Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو بكر بن أحمد بن علىّ بن عبد العزيز البلخىّ الأصل السّمرقندىّ، عرف بالظهير

أبو بكر بن أحمد بن علىّ بن عبد العزيز البلخىّ الأصل السّمرقندىّ، عرف بالظهير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2027, entry [2272]1,089 chars
    ١٩٩٤ - أبو بكر بن أحمد بن علىّ بن عبد العزيز البلخىّ الأصل السّمرقندىّ، عرف بالظهير (¬*) . تفقّه على علىّ (¬١) بن محمد الإسبيجابىّ، بعد الخمسمائة. ودرّس بمراغة، وقدم حلب أيام نور الدين محمود بن زنكى، ثم توجّه إلى دمشق، ودرّس بها بمسجد خاتون (¬٢)، وغيره. قال ابن العديم: فقيه، مفت على مذهب أبى حنيفة، …
    ▸ expand full passage (1,089 chars)
    ١٩٩٤ - أبو بكر بن أحمد بن علىّ بن عبد العزيز البلخىّ الأصل السّمرقندىّ، عرف بالظهير (¬*) . تفقّه على علىّ (¬١) بن محمد الإسبيجابىّ، بعد الخمسمائة. ودرّس بمراغة، وقدم حلب أيام نور الدين محمود بن زنكى، ثم توجّه إلى دمشق، ودرّس بها بمسجد خاتون (¬٢)، وغيره. قال ابن العديم: فقيه، مفت على مذهب أبى حنيفة، وله «كتاب» ألّفه فى شرح «الجامع الصغير»، ووقف كتبه على النّوريّة بحلب، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة، وفى هذه السنة مات بدمشق. وله شعر، فمن ذلك (¬٣): يا زائدا فى أكله لقمة … أسقمت جسما سالما بالتّخم فيا لها من لقمة أسقمت … جسما وردّت عدّة من لقم (¬٤)وله يلتمس (¬١) الإجازة من الإمام أبى حفص عمر بن محمد النّسفىّ (¬٢): أيا مقتدى الأنام يا ذا العلا عمر … وقاك حفيظ الخلق من شبهة الضّرر (¬٣) أجز لأبى بكر بن أحمد مفضلا … وبدّل له بالأجر بالصّفوة الكدر (¬٤) جميع الذى صنّفته وسمعته … وخذ صالح الدّعوات فى ظلمة السّحر قال: فكتب إليه أبو حفص عمر (¬٥): أجزت لسيّدى وفريد عصرى … أبى بكر بن أحمد ما ابتغاه على شرط التحرّز والتّوقّى … وذكرى بالدّعاء كما حكاه أجبت دعاءه فينا وفيه … وفى الدّارين تمّ له مناه مات بدمشق، ليلة الاثنين ثالث عشرين شوّال، سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة. وذكره ابن عساكر، فى «تاريخه».

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 687, entry [2243]980 chars
    ١٩٦ - أبو بكر بن أحمد بن علي بن عبد العزيز البلخي الأصل السمرقندي عرف بالظهير تفقه على علي بن محمد الإسبيجابي بعد الخمس مائة ودرس بمراغه وقدم حلب أيام نور الدين محمود بن زنكي ثم توجه إلى دمشق ودرس بها بمسجد حانون وغيره قال ابن العديم فقيه مفتي على مذهب أبي حنيفة وله كتاب ألفه في شرح الجامع الصغير وو…
    ▸ expand full passage (980 chars)
    ١٩٦ - أبو بكر بن أحمد بن علي بن عبد العزيز البلخي الأصل السمرقندي عرف بالظهير تفقه على علي بن محمد الإسبيجابي بعد الخمس مائة ودرس بمراغه وقدم حلب أيام نور الدين محمود بن زنكي ثم توجه إلى دمشق ودرس بها بمسجد حانون وغيره قال ابن العديم فقيه مفتي على مذهب أبي حنيفة وله كتاب ألفه في شرح الجامع الصغير ووقف كتبه على النورية بحلب سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة وفي هذه السنة مات بدمشق وله شعر فمن ذلك شعر يا زائدا فى أكله لقمة … أسقمت جمسا سالما بالتخم فيا لها من لقمة أسقمت … جسما وردت عدة من لقم وله تلمس الإجازة عن الإمام أبي حفص عمر بن محمد النسفي شعريا مفيد الأنام ياذا العلا عمر … وقاك حفيظ الخلق من شبهة الضرر آجر لأبي بكر بن محمد مفضلا … وبدل له بالأجر بالصفوة الكدر جمع الذي صنفته وسمعته … وخذ صالح الدعوات في ظلمة السحر قال فكتب إليه أبو حفص عمر أجزت لسيدي وفريد عصري … أبي بكر بن احمد ما ابتغاه على شرط التحرز والتوقي … وذكري بالدعاء كما حكاه أجبت دعاءه فينا وفيه … وفي الدارين ثم له مناه مات بدمشق ليلة الاثنين ثالث عشرين شوال سنة ثلاث وخمسين وخمس مائة وذكره ابن عساكر في تأريخه