ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 519, entry [231]1,872 chars
[١٨١] (د ق) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور (¬٧)، الكلبيّ، الفقيه، البغداديّ، ويُقال (¬٨): كنيتُه أبو عبد الله، وأبو ثور لَقَبٌ. روى عن: ابنِ عيينة، وأبي معاوية، ووكيع، والشّافعيّ - وصَحِبَه -، وغيرِهم.روى عنه: أبو داود وابنُ ماجه، ومسلمٌ خارج "الصحيح"، وأبو حاتم، ومحمّدُ بنُ إبراهيم بنِ نصر، …
▸ expand full passage (1,872 chars)[١٨١] (د ق) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان أبو ثور (¬٧)، الكلبيّ، الفقيه، البغداديّ، ويُقال (¬٨): كنيتُه أبو عبد الله، وأبو ثور لَقَبٌ. روى عن: ابنِ عيينة، وأبي معاوية، ووكيع، والشّافعيّ - وصَحِبَه -، وغيرِهم.روى عنه: أبو داود وابنُ ماجه، ومسلمٌ خارج "الصحيح"، وأبو حاتم، ومحمّدُ بنُ إبراهيم بنِ نصر، والسراجُ، والبغويُّ، والصوفيُّ الكبير، وعِدّةٌ. قال أبو بكر الأعين: سألتُ أحمدَ عنه (¬١)، فقال: أَعرفُه بالسُّنّةِ منذ خمسين سنة، وهو عندي في مسلاخ الثوريّ (¬٢). وقال لرجلٍ سَأَلَه عن مسألةٍ: سَل الفقهاءَ، سل أبا ثور (¬٣). وقال النّسائيُّ: ثقةٌ، مأمونٌ (¬٤). وقال عبد الله بنُ أحمد: انصرفتُ مِن جنازةِ أبي ثور، فقال لي أبي: أينَ كُنْتَ؟ فقلتُ: صَلَّيْتُ على أبي ثور، فقال: ﵀، إنّه كان فقيهًا (¬٥). وقال أيضًا (¬٦): لمْ يبلغني إلا خيرٌ، إلا أنّه لا يعجبني الكلام الذي يُصَيِّرُونَه في كتبِهم (¬٧). وقال بدرُ بنُ مجاهد: قال لي الشاذكونيُّ: اكتُبْ رأيَ الشّافعيِّ، واخرُجْ إلى أبي ثور فاكتُبْ عنه؛ فإنّه مذهبُ أصحابِنا الذي كُنّا نعرفه،وامْضِ إلى أبي ثور، لا يفوتك (¬١) بنفسِه (¬٢). وقال أبو حاتم بنُ حبّان: كان أحدَ أئمّةِ الدُّنيا فِقْهًا، وعِلْمًا، ووَرَعًا، وفَضْلًا، وديانةً، وخيرًا، ممّن صَنَّفَ الكُتبَ، وفرّع على السننِ (¬٣). وقال الخطيبُ: كان أبو ثور - أوّلًا - يتفقّه بالرأيِ، حتى قَدِمَ الشّافعيُّ بغدادَ، فاختلفَ إليه، ورَجَعَ عن مذهبِه (¬٤). قال مُطَيَّن (¬٥) والبغويُّ (¬٦) وعبيد البزّار (¬٧): ماتَ سنةَ أربعين ومئتين، زاد عبيدٌ: في صَفَر. قلتُ: وكذا قال البخاريُّ، وزادَ: لثلاثٍ بَقِينَ منه (¬٨). وقال الحاكمُ: كان فقيهَ أهلِ بغداد ومفتيهم في عصرِه، وأحدَ أعيانِ المحدِّثينَ المتقنينَ بها (¬٩).وقال أبو حاتم الرّازي: يتكلّمُ بالرأيِ، فيُخطئُ ويُصيبُ، وليس محلّه محلّ المتسعين (¬١) في الحديثِ (¬٢). وقال ابنُ عبد البرّ: كان حَسَنَ الطريقةِ فيما رَوى مِن الأثرِ، إِلّا أنّ له شذوذًا فَارَقَ فيه الجمهورَ، وعَدُّوه أحد أئمّةِ الفقهاءِ (¬٣). وقال مسلمةُ بنُ قاسم الأندلسيّ: ثقةٌ، جليلٌ، فقيهُ البدن (¬٤). وأَرَّخَ ابْنُ قانعٍ وفاتَه، وقال: ماتَ وله سبعون سنة (¬٥).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 519, entry [231]258 chars
ال ابنُ عبد البرّ: كان حَسَنَ الطريقةِ فيما رَوى مِن الأثرِ، إِلّا أنّ له شذوذًا فَارَقَ فيه الجمهورَ، وعَدُّوه أحد أئمّةِ الفقهاءِ (¬٣). وقال مسلمةُ بنُ قاسم الأندلسيّ: ثقةٌ، جليلٌ، فقيهُ البدن (¬٤). وأَرَّخَ ابْنُ قانعٍ وفاتَه، وقال: ماتَ وله سبعون سنة (¬٥
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 519, entry [231]342 chars
لتُ أحمدَ عنه (¬١)، فقال: أَعرفُه بالسُّنّةِ منذ خمسين سنة، وهو عندي في مسلاخ الثوريّ (¬٢). وقال لرجلٍ سَأَلَه عن مسألةٍ: سَل الفقهاءَ، سل أبا ثور (¬٣). وقال النّسائيُّ: ثقةٌ، مأمونٌ (¬٤). وقال عبد الله بنُ أحمد: انصرفتُ مِن جنازةِ أبي ثور، فقال لي أبي: أينَ كُنْتَ؟ فقلتُ: صَلَّيْتُ على أبي ثور، فقال: ﵀، إنّه كان فقيهًا (¬٥). وقال أيضًا (¬٦