Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث:

قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن العراقي - المدلسين

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 89, entry [101]2,420 chars
    قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث: لم استحسن ذكر أسامي من دلس من أئمة المسلمين صيانة للحديث ورواته، غير أني أدل على جملة يهتدي إليها الباحث عن الأئمة الذين دلسوا والذين تورعوا عن التدليسن وهو أن أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي ليس التدليس من مذهبهم، وكذلك أهل خرسان والجبال وأصبهان وبلاد فارس …
    ▸ expand full passage (2,420 chars)
    قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث: لم استحسن ذكر أسامي من دلس من أئمة المسلمين صيانة للحديث ورواته، غير أني أدل على جملة يهتدي إليها الباحث عن الأئمة الذين دلسوا والذين تورعوا عن التدليسن وهو أن أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي ليس التدليس من مذهبهم، وكذلك أهل خرسان والجبال وأصبهان وبلاد فارس وخوزستان وما وراء النهر لا نعلم أحداً من أئمتهم دلس.وأكثر المحدثين تدليساً أهل الكوفة ونفر يسير من أهل البصرة. فأما بغداد فقد خرج منها جماعة من أئمة الحديث مثل أبي النضر هاشم بن القاسم وأبي نوح عبد الرحمن بن غزوان وأبي كامل مظفر بن مدرك وأبي محمد يونس بن محمد المؤدب وهم في الطبقة الأولى من أهل بغداد، لا يذكر عنهم ولا عن أقرانهم من الطبقة الأولى تدليس. ثم الطبقة الثانية بعدهم الحسن بن موسى الأشيب، وسريج بن النعمان الجوهري ومعاوية بن عمرو الأزدي والمعلى بن منصور وأقرانهم من هذه الطبقة لم يذكر عنهم التدليس. ثم الطبقة الثالثة إسحاق بن عيسى الطباع، ومنصور بن سلمة الخزاعي، وسليمان بن داود الهاشمي، وأبو نصر عبد الملك بن عبد العزيز بن التمار، لم يذكر عنهم وعن طبقتهم التدليس. ثم الطبقة الرابعة مثل الهشيم بن خارجة، والحكم بن موسى، وخلف بن هشام البزار، وداود بن عمرو الضبي لم يذكر عنهم وعن طبقته التدليس. ثم الطبقة الخامسة: مثل إمام الحديث أحمد بن حنبل، ومزكى الرواة يحيى بن معين، وصاحبي أبو خثيمة زهير بن حرب وعمرو بن محمد الناقد لم يذكر عن واحد منهم التدليس. ثم الطبقة السادسة والسابعة فلم يذكر عنهم ذلك إلا عن أبي بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي الواسطي فحدثني أبو علي الحسن بن علي الحافظ قال: كنت يوماً عند أبي بكر الباغندي وهويملي علي فقال لي: أبو بريد عمرو بن بريد الجرمي فأمسكت عن الكتابة ثم أعاد ثانيا، ثم قال حديث سرار بن محشر فقلت: قد أغناك الله عنه يا أبا بكر، فقد حدثناه أبو عبد الرحمن النيسابوري حدثنا أبو بريد فإن أخذ أحد من أهل بغداد التدليس فعن الباغندي وحده. انتهى كلام الحاكم ﵀ وبانتهائه انتهى كلامنا. والله الموفق. قال مؤلفه وجامعه شيخنا الإمام العالم العامل العلامة القاضي أبو زرعة أحمد ولد شيخنا أيضاً الإمام العالم العامل بقية السلف الصالح أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين بن العراقي كان الفراغ من جمعه في حادي عشر من ذي الحجة الحرام سنة أربع وثمانمائة. والحمد لله أجمعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل. انتهى كلام العلامة أبقاه الله تعالى هو ووالده للمسلمين آمين آمين آمين. وكتب أقل طلبته عبيد الله أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عثمان بن عمر الكناني الشافعي البوصيري، غفر الله ذنوبه حامداً الله رب العالمين ومصليا على خاتم النبيين وعلى أهله المنتخبين وصحبه المنتجبين ومسلما عليه وعليهم أجمعين وقائلا حسبنا الله ونعم الوكيل. بلغ مقابلة وكتابة بأصل المصنف ـ أبقاه الله ـ فصح والحمد لله.
  • assessment snippetmudallisshamela_bodypage 89, entry [101]300 chars
    قال أبو عبد الله الحاكم في علوم الحديث: لم استحسن ذكر أسامي من دلس من أئمة المسلمين صيانة للحديث ورواته، غير أني أدل على جملة يهتدي إليها الباحث عن الأئمة الذين دلسوا والذين تورعوا عن التدليسن وهو أن أهل الحجاز والحرمين ومصر والعوالي ليس التدليس من مذهبهم، وكذلك أهل خرسان والجبال وأصبهان وبلاد فارس

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 405, entry [185]1,709 chars
    (ترجمة إسحاق الموصلي، رقم: ٨٧، ص: ٢٠٤، س: ١٥) قال أبو عبد الله أحمد بن حمدون النقيب: لقيت إسحاق بن إبراهيم الموصلي بعدما كف بصره فسألني عن أخبار الناس والسلطان فأخبرته ثم شكوت إليه غمي بقطع أذني فجعل يسألني ويعزيني، ثم قال لي: من المتقدم اليوم عند أمير المؤمنين والخاص من ندمائه قلت: محمد بن عمر، قال…
    ▸ expand full passage (1,709 chars)
    (ترجمة إسحاق الموصلي، رقم: ٨٧، ص: ٢٠٤، س: ١٥) قال أبو عبد الله أحمد بن حمدون النقيب: لقيت إسحاق بن إبراهيم الموصلي بعدما كف بصره فسألني عن أخبار الناس والسلطان فأخبرته ثم شكوت إليه غمي بقطع أذني فجعل يسألني ويعزيني، ثم قال لي: من المتقدم اليوم عند أمير المؤمنين والخاص من ندمائه قلت: محمد بن عمر، قال: ومن هذا الرجل وما مقدار أدبه وعلمه فقلت: أما أدبه فلا أدري، ولكني أخبرك بما سمعت منه منذ قريب؛ حضرنا الدار يوم عقد المتوكل لأولاده الثلاثة فدخل مروان بن أبي حفصة فأنشده قصيدته التي يقول فيها: بيضاء في وجناتها ... ورد فكيف لنا بشمه فسر بذلك سروراً شديداً وأمر فنثر عليه بدرة دنانير وأن تلقط وتطرح في حجره وأمره بالجلوس وعقد له على اليمامة والبحرين، فقال: يا أمير المؤمنين، ما رأيت كاليوم ولا أرى أبقاك الله ما دامت السموات والأرض، فقال محمد بن عمر: هذا بعد عمر طويل إن شاء الله، فقال لي إسحاق: ويلك، جزعت على أذنك، رغمك قطعها لمَ حتى تسمع مثل هذا الكلام ولك لو إن لك مكوك آذان أيش كان ينفعك مع هؤلاء وكان سبب قطع أذنه إن الفتح بن خاقان كان يعشق شاهك خادم المتوكل واشتهر الأمر فيه حتى بلغه، وله في أشعار منها: أشاهك ليلي مذ هجرت طويل ... وعيني دماً بعد الدموع تسيل وبي منك والرحمن ما أطيقه ... وليس إلى شكوى إليك سبيل أشاهك لو يجزى المحب يوده ... جزيت ولكن الوفاء قليل وكان أبو عبد الله يسعى فيما يحبه الفتح فعرف المتوكل الخبر فقال: إنما أردتكوأدنيتك لتنادمني ليس لتفسد عليّ غلماني، فأنكر ذلك وحلف يميناً حنث فيها فطلق كل حرة كانت وأعتق من كانت مملوكة، ولزمه حج سنتين، فكان يحج في كل عام، قال: فأمر المتوكل بنفيه إلى تكريت فأقام بها ثم جاءه زرافة في الليل، فلما دخل عليه قال: جئت في شيء ما كنت أحب أن أجيء في مثله، قال: وما هو قال: [قال] أمير المؤمنين بقطع أذنك وقال: قل له لست أعاملك إلا كما يعمل الفتيان، فرأى ذلك أسهل مما ظنه من القتل، فقطع غضروف أذنه في خارج ولم يستقصه وجعله في كافور كان معه وانصرف. (٢٦)