ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 349, entry [122]3,726 chars
[٧٢] (م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، القرشيّ مولاهم، المصريّ، بَحْشَل أبو عبيد الله ابن أخي عبد الله بن وهب. أَكثرَ عن: عَمِّه، وروى عن: الشافعيّ، وإسحاق بن الفرات، وبشر بن بكر، وغيرِهم. وعنه: مسلمٌ، وابنُ خزيمة، وابنُ بُجير، وأبو حاتم، وأبو بكر بنُ أبي داود، وابنُ جرير، والساجيُّ، والباغَنْد…
▸ expand full passage (3,726 chars)[٧٢] (م) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، القرشيّ مولاهم، المصريّ، بَحْشَل أبو عبيد الله ابن أخي عبد الله بن وهب. أَكثرَ عن: عَمِّه، وروى عن: الشافعيّ، وإسحاق بن الفرات، وبشر بن بكر، وغيرِهم. وعنه: مسلمٌ، وابنُ خزيمة، وابنُ بُجير، وأبو حاتم، وأبو بكر بنُ أبي داود، وابنُ جرير، والساجيُّ، والباغَنْديُّ، وغيرُهم.قال ابن أبي حاتم: سألتُ محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه، فقال: ثقةٌ، ما رأينا إلا خيرًا، قلتُ: سَمِعَ مِن عَمِّه؟ قال: إي واللهِ (¬١). وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: سمعتُ عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو عبيد الله - ابن أخي ابن وهب - ثقةٌ (¬٢). وقال ابن أبي حاتم عن أبي زُرْعة: أدركناه، ولمْ نكتبْ عنه (¬٣). قال: وسمعتُ أبا زُرْعة - وأتاه بعضُ رفقائي، فحَكَى عن أبي عبيد الله - ابن أخي ابن وهب - أنّه رَجَعَ عن تلك الأحاديثِ، فقال أبو زُرْعة: إنّ رجوعَه ممّا يُحَسِّنُ حالَه، ولا يَبلغ به المنزلة التي كان مِن قبل (¬٤). قال: وسمعتُ أبي يقول: كَتَبْنا عنه وأمرُه مستقيمٌ، ثم خلَّط بعدُ، ثم جاءني خبرُه أنّه رَجَعَ عن التخليطِ، وسُئِلَ أبي عنه بعدَ ذلك، فقال: كان صدوقًا (¬٥). وقال ابن الأخرم: سمعتُ ابن خزيمة - وقيل له: لِمَ رَوَيْتَ عن ابن أخي ابن وهب، وتَرَكْتَ سفيانَ بنَ وكيع؟ فقال: لأنّ أحمدَ لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رَجَعَ عنها إلى آخرِها، إلا حديث مالكٍ عن الزّهريِّ عن أنسٍ: "إذا حضر العشاء" (¬٦)؛ فإنّه ذَكَرَ أنّه وَجَدَه في دَرجٍ مِن كتب عَمِّه في قرطاس، وأمّا سفيانُ بنُ وكيع فإنّ وَرّاقَه أَدخَلَ عليه أحاديثَ، فرواها، فكَلَّمْناه، فلَمْ يرجعْ عنها، فاستخرتُ الله وتركتُه.وقال ابن عَدِيّ: رأيتُ شيوخ مصر مُجْمِعينَ على ضَعْفِهِ، وَمَنْ كَتَبَ عنه مِن الغُرباء لا يمتنعون مِن الروايةِ عنه، وسألتُ عبدان عنه، فقال: "كان مستقيمَ الأمرِ في أيّامِنا، ومَنْ لمْ يَلْقَ حرملةَ اعتمدَ عليه في نُسَخِ حديثِ ابن وهب" (¬١). قال ابن عَدِيّ: ومَنْ ضَعَّفَه أنكر عليه أحاديثَ وكثرةَ روايتِه عن عَمِّه، وكلُّ ما أنكروه عليه فَمُحْتَمَلٌ، وإنْ لمْ يَرُوه غيرُه عن عَمِّه، ولَعَلَّه خَصَّه به (¬٢). وقال أبو سعيد بنُ يونس: تُوفِّي في شهر ربيع الآخر، سنة أربعٍ وستّين ومئتين، ولا تقومُ بحديثِه حجةٌ (¬٣). وقال هارونُ بنُ سعيد الأيليّ (¬٤): هو الذّي كان يَستملي لنا عند عَمِّه، وهو الذي كان يقرأُ لنا (¬٥). قلتُ: ذَكَرَ أبو عليّ الجياني أنّ البخاري روى في "الجامع" عن أحمد - غير منسوب - عن ابن وهب، وأنّه أبو عبيد الله هذا (¬٦)، وقد وَهَّمَ الحاكمُ أبو عبد الله هذا القولَ (¬٧).وقال ابن الأخرم: نحن لا نشكُ في اختلاطه بعد الخمسين، وإنّما ابتُلي بعد خروج مسلمٍ مِن مصر (¬١). وقال الدارقطني: تكلَّموا فيه (¬٢). فمِمّا أُنكرُ عليه: حديثُه عن عَمِّه، عن عيسى بن يونس بسندِه (¬٣) الآتي في ترجمةِ نُعيمِ بن حمّاد (¬٤)؛ فإنّ الحديثَ المذكورَ إنّما يُعرف به، وسَرَقَه منه جماعةٌضعفاءُ، فَرَوَوْهُ عن عيسى بن يونس، فلمّا حَدَّثَ به أحمدُ عن عَمِّه أنكروه عليه (¬١). وحديثُه عن عَمِّه، عن عبد الله (¬٢) بن عُمر وابنِ عيينة ومالكٍ، عن حُميد، عن أنسٍ أنّ النبيَّ ﷺ كان يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم في الفريضةِ (¬٣).وحديثُه عنه، عن مخرمة عن أبيه، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعًا: "إذا كان الجهادُ على بابِ أحدِكم فلا يخرج إلا بإذنِ أبويه" (¬١). وحديثُه عنه، عن حيوة، عن أبي صخر، عن أبي حازم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: "يأتي على النّاسِ زمانٌ يُرسل إلى القرآنِ، فيُرفع مِن الأرضِ" (¬٢)، تفرّدَ أحمدُ برفعِه.وحديثُه عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عُمر مرفوعًا: "إنّ الله زادكم صلاةً إلى صلاتكم، وهي الوتر" (¬١)، وهو حديثٌ موضوعٌ على مالكٍ. وقد صحَّ رجوعُ أحمدَ عن هذه الأحاديثِ التي أُنكرت عليه (¬٢)، ولأجلِ ذلك اعتمدَه ابن خزيمة (¬٣) مِن المتقدّمين، وابنُ القطّان (¬٤) مِن المتأخرين، واللهُ الموفِّقُ.وقال زكريّا بنُ أحمد بن يحيى البلخيّ (¬١): حدّثنا محمّدُ بنُ إبراهيم البوشنجي، قال: قال أحمدُ بنُ صالح: بلغني أنّ حرملةَ يُحَدِّثُ بكتابِ "الفتنِ" عن ابن وهب، فقلتُ له في ذلك، وقلتُ له: لمْ يسمعْه مِن ابن وهب أحدٌ، ولمْ يقرأْه على أحدٍ، قال: فرَجَعَ مِن عندي على أنّه لا يفعل، ثمّ بلغني أنّه حَدَّثَ به بعدُ، قال: فقِيلَ للبوشنجيّ: إنّ أحمدَ بنَ عبد الرحمن بن وهب حَدَّثَ به عن ابن وهب، قال: فهذا كذَّابٌ إِذًا. / (¬٢).
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 349, entry [122]344 chars
نزلة التي كان مِن قبل (¬٤). قال: وسمعتُ أبي يقول: كَتَبْنا عنه وأمرُه مستقيمٌ، ثم خلَّط بعدُ، ثم جاءني خبرُه أنّه رَجَعَ عن التخليطِ، وسُئِلَ أبي عنه بعدَ ذلك، فقال: كان صدوقًا (¬٥). وقال ابن الأخرم: سمعتُ ابن خزيمة - وقيل له: لِمَ رَوَيْتَ عن ابن أخي ابن وهب، وتَرَكْتَ سفيانَ بنَ وكيع؟ فقال: لأنّ أحمدَ لما أنكروا عليه تلك الأحاديث رَجَعَ عنه
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 349, entry [122]343 chars
بنُ خزيمة، وابنُ بُجير، وأبو حاتم، وأبو بكر بنُ أبي داود، وابنُ جرير، والساجيُّ، والباغَنْديُّ، وغيرُهم.قال ابن أبي حاتم: سألتُ محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه، فقال: ثقةٌ، ما رأينا إلا خيرًا، قلتُ: سَمِعَ مِن عَمِّه؟ قال: إي واللهِ (¬١). وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: سمعتُ عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو عبيد الله - ابن أخي ابن وهب - ث
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن أبي حاتمpage 349, entry [122]343 chars
ةٌ، ما رأينا إلا خيرًا، قلتُ: سَمِعَ مِن عَمِّه؟ قال: إي واللهِ (¬١). وقال أيضًا: سمعت أبي يقول: سمعتُ عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول: أبو عبيد الله - ابن أخي ابن وهب - ثقةٌ (¬٢). وقال ابن أبي حاتم عن أبي زُرْعة: أدركناه، ولمْ نكتبْ عنه (¬٣). قال: وسمعتُ أبا زُرْعة - وأتاه بعضُ رفقائي، فحَكَى عن أبي عبيد الله - ابن أخي ابن وهب - أنّه رَجَعَ