Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بكار بن الحسن بن عثمان بن زياد بن عَبد الله العنبري الفقيه.

بكار بن الحسن بن عثمان بن زياد بن عَبد الله العنبري الفقيه.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 313, entry [876]731 chars
    بكار بن الحسن بن عثمان بن زياد بن عَبد الله العنبري الفقيه. قال أبو الشَّيخ: كان أصله من أصبهان، ولد بالرّي، ثم رجع إلى أصبهان، وكان على الفتيا بأصبهان يتفقه على مذهب الكوفيين، وكان يكاتب إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة، امتحن أيام المحنة؛ فاستجار بعَبد الله بن الحسن حتى دفع عنه، وكان من أهل السنة، وا…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    بكار بن الحسن بن عثمان بن زياد بن عَبد الله العنبري الفقيه. قال أبو الشَّيخ: كان أصله من أصبهان، ولد بالرّي، ثم رجع إلى أصبهان، وكان على الفتيا بأصبهان يتفقه على مذهب الكوفيين، وكان يكاتب إسماعيل ابن حماد بن أبي حنيفة، امتحن أيام المحنة؛ فاستجار بعَبد الله بن الحسن حتى دفع عنه، وكان من أهل السنة، وامتحن في أيام الواثق فلم يجبهم إلى ما يريدون، وقال: عيون الناس ممدودة إلي فإن أجبت أخشى أن يجيبوا ويكفروا وتجهز ليخرج. قال: فلما تهيأ ليخرج جاءه الكتاب من ليلتئذ بأن الثور انكسر رجله؛ فجاء البريد بأن الواثق قد مات، فطرد الأعوان عن داره، وكان الذي يخرجه حيان بن بشر، فأنشأ الناس يقولون في الطرق والنساء والصبيان: ذهب بكار بالدست … وخرئ حيان في الطست. وقال أبو الشَّيخ: مات سنة ثمان وثلاثين ومائتين. "طبقات محدَّثي أصبهان" (٢/ ١٣١). *