Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم

(خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints3 assessment snippets

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 2 entries

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet410 chars
    إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد بن إِبْرَاهِيم الْحَنْظَلِي أَبُو يَعْقُوب الْمروزِي الَّذِي يُقَال لَهُ بن رَاهَوَيْه يرْوى عَن بن عُيَيْنَة مَاتَ بنيسابور لَيْلَة السبت لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة من شهر شعْبَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ بن سبع وَسبعين سنة وقبره مَشْهُور يزار وَكَانَ إِسْحَاق من سَادَات زَمَانه فقها وعلما وحفظا ونظرا مِمَّن صنف الْكتب وَفرع السّنَن وذب عَنْهَا وقمع من خالفها
  • assessment snippetIbn Ḥibbān67 chars
    إدراج في كتاب الثقات لابن حبان: اسحاق بن ابراهيم بن مخلد بن ابراهيم

Rijāl Ṣaḥīḥ Muslim

Ibn Manjuwayh · d. 1036-37 CE · 1 entry

رجال صحيح مسلم — ابن منجويه

  • assessment snippet2,749 chars
    إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد بن إِبْرَاهِيم أَبُو يَعْقُوب الْحَنْظَلِي الْمروزِي سكن نيسابور وَمَات بهَا لَيْلَة السبت لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة من شعْبَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن سبع وَتِسْعين سنة كَانَ من سَادَات أهل زمانة فقها وعلما وحفظا ونظرا رَحْمَة الله عَلَيْهِ روى…
    ▸ expand full passage (2,749 chars)
    إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن مخلد بن إِبْرَاهِيم أَبُو يَعْقُوب الْحَنْظَلِي الْمروزِي سكن نيسابور وَمَات بهَا لَيْلَة السبت لأَرْبَع عشرَة لَيْلَة من شعْبَان سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن سبع وَتِسْعين سنة كَانَ من سَادَات أهل زمانة فقها وعلما وحفظا ونظرا رَحْمَة الله عَلَيْهِ روى عَن وَكِيع بن الْجراح وعبد الرزاق وَالنضْر بن شُمَيْل وَجَرِير بن عبد الحميد وعبد الوهاب الثَّقَفِيّ وعبد الله بن الْحَارِث المَخْزُومِي وعبد الصمد بن عبد الوارث وَسليمَان بن حَرْب وَأبي مُعَاوِيَة وَابْن عُيَيْنَة وابي أُسَامَة وَأبي الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ ومعاذ بن هِشَام وَإِسْمَاعِيل بن علية وعبد العزيز بن عبد الصمد أبي عبد الصمد وزَكَرِيا بن عدي وَعَبدَة بن سُلَيْمَان وَمُحَمّد بن بكر ومُوسَى الْقَارِي وَمُحَمّد بن فُضَيْل وَأبي عَلْقَمَة البروي عبد الله بن مُحَمَّد وَأبي عَامر الْعَقدي ومروان بن مُعَاوِيَة وَأبي بكر الْحَنَفِيّ وَحَمَّاد بن مسْعدَة ووهب بن جرير والمعتمر بن سُلَيْمَان وَأبي هِشَام المَخْزُومِي وشبابة بن سوار وَعبيد بن سعيد الْأمَوِي والوليد بن مُسلم وَشُعَيْب بن إِسْحَاق وَيحيى بن آدم وعبد الله بن إِدْرِيس وإبي النَّضر هِشَام بن الْقَاسِم فِي الايمان وَالْوُضُوء وَالصَّلَاة وأسباط بن مُحَمَّد فِي الْجَنَائِز وفضائل الصَّحَابَة وعبد الرحمن بن مهْدي فِي الْجَنَائِز وعبد العزيز الدَّرَاورْدِي فِي الْجَنَائِز وَيزِيد بن هَارُون فِي الزَّكَاة وروح بن عبَادَة فِي الصَّوْم والعيوب وَبشر بن عمر الزهْرَانِي فِي الصَّوْم وَأبي عَاصِم النَّبِيل فِي الْحَج ومخلد بن يزِيد الْجَزرِي وَعُثْمَان بن عمر فِي الْبيُوع وعبد الأعلى بن عبد الأعلى فِي الْبيُوع وأزهر السمان فِي الْوَصَايَا وَأبي دَاوُد الْحَفرِي فِي الْوَصَايَا وَحَفْص بن غياث فِي النذور وَيحيى بن حَمَّاد فِي الْحُدُود وعبد الله بن يزِيد الْمقري فِي الْجِهَاد وَالْفضل بن مُوسَى الشَّيْبَانِيّ فِي الْجِهَاد والمصعب بن الْمِقْدَام فِي الْجِهَاد وَأبي خلف الْأَحْمَر فِي الْجِهَاد وَصَفوَان بن عِيسَى فِي الذَّبَائِح وَأبي بدر شُجَاع بن الْوَلِيد فِي الْأَطْعِمَة وَعَمْرو بن مُحَمَّد العنقري فِي الْأَطْعِمَة وَسَعِيد بن عَامر فِي اللبَاس ويعلى بن عبيد فِي الْأَدَب وخَالِد بن الْحَارِث فِي الطِّبّ وَأبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن فِي فَضَائِل الصَّحَابَة وحسين بن عَليّ الْجعْفِيّ فِي الْفَضَائِل وَيحيى ابْن عبد الملك بن أبي غنية فِي كَفَّارَة الْمَرَض وعبد الملك بن الصَّباح فِي الزّهْد وَمن أَفْرَاد حَدِيثه فِي الصَّحِيح قَالَ ثَنَا أَبُو عَمْرو بن حمدَان وَإِبْرَاهِيم بن عبد الله الْأَصْبَهَانِيّ أَن عبد الله بن شيرويه حَدثهمْ قَالَ ثَنَا إِسْحَق أَنا عِيسَى بن يُونُس نَا الْأَعْمَش عَن أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَليُكرم ضَيفه وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فليحسن الى جَاره وَمن كَانَ يُؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر فَلْيقل خيرا أَو لِيَسْكُت من حَدِيث أبي صَالح عَن أبي هُرَيْرَة مَشْهُور وَمن حَدِيث الْأَعْمَش عَنهُ تفرد بِهِ إِسْحَاق

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 789, entry [413]3,754 chars
    [٣٦٣] (خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بنمطر، أبو محمّد (¬١)، الحنظليّ، المعروفُ بابنِ راهُويه (¬٢)، المروزيّ، نزيل نيسابور، أحدُ الأئمّة، طافَ البلادَ. وروى عن: ابن عُيينة، وابن عُليّة، وجرير، وبِشْر بن المفَضَّل، وحفص بن غِياث، وسليمان بن نافع العبدي - ولأبيه رؤيةٌ -، ومُعتمِر بن سل…
    ▸ expand full passage (3,754 chars)
    [٣٦٣] (خ م د ت س) إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بنمطر، أبو محمّد (¬١)، الحنظليّ، المعروفُ بابنِ راهُويه (¬٢)، المروزيّ، نزيل نيسابور، أحدُ الأئمّة، طافَ البلادَ. وروى عن: ابن عُيينة، وابن عُليّة، وجرير، وبِشْر بن المفَضَّل، وحفص بن غِياث، وسليمان بن نافع العبدي - ولأبيه رؤيةٌ -، ومُعتمِر بن سليمان، وابن إدريس، وابن المبارك، وعبد الرّزّاق، والدّراورديّ، وعتاب بن بَشِير، وعيسى بن يونس، وأبي معاوية، وغُندر، وبقيّة، وشعيب بن إسحاق، وخَلْقٍ. وعنه: الجماعةُ - سوى ابن ماجه -، وبقيّةُ بنُ الوليد ويحيى بنُ آدم - وهما مِن شيوخِه -، وأحمدُ بنُ حنبل وإسحاق الكوسج ومحمّدُ بنُ رافع ويحيى بنُ معين - وهؤلاء مِن أقرانِه -، والذّهليُّ (¬٣)، وزكريّا السّجزيّ (¬٤)، [ومحمّدُ بنُ أفلح (ت)] (¬٥)، وأبو العبّاس السرّاج - وهو آخرُ مَن حَدَّثَ عنه -. قال محمّدُ بنُ موسى الباشاني: وُلِدَ سنةَ إحدى وستّين ومئة، وكانَ سَمِعَ مِن ابنِ المبارك وهو حَدَثٌ، فَتَرَكَ الرّوايةَ عنه لحداثتِه (¬٦).وقال موسى بنُ هارون: كانَ مولدُ إسحاق سنةَ ستٍّ وستّين ومئة (¬١). قال وهبُ بنُ جرير: جَزَى اللهُ إسحاقَ بنَ راهُويه (¬٢) عن الإسلامِ خيرًا (¬٣). وقال نعيمُ بنُ حمّاد: إذا رأيتَ الخُراسانيَّ يتكلّم في إسحاق فاتّهِمْهُ في دينِه (¬٤). وقال أحمدُ: لمْ يعبر الجسرَ إلى خُراسان مثله (¬٥)، وقال أيضًا: لا أعرفُ له بالعراقِ نظيرًا (¬٦)، وقال مَرّةً لما سُئِلَ عنه: إسحاق عندنا إمامٌ من أئمّةِ المسلمين (¬٧). وقال محمّدُ بنُ أسلم الطوسي - لما ماتَ -: كانَ أعلمَ النَّاسِ، ولو عاشَ الثّوريُّ لاحتاجَ إلى إسحاق (¬٨).وقال النّسائيُّ: إسحاق أحدُ الأئمّةِ (¬١)، وقال أيضًا: ثقةٌ مأمونٌ (¬٢). وقال ابنُ خزيمة: واللهِ لو كانَ في التّابعينَ لَأَقَرُّوا له بحفظِه وعلمِه وفقهِه (¬٣). وقال أبو داود الخفّاف: سمعتُ إسحاق يقول: لَكَأنّي أنظرُ إلى مئة ألف حديث في كُتُبِي، وثلاثين ألفًا أسردُها (¬٤)، وقال: أَملَى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث مِن حفظِه، ثمّ قَرَأَها علينا، فما زادَ حرفًا، ولا نَقَصَ حرفًا (¬٥). وقال أبو حاتم: ذكرتُ لأبي زُرعة إسحاق وحِفْظه للأسانيدِ والمتونِ، [فقال أبو زُرعة] (¬٦): ما رُئِيَ أحفظ مِن إسحاق (¬٧). قال أبو حاتم: والعَجَبُ مِن إتقانِه، وسلامتِه مِن الغلط، مع ما رُزِقَ مِن الحفظِ (¬٨). وقال أحمدُ بنُ سلمة: قلتُ لأبي حاتم: إنّه أَملَى التّفسيرَ عن ظهرِ قلبِه (¬٩)،فقال أبو حاتم: وهذا أعجبُ؛ فإنّ ضبْطَ الأحاديثِ المسنَدَةِ أسهلُ وأهونُ مِن ضبْطِ أسانيد التّفسيرِ وألفاظِها (¬١). وقال إبراهيمُ بنُ أبي طالب: أَملَى المسنَدَ كلَّه مِن حفظِه مَرّةً، وَقَرَأَه مِن حفظِه مَرّةً (¬٢). وقال الآجري: سمعتُ أبا داود (¬٣): إسحاقُ بنُ راهُويه (¬٤) تغيّرَ قبل أنْ يموتَ بخمسةِ أشهر، وسمعتُ منه في تلك الأيّامِ، فرميتُ به، وماتَ سنةَ سبعٍ أو ثمانٍ وثلاثين ومئتين (¬٥). وقال حسين القباني: ماتَ ليلةَ النّصفِ مِن شعبان، سنةَ ثمانٍ وثلاثين ومئتين (¬٦). قلتُ: وفي "تاريخِ البخاريِّ" (¬٧): ماتَ ليلةَ السّبتِ، لأربع عشرة خَلَت مِن شعبان مِن السنة، وهو ابنُ سبعٍ وسبعين سنة (¬٨).وفي "الكُنَى" (¬١) للدُّولابي: ماتَ ليلةَ نصفِ شعبان، قال: وفي ذلك يقولُ الشاعرُ: يا هَدَّةً ما هُدِدْنا ليلة الأحدِ … في نصفِ شعبانَ لا تُنسى مَدَى الأبدِ وساقَ الدُّولابي نَسَبَه إلى حنظلة بنِ مالك بنِ زيد مناة بنِ تميم، فقال: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن بكر بن عبيد الله بن غالب بن عبد الوارث بن عبد الله بن عطية بن مرّ (¬٢) بن كعب بن همام بن أسمر (¬٣) بن مرة بن عَمرو بن حنظلة (¬٤). وقال ابنُ حبّان في "الثّقاتِ" (¬٥): كانَ إسحاق مِن ساداتِ أهلِ زمانِه فِقْهًا وعلمًا وحفظًا، صَنَّفَ الكُتُبَ، وفَرَّعَ على السُّنَنِ، وذَبَّ عنها، وقَمَعَ مَنْ خَالَفَها، وقبرُه مشهورٌ يُزارُ. وأَوردَ الذّهبيُّ في "الميزانِ" (¬٦) حديثَ إسحاق، عن شَبَابة، عن اللّيث، عن عُقيل، عن ابن شهاب، عن أنسٍ: "كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إِذا كانَ فِي سَفَرٍ فزالت الشَّمسُ صَلَّى الظُّهرَ والعصرَ، ثمّ ارتحل" (¬٧)، وقال: رواه مسلمٌ عن عَمرو الناقد، عن شبابة، ولفظُه: "إذا كانَ في سَفَرٍ وأَرادَ الجمعَ أَخَّرَ الظُّهرَحتّى يدخل أوّلُ وقتِ العصرِ، ثمّ يجمع بينهما" (¬١)، تَابَعَه الزعفرانيُّ عن شبابة (¬٢)، إلى أنْ قال: ولا ريب أنّ إسحاق كانَ يُحَدِّثُ النّاسَ مِن حفظِه، فلعلّه اشتَبَه عليه (¬٣)، واللهُ أعلمُ.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 789, entry [413]343 chars
    مين (¬٧). وقال محمّدُ بنُ أسلم الطوسي - لما ماتَ -: كانَ أعلمَ النَّاسِ، ولو عاشَ الثّوريُّ لاحتاجَ إلى إسحاق (¬٨).وقال النّسائيُّ: إسحاق أحدُ الأئمّةِ (¬١)، وقال أيضًا: ثقةٌ مأمونٌ (¬٢). وقال ابنُ خزيمة: واللهِ لو كانَ في التّابعينَ لَأَقَرُّوا له بحفظِه وعلمِه وفقهِه (¬٣). وقال أبو داود الخفّاف: سمعتُ إسحاق يقول: لَكَأنّي أنظرُ إلى مئة ألف

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5429, entry [7275]9,413 chars
    إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. أنبأني بنسبه هذا أبو الغنائم القيسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا الخطيب أبو …
    ▸ expand full passage (9,413 chars)
    إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. أنبأني بنسبه هذا أبو الغنائم القيسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر، قال (¬٢): حدثني أبو الخطاب العلاء بن أبي المغيرة بن أحمد بن حزم، عن ابن عمه أبي محمد علي بنأحمد بن سعيد ابن حزم، قال (¬١): إسحاق بن راهويه هو إسحاق بن إبراهيم، فذكره. قلت: هو أحد الأئمة الأعلام المتبوعين، أبو يعقوب التميمي الحنظلي المروزي الإمام، نزيل نيسابور وعالمها. ولد سنة إحدى وستين ومائة. وسمع من عبد الله بن المبارك سنة بضع وسبعين، فترك الرواية عنه لكونه لم يتقن الأخذ عنه كما يحب. وارتحل في طلب العلم سنة أربع وثمانين. قال علي بن إسحاق بن راهويه، فيما رواه عنه عثمان بن جعفر اللبان: ولد أبي من بطن أمه مثقوب الأذنين، فمضى جدي راهويه إلى الفضل بن موسى، فسأله عن ذلك، فقال: يكون ابنك رأسا إما في الخير، وإما في الشر. وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: قال لي عبد الله بن طاهر: لم قيل لك ابن راهويه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يقال لك هذا؟ قلت: إن أبي ولد في طريق مكة، فقالت المراوزة: راهويه، بأنه ولد في الطريق. وكان أبي يكره هذا، وأما أنا فلست أكرهه. سمع إسحاق قبل الرحلة من ابن المبارك، والفضل السيناني، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وعمر بن هارون، والنضر بن شميل. وفي الرحلة من جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز الدراوردي، وفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان، وعيسى بن يونس، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وابن علية، وأسباط بن محمد، وبقية بن الوليد، وحاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، وشعيب بن إسحاق، وعبد الله بن إدريس، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وعبد الوهاب الثقفي، وعتاب بن بشير الجزري، وأبي معاوية، وغندر، وابن فضيل، والوليد بن مسلم، وأبي بكر بن عياش، وخلق سواهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين قريناه، ويحيى بن آدم شيخه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، ومحمد بن رافع، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نصر المروزي،وابنه محمد بن إسحاق، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم النيسابوري البشتي، وخلق آخرهم أبو العباس السراج. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، ومحمد بن علي ابن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله الزهري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب أن عبد الله بن عمرو لما حضرته الوفاة خطب إليه رجل ابنته فقال: إني قد قلت فيه قولا شبيها بالعدة، وإني أكره أن ألقى الله بثلث النفاق. وأخبرنا عبد الله بن يحيى، وجماعة إجازة، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن بركات، قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم النسيب، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال (¬١): أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم، قال (¬٢): أخبرنا أحمد بن علي الأبار ح وأنبأنا ابن علان، قال: أخبرنا الكندي، قال: حدثنا القزاز، قال: حدثنا الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن بندار الإستراباذي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني قالا: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني بقية، عن إسحاق بن راهويه، عن المعتمر بن سليمان، عن ابن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة إلا من بأس (¬٣). وقد روى عن إسحاق أبو العباس السراج كما قدمنا، وعاش بعد بقية مائة وست عشرة سنة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬٤): حدثنا أبي، قال: سمعت إسحاق بن راهويه يروي عن عيسى بن يونس، قال: لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل، يعني: يقول عن راشد بن سعد، وضمرة، وحبيبابن عبيد. قال عبد الله: لم يرو أبي عن إسحاق غير هذا. وقال موسى بن هارون: قلت لإسحاق: من أكبر، أنت أو أحمد؟ فقال هو أكبر مني في السن وغيره. وكان مولد إسحاق في سنة ست وستين ومائة فيما يرى (¬١) موسى. وقال محمد بن رافع: قال لي إسحاق: كتب عني يحيى بن آدم ألفي حديث. وقال حاشد بن مالك: سمعت وهب بن جرير يقول: جزى الله إسحاق بن راهويه، وصدقة، يعني ابن الفضيل، ويعمر عن الإسلام خيرا، أحيوا السنة بالمشرق، يعمر هو ابن بشر. وقال نعيم بن حماد: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه فاتهمه في دينه. وقال أحمد بن حفص السعدي: قال أحمد وأنا حاضر: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا. وقال محمد بن أسلم الطوسي حين مات إسحاق: ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾. وكان أعلم الناس. ولو كان سفيان الثوري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق. وقال أحمد بن سعيد الرباطي: لو كان الثوري، والحمّادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة. وقال الدَّارمي: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه. وعن أحمد بن حنبل، وذكر إسحاق فقال: لا أعرف له بالعراق نظيرا. وقال حنبل: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن إسحاق بن راهويه، فقال: مثل إسحاق يسأل عنه؟ إسحاق عندنا إمام. وقال النسائي: إسحاق بن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق.وقال ابن خزيمة: والله لو كان إسحاق في التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه. وقال علي بن خشرم: حدثنا ابن فضيل، عن ابن شبرمة، عن الشعبي قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته. فحدثت بهذا إسحاق بن راهويه فقال: تعجب من هذا؟ قلت: نعم. قال: ما كنت أسمع شيئا إلا حفظته وكأني أنظر في سبعين ألف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي. وقال أبو داود الخفاف: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي، وثلاثين ألفا أسردها. قال: وأملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا، فما زاد حرفا، ولا نقص حرفا. رواها ابن عدي (¬١)، عن يحيى بن زكريا بن حيويه، سمع أبا داود فذكرها. وعن إسحاق قال: ما سمعت شيئا إلا وحفظته، ولا حفظت شيئا قط فنسيته. وقال أبو يزيد محمد بن يحيى: سمعت إسحاق يقول: أحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب. وقال أحمد بن سلمة: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه، فقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق. قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط، مع ما رزق من الحفظ. قال: فقلت لأبي حاتم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه. فقال أبو حاتم: وهذا أعجب، فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها. وقال إبراهيم بن أبي طالب: فاتني عن إسحاق مجلس من مسنده، وكان يمله حفظا، فترددت إليه مرارا ليعيده، فيعتذر. فقصدته يوما لأسأله إعادته، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق، فقال لي: تقوم عندهم وتكتب وزن هذه الحنطة، فإذا فرغت أعدت لك. ففعلت ذلك، فسألني عن أول حديث من المجلس، ثم اتكأ على عضادة الباب، فأعاد المجلس حفظا، وكان قد أملى المسند كله حفظا.قال البرقاني: قرأنا على أبي أحمد بن إبراهيم الخورازمي بها: حدثكم أبو محمد عبد الله بن أبي القاضي، قال: سمعت إسحاق - يعني ابن راهويه - يقول: تاب رجل من الزندقة، وكان يبكي ويقول: كيف تقبل توبتي، وقد زورت أربعة آلاف حديث تدور في أيدي الناس. وقال أبو عبد الله بن الأخرم: سمعت محمد بن إسحاق بن راهويه يقول: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال: أنت ابن أبي يعقوب؟ قلت: بلى. قال: أما إنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك، فإنك لم تر مثله. وقال أبو داود: تغير إسحاق قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به. وقال قتيبة: الحفاظ بخراسان؛ إسحاق بن راهويه، ثم عبد الله الدارمي، ثم محمد بن إسماعيل. وقال أحمد بن يوسف السلمي: سمعت يحيى بن يحيى يقول: قالت لي امرأتي: كيف تقدم إسحاق بين يديك، وأنت أكبر منه؟ قلت: إسحاق أكثر علما مني وأنا أسن منه. وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسحاق لم يلق مثله. وعن فضل بن عبد الله الحميري: سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان، فقال: إسحاق فلم ير مثله، وأما الحسين بن عيسى البسطامي ففقيه، وأما إسماعيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عالم. وأما أبو عبد الله العطار، فبصير بالعربية والنحو، وأما محمد بن أسلم، فلو أمكنتني زيارته لزرته. وقال أحمد بن سلمة: قلت لأبي حاتم: أقبلت على قول أحمد بن حنبل، وإسحاق؟ فقال: لا أعلم في دهر ولا عصر مثل هذين الرجلين. وقال داود بن الحسين البيهقي: سمعت إسحاق الحنظلي، يقول: دخلت على عبد الله بن طاهر الأمير، وفي كمي تمر آكله. فنظر إلي، وقال: يا أبا يعقوب إن لم يكن تركك للرياء من الرياء، فما في الدنيا أقل رياء منك. . وقال أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق بن راهويه:قربي إلى الله دعاني إلى … حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل القرآن خلقا كما … قد قاله زنديق فساق يا حجة الله على خلقه … في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهيم محض التقى … سباق مجد وابن سباق (¬١) وقال أحمد بن كامل: أخبرنا أبو يحيى الشعراني أن إسحاق توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وأنه كان يخضب بالحناء. وقال: ما رأيت بيده كتابا قط، وما كان يحدث إلا حفظا. وقال: كنت إذا ذاكرت إسحاق العلم وجدته فردا، فإذا جئت إلى أمر الدنيا رأيته لا رأي له. وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق الحنظلي، ﵁ يقول: ليس بين أهل العلم اختلاف أن القرآن كلام الله وليس بمخلوق. وكيف يكون شيء خرج من الرب ﷿ مخلوقا؟ وقال السراج: سمعت إسحاق الحنظلي يقول: دخلت على طاهر بن عبد الله وعنده منصور بن طلحة، فقال لي منصور: يا أبا يعقوب، تقول إن الله ينزل كل ليلة؟ قلت: نؤمن به، إذا أنت لا تؤمن أن لك في السماء ربا لا تحتاج أن تسألني عن هذا. فقال له طاهر: ألم أنهك عن هذا الشيخ؟. وقال أبو داود: سمعت ابن راهويه يقول: من قال: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق فهو جهمي. وعن إسحاق بن راهويه قال: إذا قال لك الجهمي: كيف ينزل ربنا إلى سماء الدنيا؟ فقل: كيف صعد؟ وقال الدولابي: قال محمد بن إسحاق بن راهويه: ولد أبي سنة ثلاث وستين ومائة، وتوفي ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين. قال: وفيه يقول الشاعر: يا هدة ما هددنا ليلة الأحد … في نصف شعبان لا تنسى بد (¬٢) الأبد وقال البخاري (¬٣): توفي ليلة نصف شعبان، وله سبع وسبعون سنة. قال الخطيب (¬٤): فهذا يدل على أن مولده كان في سنة إحدى وستينوقال أبو عمرو المستملي النيسابوري: أخبرني علي بن سلمة الكرابيسي، وهو من الصالحين قال: رأيت ليلة مات إسحاق الحنظلي: كأن قمرا ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق، ثم نزل فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق، قال: ولم أشعر بموته، فلما غدوت إذ بحفار يحفر قبر إسحاق في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه. وقال الحاكم: إسحاق بن راهويه، وابن المبارك، ومحمد بن يحيى، هؤلاء دفنوا كتبهم. ٥٢ -
  • legacy full passagepage 5429, entry [7275]9,413 chars
    إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. أنبأني بنسبه هذا أبو الغنائم القيسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا الخطيب أبو …
    ▸ expand full passage (9,413 chars)
    إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد الله بن مطر بن عبيد الله بن غالب بن وارث بن عبيد الله بن عطية بن مرة بن كعب بن همام بن أسد بن مرة بن عمرو بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. أنبأني بنسبه هذا أبو الغنائم القيسي، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور، قال: أخبرنا الخطيب أبو بكر، قال (¬٢): حدثني أبو الخطاب العلاء بن أبي المغيرة بن أحمد بن حزم، عن ابن عمه أبي محمد علي بنأحمد بن سعيد ابن حزم، قال (¬١): إسحاق بن راهويه هو إسحاق بن إبراهيم، فذكره. قلت: هو أحد الأئمة الأعلام المتبوعين، أبو يعقوب التميمي الحنظلي المروزي الإمام، نزيل نيسابور وعالمها. ولد سنة إحدى وستين ومائة. وسمع من عبد الله بن المبارك سنة بضع وسبعين، فترك الرواية عنه لكونه لم يتقن الأخذ عنه كما يحب. وارتحل في طلب العلم سنة أربع وثمانين. قال علي بن إسحاق بن راهويه، فيما رواه عنه عثمان بن جعفر اللبان: ولد أبي من بطن أمه مثقوب الأذنين، فمضى جدي راهويه إلى الفضل بن موسى، فسأله عن ذلك، فقال: يكون ابنك رأسا إما في الخير، وإما في الشر. وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: قال لي عبد الله بن طاهر: لم قيل لك ابن راهويه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يقال لك هذا؟ قلت: إن أبي ولد في طريق مكة، فقالت المراوزة: راهويه، بأنه ولد في الطريق. وكان أبي يكره هذا، وأما أنا فلست أكرهه. سمع إسحاق قبل الرحلة من ابن المبارك، والفضل السيناني، وأبي تميلة يحيى بن واضح، وعمر بن هارون، والنضر بن شميل. وفي الرحلة من جرير بن عبد الحميد، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز الدراوردي، وفضيل بن عياض، ومعتمر بن سليمان، وعيسى بن يونس، وعبد العزيز بن عبد الصمد العمي، وابن علية، وأسباط بن محمد، وبقية بن الوليد، وحاتم بن إسماعيل، وحفص بن غياث، وأبي خالد الأحمر سليمان بن حيان، وشعيب بن إسحاق، وعبد الله بن إدريس، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الرزاق، وعبد الوهاب الثقفي، وعتاب بن بشير الجزري، وأبي معاوية، وغندر، وابن فضيل، والوليد بن مسلم، وأبي بكر بن عياش، وخلق سواهم. وعنه الجماعة سوى ابن ماجه، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين قريناه، ويحيى بن آدم شيخه، ومحمد بن يحيى الذهلي، وإسحاق الكوسج، وأحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب، وموسى بن هارون، وعبد الله بن محمد بن شيرويه، ومحمد بن رافع، والحسن بن سفيان، ومحمد بن نصر المروزي،وابنه محمد بن إسحاق، وجعفر الفريابي، وإسحاق بن إبراهيم النيسابوري البشتي، وخلق آخرهم أبو العباس السراج. أخبرنا أبو المعالي الأبرقوهي، قال: أخبرنا الفتح بن عبد الله الكاتب، قال: أخبرنا محمد بن عمر القاضي، ومحمد بن أحمد الطرائفي، ومحمد بن علي ابن الداية، قالوا: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن المسلمة، قال: أخبرنا أبو الفضل عبيد الله الزهري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا الأوزاعي، عن هارون بن رئاب أن عبد الله بن عمرو لما حضرته الوفاة خطب إليه رجل ابنته فقال: إني قد قلت فيه قولا شبيها بالعدة، وإني أكره أن ألقى الله بثلث النفاق. وأخبرنا عبد الله بن يحيى، وجماعة إجازة، قالوا: أخبرنا إبراهيم بن بركات، قال: أخبرنا أبو القاسم الحافظ، قال: أخبرنا أبو القاسم النسيب، قال: أخبرنا أبو بكر الخطيب، قال (¬١): أخبرنا علي بن أحمد الرزاز، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم، قال (¬٢): أخبرنا أحمد بن علي الأبار ح وأنبأنا ابن علان، قال: أخبرنا الكندي، قال: حدثنا القزاز، قال: حدثنا الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن الحسين بن رامين الإستراباذي القاضي، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن بندار الإستراباذي، قال: حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني قالا: حدثنا الوليد بن شجاع، قال: حدثني بقية، عن إسحاق بن راهويه، عن المعتمر بن سليمان، عن ابن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله، قال: نهى رسول الله ﷺ عن كسر سكة المسلمين الجائزة إلا من بأس (¬٣). وقد روى عن إسحاق أبو العباس السراج كما قدمنا، وعاش بعد بقية مائة وست عشرة سنة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل (¬٤): حدثنا أبي، قال: سمعت إسحاق بن راهويه يروي عن عيسى بن يونس، قال: لو أردت أبا بكر بن أبي مريم على أن يجمع لي فلانا وفلانا لفعل، يعني: يقول عن راشد بن سعد، وضمرة، وحبيبابن عبيد. قال عبد الله: لم يرو أبي عن إسحاق غير هذا. وقال موسى بن هارون: قلت لإسحاق: من أكبر، أنت أو أحمد؟ فقال هو أكبر مني في السن وغيره. وكان مولد إسحاق في سنة ست وستين ومائة فيما يرى (¬١) موسى. وقال محمد بن رافع: قال لي إسحاق: كتب عني يحيى بن آدم ألفي حديث. وقال حاشد بن مالك: سمعت وهب بن جرير يقول: جزى الله إسحاق بن راهويه، وصدقة، يعني ابن الفضيل، ويعمر عن الإسلام خيرا، أحيوا السنة بالمشرق، يعمر هو ابن بشر. وقال نعيم بن حماد: إذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه فاتهمه في دينه. وقال أحمد بن حفص السعدي: قال أحمد وأنا حاضر: لم يعبر الجسر إلى خراسان مثل إسحاق، وإن كان يخالفنا في أشياء، فإن الناس لم يزل يخالف بعضهم بعضا. وقال محمد بن أسلم الطوسي حين مات إسحاق: ما أعلم أحدا كان أخشى لله من إسحاق، يقول الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾. وكان أعلم الناس. ولو كان سفيان الثوري في الحياة لاحتاج إلى إسحاق. وقال أحمد بن سعيد الرباطي: لو كان الثوري، والحمّادان في الحياة لاحتاجوا إلى إسحاق في أشياء كثيرة. وقال الدَّارمي: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصدقه. وعن أحمد بن حنبل، وذكر إسحاق فقال: لا أعرف له بالعراق نظيرا. وقال حنبل: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عن إسحاق بن راهويه، فقال: مثل إسحاق يسأل عنه؟ إسحاق عندنا إمام. وقال النسائي: إسحاق بن راهويه أحد الأئمة، ثقة مأمون. سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق.وقال ابن خزيمة: والله لو كان إسحاق في التابعين لأقروا له بحفظه وعلمه وفقهه. وقال علي بن خشرم: حدثنا ابن فضيل، عن ابن شبرمة، عن الشعبي قال: ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا، ولا حدثني رجل بحديث قط إلا حفظته. فحدثت بهذا إسحاق بن راهويه فقال: تعجب من هذا؟ قلت: نعم. قال: ما كنت أسمع شيئا إلا حفظته وكأني أنظر في سبعين ألف حديث، أو قال: أكثر من سبعين ألف حديث في كتبي. وقال أبو داود الخفاف: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: لكأني أنظر إلى مائة ألف حديث في كتبي، وثلاثين ألفا أسردها. قال: وأملى علينا إسحاق أحد عشر ألف حديث من حفظه ثم قرأها علينا، فما زاد حرفا، ولا نقص حرفا. رواها ابن عدي (¬١)، عن يحيى بن زكريا بن حيويه، سمع أبا داود فذكرها. وعن إسحاق قال: ما سمعت شيئا إلا وحفظته، ولا حفظت شيئا قط فنسيته. وقال أبو يزيد محمد بن يحيى: سمعت إسحاق يقول: أحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلب. وقال أحمد بن سلمة: سمعت أبا حاتم الرازي يقول: ذكرت لأبي زرعة إسحاق بن راهويه وحفظه، فقال أبو زرعة: ما رؤي أحفظ من إسحاق. قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط، مع ما رزق من الحفظ. قال: فقلت لأبي حاتم: إنه أملى التفسير عن ظهر قلبه. فقال أبو حاتم: وهذا أعجب، فإن ضبط الأحاديث المسندة أسهل وأهون من ضبط أسانيد التفسير وألفاظها. وقال إبراهيم بن أبي طالب: فاتني عن إسحاق مجلس من مسنده، وكان يمله حفظا، فترددت إليه مرارا ليعيده، فيعتذر. فقصدته يوما لأسأله إعادته، وقد حمل إليه حنطة من الرستاق، فقال لي: تقوم عندهم وتكتب وزن هذه الحنطة، فإذا فرغت أعدت لك. ففعلت ذلك، فسألني عن أول حديث من المجلس، ثم اتكأ على عضادة الباب، فأعاد المجلس حفظا، وكان قد أملى المسند كله حفظا.قال البرقاني: قرأنا على أبي أحمد بن إبراهيم الخورازمي بها: حدثكم أبو محمد عبد الله بن أبي القاضي، قال: سمعت إسحاق - يعني ابن راهويه - يقول: تاب رجل من الزندقة، وكان يبكي ويقول: كيف تقبل توبتي، وقد زورت أربعة آلاف حديث تدور في أيدي الناس. وقال أبو عبد الله بن الأخرم: سمعت محمد بن إسحاق بن راهويه يقول: دخلت على أحمد بن حنبل، فقال: أنت ابن أبي يعقوب؟ قلت: بلى. قال: أما إنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك، فإنك لم تر مثله. وقال أبو داود: تغير إسحاق قبل أن يموت بخمسة أشهر، وسمعت منه في تلك الأيام فرميت به. وقال قتيبة: الحفاظ بخراسان؛ إسحاق بن راهويه، ثم عبد الله الدارمي، ثم محمد بن إسماعيل. وقال أحمد بن يوسف السلمي: سمعت يحيى بن يحيى يقول: قالت لي امرأتي: كيف تقدم إسحاق بين يديك، وأنت أكبر منه؟ قلت: إسحاق أكثر علما مني وأنا أسن منه. وقال عبد الله بن أحمد بن شبويه: سمعت أحمد بن حنبل يقول: إسحاق لم يلق مثله. وعن فضل بن عبد الله الحميري: سألت أحمد بن حنبل عن رجال خراسان، فقال: إسحاق فلم ير مثله، وأما الحسين بن عيسى البسطامي ففقيه، وأما إسماعيل بن سعيد الشالنجي ففقيه عالم. وأما أبو عبد الله العطار، فبصير بالعربية والنحو، وأما محمد بن أسلم، فلو أمكنتني زيارته لزرته. وقال أحمد بن سلمة: قلت لأبي حاتم: أقبلت على قول أحمد بن حنبل، وإسحاق؟ فقال: لا أعلم في دهر ولا عصر مثل هذين الرجلين. وقال داود بن الحسين البيهقي: سمعت إسحاق الحنظلي، يقول: دخلت على عبد الله بن طاهر الأمير، وفي كمي تمر آكله. فنظر إلي، وقال: يا أبا يعقوب إن لم يكن تركك للرياء من الرياء، فما في الدنيا أقل رياء منك. . وقال أحمد بن سعيد الرباطي في إسحاق بن راهويه:قربي إلى الله دعاني إلى … حب أبي يعقوب إسحاق لم يجعل القرآن خلقا كما … قد قاله زنديق فساق يا حجة الله على خلقه … في سنة الماضين للباقي أبوك إبراهيم محض التقى … سباق مجد وابن سباق (¬١) وقال أحمد بن كامل: أخبرنا أبو يحيى الشعراني أن إسحاق توفي سنة ثمان وثلاثين ومائتين، وأنه كان يخضب بالحناء. وقال: ما رأيت بيده كتابا قط، وما كان يحدث إلا حفظا. وقال: كنت إذا ذاكرت إسحاق العلم وجدته فردا، فإذا جئت إلى أمر الدنيا رأيته لا رأي له. وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق الحنظلي، ﵁ يقول: ليس بين أهل العلم اختلاف أن القرآن كلام الله وليس بمخلوق. وكيف يكون شيء خرج من الرب ﷿ مخلوقا؟ وقال السراج: سمعت إسحاق الحنظلي يقول: دخلت على طاهر بن عبد الله وعنده منصور بن طلحة، فقال لي منصور: يا أبا يعقوب، تقول إن الله ينزل كل ليلة؟ قلت: نؤمن به، إذا أنت لا تؤمن أن لك في السماء ربا لا تحتاج أن تسألني عن هذا. فقال له طاهر: ألم أنهك عن هذا الشيخ؟. وقال أبو داود: سمعت ابن راهويه يقول: من قال: لا أقول مخلوق ولا غير مخلوق فهو جهمي. وعن إسحاق بن راهويه قال: إذا قال لك الجهمي: كيف ينزل ربنا إلى سماء الدنيا؟ فقل: كيف صعد؟ وقال الدولابي: قال محمد بن إسحاق بن راهويه: ولد أبي سنة ثلاث وستين ومائة، وتوفي ليلة نصف شعبان سنة ثمان وثلاثين. قال: وفيه يقول الشاعر: يا هدة ما هددنا ليلة الأحد … في نصف شعبان لا تنسى بد (¬٢) الأبد وقال البخاري (¬٣): توفي ليلة نصف شعبان، وله سبع وسبعون سنة. قال الخطيب (¬٤): فهذا يدل على أن مولده كان في سنة إحدى وستينوقال أبو عمرو المستملي النيسابوري: أخبرني علي بن سلمة الكرابيسي، وهو من الصالحين قال: رأيت ليلة مات إسحاق الحنظلي: كأن قمرا ارتفع من الأرض إلى السماء من سكة إسحاق، ثم نزل فسقط في الموضع الذي دفن فيه إسحاق، قال: ولم أشعر بموته، فلما غدوت إذ بحفار يحفر قبر إسحاق في الموضع الذي رأيت القمر وقع فيه. وقال الحاكم: إسحاق بن راهويه، وابن المبارك، ومحمد بن يحيى، هؤلاء دفنوا كتبهم. ٥٢ -