Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علي بن الحسن بن سليمان النيسابوري.

علي بن الحسن بن سليمان النيسابوري.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 845, entry [2872]536 chars
    علي بن الحسن بن سليمان النيسابوري. ذكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (١١/ ٣٧٧): علي بن الحسن بن سليمان ابن سريج بن إسحاق، أبو الحسن القافلائي القطيعي. سمع: مجُاهد بن موسى، ويحيى بن حكيم المقوم، وإبراهيم بن سعيد الجوهري، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، وسليمان بن أيوب الصريفيني، وزيد بنأخزم الطائي. روى عنه: أبو بكر الشافعي، وحبيب بن الحسن القزاز، وعَبد الخالق بن أبي روبا، وابن مالك القطيعي، وعَبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر، وكان ثقة. قال ابن قانع علي بن الحسن القافلائي مات في سنة ست وثلاثمائة. قُلتُ: فلعله هو *
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن قانعpage 845, entry [2872]253 chars
    ي. روى عنه: أبو بكر الشافعي، وحبيب بن الحسن القزاز، وعَبد الخالق بن أبي روبا، وابن مالك القطيعي، وعَبد العزيز بن جعفر الخرقي، وعلي بن محمد بن لؤلؤ، ومحمد بن المظفر، وكان ثقة. قال ابن قانع علي بن الحسن القافلائي مات في سنة ست وثلاثمائة. قُلتُ: فلعله هو *