Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خت م د ت س ق) بقية بنُ الوَلِيد بن صائِد بنِ كَعب بن حَريز، الكَلاعيُّ، الميتميُّ، أبو يُحْمِد (¬٣)، الحمصيُّ.

(خت م د ت س ق) بقية بنُ الوَلِيد بن صائِد بنِ كَعب بن حَريز، الكَلاعيُّ، الميتميُّ، أبو يُحْمِد (¬٣)، الحمصيُّ.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1424, entry [839]7,182 chars
    [٧٨٦] (خت م د ت س ق) بقية بنُ الوَلِيد بن صائِد بنِ كَعب بن حَريز، الكَلاعيُّ، الميتميُّ، أبو يُحْمِد (¬٣)، الحمصيُّ. روى عن: مُحمَّد بن زياد الألهاني، وصَفْوان بنِ عَمْرٍو، وَحَريز بن عثمان، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والزبيدي، ومُعَاوِيَة بن يَحْيى الصَّدَفي، ومُعَاوِيَة بن يَحْيى الطرابلسي، وأب…
    ▸ expand full passage (7,182 chars)
    [٧٨٦] (خت م د ت س ق) بقية بنُ الوَلِيد بن صائِد بنِ كَعب بن حَريز، الكَلاعيُّ، الميتميُّ، أبو يُحْمِد (¬٣)، الحمصيُّ. روى عن: مُحمَّد بن زياد الألهاني، وصَفْوان بنِ عَمْرٍو، وَحَريز بن عثمان، والأوزاعي، وابن جريج، ومالك، والزبيدي، ومُعَاوِيَة بن يَحْيى الصَّدَفي، ومُعَاوِيَة بن يَحْيى الطرابلسي، وأبي بكْر بن أبي، مريم، وخلق كَثير. وعنه ابن المُبَارَك، وشُعبة، والأوزاعي، وابن جُريج -وهم من شيوخه-، والحَمَّادان، وابن عُيَيْنة -وهم أكبر منه-، ويَزِيد بن هَارُون، ووَكِيع، وإِسْمَاعِيل بن عياش، والوَلِيد بن مسلم، -وهم من أقْرَانه-، وإِسْحَاق بن راهُويه، وحَيْوَة بن شريح، ودَاوُد بن رُشَيْد، وعِيسى بن المنذر الحمصي، وعلي بنُ حُجر، وابنه عطيَّة بن بقيَّة، وهِشَام بن عمَّار، ويَزِيد بن عبد ربِّه، وكَثِير بن عبيد، وجَمَاعَة؛ آخرهم أبو عتبة؛ أحْمَد بن الفرَج الحمصيّ. قَالَ ابن المبارك: "كَان صَدُوقًا، ولكنَّه كان يكتب عمَّن (¬٤) أقبل وأدبر" (¬٥).وقَالَ أَيْضًا: "إذا اجتمع إسْمَاعِيل بن عياش، وبقية في حَدِيث، فبقيَّة أحبّ إلي" (¬١). وقَالَ ابن عُيَيْنة: "لا تسمعوا من بقيَّة ما كان في سُنّة، واسمعوا منه (¬٢) ما كَان في ثوابٍ وغيرِه" (¬٣). وقال ابن مَعِينٍ: "كَان شُعْبة مُبَجِّلًا لبقيَّة حيث قدم بَغْدَاد" (¬٤). وقَالَ عبد الله بن أحمد: "سئل أبي عن بقِيَّةَ وَإِسْمَاعِيلَ، فَقَالَ: بَقِيَّةُ أحبّ إليّ، وإذا حدث عن قوم ليسوا بمعروفين فلا تقبلوه" (¬٥). وقَالَ ابن أبي خَيْثَمَة: "سئل يَحْيى عن بَقِيَّة، فقَالَ: إذا حدث الثِّقَات عن مثل صَفْوان بن عَمْرٍو وغيره، وأمَّا إذا حدَّث عن أولئك المَجْهُولين فلا، وإذا كنَّى الرَّجلَ ولم يسمِّه فليس (¬٦) يُساوي شيئًا، فقيل له أيُّما أثَبِتُ بَقِيَّةُ أو إسْمَاعيل؟ فقال: كلاهُما صالحٌ" (¬٧). وقَالَ يعقوب بن شيبةَ، عن أحْمَد بن العَبَّاس، عن ابن مَعِين: "بَقِيَّة يحدِّث عن من هُو أصغرُ منه، هو أصغر منه، وعنده ألفَا حَدِيثٍ عن شُعْبَةَ صحاحٌ، كَان يُذاكر شُعبةَ بالفقهِ" (¬٨). قَالَ يحيى: "ولقد قَالَ لي نعيم (¬٩) -يعني: ابن حَمَّاد-، كَان بَقِيَّة يضنبحَدِيثه عن الثِّقَات، طلبْتُ منه كتَاب صفوان، فقَالَ كتاب صفوان؟ أي (¬١) كأنّه قَالَ: يَحْيِي كَان يحدث عن الضعفاء بمِائَة حَدِيث، قبل أن يحدث عن الثقات". قال (¬٢) يعقوب: "بَقِيَّة ثِقَةٌ حسن الحَدِيث، إذا حدَّث عن المعروفين، ويحدث عن قوم مَتْروكي الحَدِيث، وعن الضُّعفاء، ويُحيد عن أسمائهم إلى كناهم، وعن كناهم إلى أسمائهم، ويحدِّث عمن هُو أصغر منه، وحدث عن سويد بن سَعِيد الحدَثَاني" (¬٣). وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة في روايته عن الثَّقَاتِ، ضَعِيفًا في روايته عن غير الثِّقَات" (¬٤). وقَالَ العِجْلِيّ: "ثِقَةٌ فيما رَوَى عن المعروفين، وما روى عن المَجْهولين فليسَ بشَيْءٍ" (¬٥). وقَالَ أبو زُرْعَة: "بَقِيَّةُ عِجَبٌ؛ إذا روى عن الثِّقَات فهو ثِقَةٌ" (¬٦)، وذكر قول ابن المُبَارك الَّذِي تقدّم، ثمَّ قَالَ: "وقد أصاب ابن المُبارك في ذلك، ثمَّ قَالَ هَذا في الثِّقَات، فأمَّا في المَجْهولين فيحدِّث عن قوم لا يُعرفون ولا يَضْبِطون" (¬٧). وقَالَ في مَوْضِعٍ آخرَ: "ما له عيبٌ إلا كثرةُ روايته عن المَجْهُولين، فأمَّا الصِّدقُ فلا يُؤتى من الصدقِ؛ إذا حدَّث عن الثِّقَات فهو ثِقَةٌ" (¬٨).وقَالَ أبو حَاتِم: "يكتب حَدِيثه ولا يحتج به، وهو أحبّ إلي من إِسْمَاعِيل بن عيَّاش" (¬١). وقَالَ النَّسَائيّ: "إذا قَالَ حَدَّثَنَا وأَخْبَرَنَا فهو ثِقَة، وإذا قَالَ: عن فلانٍ فلا يؤخذ عنه؛ لأنَّه لا يُدرى عمَّن أخذهُ" (¬٢). وقَالَ ابن عدي: "يخالف في بعض رواياته عن الثِّقَات، وإذا روى عن أهل الشَّام فهو ثَبتٌ، وإذا روى عن غيرهم خلَّط، وإذا روى عن المَجْهولين فالعُهدة منهم لا منه، وبَقِيَّة صاحب حَدِيثٍ، ويَروي عن الصِّغار والكِبَارِ، ويَروى عنه الكبارُ من النَّاس، وهذه صفة بَقِيَّة" (¬٣). وقَالَ أبو مسهرٍ الغسَّاني: "بَقِيَّة، ليست أحاديثُه نقيَّة، فكن منها على تقيّة" (¬٤). قَالَ يَزِيد بن عبد ربه: "سَمِعْت بَقِيَّة يَقُول: ولدت سنة عشر ومِائَة" (¬٥). وقَالَ ابن سَعْد وغير واحد: "مَات سنة وتسعين ومِائَة" (¬٦). قلت: "وقَالَ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن العلاء: سنة ثمان وتِسْعِين" (¬٧). روى له مسلمٌ حَدِيثًا وَاحِدًا شاهدًا؛ متْنُه: (مَنْ دُعِيَ إِلى عُرْسٍ أَوْ نَحْوِهِ فَلْيُجِبْ) (¬٨).وقَالَ الدَّارَقُطنيّ: "أهل الحَدِيث يَقُولون في كنيته أبو يَحْمِدَ بفتح الياء؛ يعني: والصَّوَاب بضمِّها" (¬١). وقَالَ حَيْوَة: "سَمِعْت بَقِيَّة يَقُول: لما قَرَأت على شُعبة أحاديث بحير بن سَعْد قَالَ لي: يا أبا يحمد! لو لم أسمع هَذا منك لطِرْت" (¬٢). وقَالَ أبو دَاوُد: "سَمِعْت أَحْمَد يَقُول: روى بَقِيَّة عن عُبَيْدِ الله بنِ عُمَر مَنَاكِير". وقَالَ الجوزجاني: "رحم الله بَقِيَّة، ما كَان يبالي إذا وجد خُرافةً عمَّن يأخذ، فإذا حدَّث عن الثِّقَات فلا بَأس بِه" (¬٣). وقَالَ حجَّاج بن الشَّاعر: "وسئل ابن عُيَيْنة عن حَدِيث فَقَالَ: أبو العجبِ أنا؟! بَقِيَّة بنُ الوَليد أنا" (¬٤)؟. وقَالَ ابن خُزَيمة: "لا أحتجُّ ببَقِيَّة، حدَّثني أحْمَد بن الحسن التِّرْمِذِيّ: سَمِعْت أَحْمَد بنَ حَنْبَل يَقُول: توهَّمْتُ أن بَقِيَّة لا يحدثُ المَنَاكِير إلا عن المجاهيل، فإذا هُو يحدث المَنَاكِير عن المشاهير، فعلمتُ من أين أُتِي" (¬٥). قلت: أُتِيَ من التَّدْلِيس. وقَالَ ابن حبَّان: "لم يسبُرْ أبو عَبْد الله شأنَ بَقِيَّة، وإنما نظر إلى أحاديثَ مَوْضُوعةٍ، رُوِيَتْ عنه عن أقوامٍ ثقاتٍ فأنكرها، ولعَمْرِي إِنَّه مَوْضِعُ الإِنكَارِ،وفي دون هَذا ما يسقُطُ عدالة الإنسان، ولقد دخلتُ حمص (¬١)، وأكبر همِّي شأنُ بَقِيَّة، فتتبعتُ أحاديثه وكتبتُ النُّسخَ على الوجه، وتتبعتُ ما لم أجد بعلو، -يعني بنزول- فرأيْته ثِقَةً مأمونًا، ولكنه كان مدلِّسًا، دلَّس عن عبيد الله بن عمر، ومالك، وشُعبة ما أخذه عن مثل (¬٢) المجاشع بن عَمْرٍو، والسريّ بن عبد الحميد، وعُمر بن مُوسَى الميتمي، وأشباههم، فروى عن أولئك الثِّقَات الذين رآهم ما سمع من هؤلاء الضُّعَفَاء عنهم، فكَان يَقُول: قَالَ عبيد الله، وقَالَ مالك، فحَمَلوا عن بَقِيَّة، عن عبيد الله، وعن بَقِيَّة، عن مالك، وأسْقط الواهي بينهما، فأُلْزق الوَضْعُ ببَقِيَّة، وتخلص الواضع من الوسط، وامتُحن بَقِيَّةُ بتلاميذ له كَانوا يسقطون الضعفاء من حَدِيثه ويسوُّونه، فالتزق ذَلِك كلُّه (¬٣) به" (¬٤). وأورد ابن حبَّان له، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عَبَّاس أحاديث منها: (تَرِبُّوا (¬٥) الكتابَ) (¬٦) .......................ومنها: (مَنْ أَدْمَنَ عَلَى حَاجِبَيْهِ بالمِشْطِ عُوفِيَ مِنَ الوَبَاءِ) (¬١). ومنها: (إذا جامَع أحدُكم فلا ينظرْ إلى فرْجِها؛ فإِن ذَلِكَ يُورِثُ العَمَى) (¬٢)، وقَالَ: "هَذِه من نسخة مَوْضُوعة كتبناها، يشبه أن يكُون بَقِيَّة سمعها من إنسان ضَعِيف، عن ابن جريج فدلس عنه، فالتزق ذَلِك به" (¬٣). وقَالَ العقيليُّ: "صَدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليسَ بشَيْء" (¬٤). وقَالَ أبو أحْمَد الحَاكِم: "ثِقَةٌ في حَدِيثه إذا حدَّث عن الثِّقَات بما يُعرف؛ لكنَّه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد الله العمري، أحاديث شبيهة بالمَوْضُوعة، أخذها عن محمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن، ويُوسُف بن السفر، وَغَيْرِهِما من الضعفاء، فيسقطهم من الوسط، ويرويها عمن حدثوه بها عنهم" (¬٥).وروى ابن عدي عن بَقِيَّة قَالَ: "قَالَ لي شُعْبة: يا أبا يحمد ما أحسن حَدِيثك، ولكن ليس له أركان" (¬١). وقَالَ بَقِيَّة: "ذاكرت حَمَّاد بن زيد بأحاديث فقالَ: ما أجود حَدِيثك، لو كَان لها أجنِحة" (¬٢). وقَالَ ابن المَدِينِيّ: "صَالح فيما روى عن أهل الشام، وأمَّا عن أهل الحجاز، والعراق، فضَعِيف جدًّا" (¬٣). وقَالَ الحَاكِم في "سؤالات مسعود": "بَقِيَّة ثِقَة مأمون" (¬٤). وقَالَ السَّاجِيّ: "فيه اختلاف" (¬٥). وقَالَ الجوزقاني: "إذا تفرد بالرِّوَايَة فغير محتج به لكثرة وهمه، معَ مَا أن مسلمًا وجَمَاعَة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا؛ لا أنهم جعلوا تفرده أصلًا" (¬٦). وقَالَ الخليليّ: "اختلفوا فيه" (¬٧). وقَالَ الخطيب: "في حَدِيثه مَنَاكِير، إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكَان صَدُوقًا" (¬٨).وقَالَ البيهقي في "الخلافيات": "اجمعوا على أن بَقِيَّة ليس بحجة" (¬١). وقَالَ عبد الحق في "الأحكام" في غير ما حَدِيث: "بَقِيَّة لا يحتَجّ به" (¬٢). وقَالَ ابن القَطَّان: "بَقِيَّة يُدَلِّس عن الضعفاء، ويستبيح ذلك، وهَذا إن صحَّ مفسدٌ لعدالته" (¬٣).