Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عَبد الله بن محمد بن صالح بن علي بن العبَّاس بن عَبد المطلب (٤٣٧) غ.

عَبد الله بن محمد بن صالح بن علي بن العبَّاس بن عَبد المطلب (٤٣٧) غ.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [2342]775 chars
    عَبد الله بن محمد بن صالح بن علي بن العبَّاس بن عَبد المطلب (٤٣٧) غ. ترجمه الذَّهبي في "السير" (٧/ ٨٣): المنصور الخليفة أبو جعفر عَبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العبَّاسي المنصور، وأمه سلامة البربرية، ولد في سنة خمس وتسعين أو نحوها، ضرب في الأفاق، ورأى البلاد، وطلب العلم. وكان فحل بن العبَّاس هيبة …
    ▸ expand full passage (775 chars)
    عَبد الله بن محمد بن صالح بن علي بن العبَّاس بن عَبد المطلب (٤٣٧) غ. ترجمه الذَّهبي في "السير" (٧/ ٨٣): المنصور الخليفة أبو جعفر عَبد الله بن محمد بن علي الهاشمي العبَّاسي المنصور، وأمه سلامة البربرية، ولد في سنة خمس وتسعين أو نحوها، ضرب في الأفاق، ورأى البلاد، وطلب العلم. وكان فحل بن العبَّاس هيبة وشجاعة، ورأيًا وحزمًا ودهاءً وجبروتًا، وكان جماعًا للمال، حريصًا، تاركًا للهو واللعب، كامل العقل بعيد الغور، حسن المشاركة في الفقه والأدب والعلم، أباد جماعة كبارًا حتى توطد له الملك ودانت له الأمم على ظلم فيه وقوة نفس، ولكنه يرجع إلي صحة إسلام وتدين في الجملة وتصون وصلاة وخير، مع فصاحة وبلاغة وجلالة. وقيل: رأى ما يدل على قرب موته فسار للحج وقبل مات مبطونًا وعاش أربعًا وستين سنة. قال الصولي: دفن بين الحجون وبئر ميمون في ذي الحجة سنة ثمان وخمسين. انظر: "اللسان" (٤/ ٣٣٦). *