توفيق الزنتاني - تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 182, entry [403]785 chars
أحمد بن علي بن مسلم أبو العبَّاس الأبار. من علماء الأثر ببغداد. حدَّث عن: مسرهد، ومحمد بن المنهال، وعلي بن الجعد، وأمية بن بسطام، وهُدبة وإبراهيم بن هشام الغساني، ويحيى الحماني، وعلي بن عثمان اللاحقي، وشيبان بن فروخ ودحيم، وهشام بن عمار، وطبقتهم بالشام، والعراق، وخراسان. حدَّث عنه: يحيى بن صاعد، وأب…
▸ expand full passage (785 chars)أحمد بن علي بن مسلم أبو العبَّاس الأبار. من علماء الأثر ببغداد. حدَّث عن: مسرهد، ومحمد بن المنهال، وعلي بن الجعد، وأمية بن بسطام، وهُدبة وإبراهيم بن هشام الغساني، ويحيى الحماني، وعلي بن عثمان اللاحقي، وشيبان بن فروخ ودحيم، وهشام بن عمار، وطبقتهم بالشام، والعراق، وخراسان. حدَّث عنه: يحيى بن صاعد، وأبو بكر النجاد، ودعلج السجزي، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر القطيعي، وجعفر الخلدي، وخلق. وثقه الدَّارقطني. وقال الخطيب: كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب. وقال جعفر الخلدي: كان الأبار من أزهد الناس؛ استأذن أمه في الرّحلة إلى قتيبة، فلم تأذن له، ثم ماتت فخرج إلى خراسان، ثم وصل إلى بلخ، وقد مات قتيبة، فكانوا يعزونه على هذا، فقال: هذا ثمرة العلم، إني اخترت رضى الوالدة. قال الذَّهبي: الحافظُ المتقن الإمام الرّباني أبو العبَّاس .. جمع وصنَّف وأرخ .. ، له تاريخ مفيد رأيته وجَمَعَ حديث الزهري. *
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 182, entry [403]348 chars
شام، والعراق، وخراسان. حدَّث عنه: يحيى بن صاعد، وأبو بكر النجاد، ودعلج السجزي، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر القطيعي، وجعفر الخلدي، وخلق. وثقه الدَّارقطني. وقال الخطيب: كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب. وقال جعفر الخلدي: كان الأبار من أزهد الناس؛ استأذن أمه في الرّحلة إلى قتيبة، فلم تأذن له، ثم ماتت فخرج إلى خراسان، ثم وصل إلى بلخ، وقد مات قتيبة، فكان
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 182, entry [403]344 chars
خ ودحيم، وهشام بن عمار، وطبقتهم بالشام، والعراق، وخراسان. حدَّث عنه: يحيى بن صاعد، وأبو بكر النجاد، ودعلج السجزي، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر القطيعي، وجعفر الخلدي، وخلق. وثقه الدَّارقطني. وقال الخطيب: كان ثقة حافظا متقنا حسن المذهب. وقال جعفر الخلدي: كان الأبار من أزهد الناس؛ استأذن أمه في الرّحلة إلى قتيبة، فلم تأذن له، ثم ماتت فخرج إلى خراس