣). وأمَّا ما رواه الطبراني قَالَ: حَدَّثَنَا مُحمَّد محمد بن على (¬٤) الصائغ، حَدَّثَنَا مُحمَّد بن مقاتل المروزيّ، حَدَّثَنَا حصين بن عمر (¬٥) الأحمسي، عن إِسْمَاعِيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حَازِم، عن جَرِيرٍ، قَالَ: (لما بعث النَّبيِّ ﷺ أتيته، فقَالَ لي: (ما جاء بك؟) قلت: "لأسلم"، فألقى إلي كساءه وقَالَ: (إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه). قَالَ سُلَيْمَان: "لم يروه عن ابن أبي خَالِد إلا الأحمسي". قلت: وهُو ضَعِيف ستأتي ترجمته. وهَذا الحَدِيث منكر، وعلى تقدير صحته لا تلزم (¬٦) الفورية في جواب "لَمَّا" (¬٧). وكذا ما رواه ابن قانع، في "معجمه" (¬٨) من حَدِيث شريك، عنأبي إسْحَاق، عن جَرِير، عن النَّبي ﷺ قَالَ: (إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ هَلَكَ، فاسْتَغْفِرُوا اللهَ لَهُ)، ففي (¬١) إِسْنَاده مقال، وعلى تقدير صحته يحتمل أن جريرًا أرسله. وكذا ما رواه أبو جَعْفَر الطبري من حَدِيث (¬٢) مُحمَّد بن إِبْرَاهِيم، عن جَرِيرٍ قَالَ: (بعثني النَّبيّ ﷺ الله في أثر العُرَنيِّن)، فهو أيضًا لا يصحّ؛ لأنَّه من رِوَايَة مُوسَى بن عبيدة الرَّبذِيّ؛ وهُو ضَعِيفٌ جدًّا.