عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2016, entry [2251]1,310 chars
١٩٨٣ - أبو نصر الجبنّىّ (¬*) . ولد (¬٢) إسحاق (¬٣)، تقدّم أبوه فى حرف الألف (¬٤). روى عن أبيه، وتفقّه عليه، إمام ابن إمام. * وعنه فى معنى قوله ﵇: «لم يجعل شفاء أمّتى فيما حرّم عليهم» (¬٥) إنما قال ذلك فى الأشياء التى لا تكون شفاء، وأما إذا كان فيه شفاء فلا بأس به.قال: ألا ترى إلى العطشان يحلّ (¬١) ل…
▸ expand full passage (1,310 chars)١٩٨٣ - أبو نصر الجبنّىّ (¬*) . ولد (¬٢) إسحاق (¬٣)، تقدّم أبوه فى حرف الألف (¬٤). روى عن أبيه، وتفقّه عليه، إمام ابن إمام. * وعنه فى معنى قوله ﵇: «لم يجعل شفاء أمّتى فيما حرّم عليهم» (¬٥) إنما قال ذلك فى الأشياء التى لا تكون شفاء، وأما إذا كان فيه شفاء فلا بأس به.قال: ألا ترى إلى العطشان يحلّ (¬١) له شرب الخمر حالة (¬٢) الاضطرار. كذا ذكره عنه قاضى خان، فى «فتاويه» (¬٣). - أبو نصر بن سلّام. * ذكر عنه شمس الأئمّة أنه سئل عن الخضرة. فقال: كأنّها أكلت قصيلا (¬٤). على طريق الاستبعاد. مات أبو نصر بن سلّام سنة خمس وثلاثمائة. قلت: فى ظنّى أنّ محمد بن سلّام، ونصر بن سلّام، المذكورين فى بابهما (¬٥) من هذا الكتاب، هما (¬٦) أبو نصر بن سلّام هذا، والجميع ترجمة واحدة له، (¬٧) فتارة يذكره (¬٧) بعض أصحابنا باسمه فيقولون: محمد بن سلّام. وتارة يذكرونه بكنيته فيقولون: أبو نصر بن سلّام. وتارة يجمعون بين الكنية والاسم، فيقولون: الفقيه أبو نصر محمد بن سلّام. وكثيرا ما يذكره هكذا قاضى خان.وأما نصر بن سلّام فغلط من الكاتب، أسقط لفظة الأب، وكتب: نصر بن سلّام. فظنّ الظّانّ أنه اسم (¬١) لنصر (¬٢) بن سلّام. * والذى يؤيّد هذا أنّ أصحابنا ذكروا الخلاف فى مسألة إذا قال لزوجته: أنت طالق لا قليل ولا كثير. فحكى بعضهم عن نصر بن سلّام أنّها تطلّق ثلاثا. وحكى قاضى خان وغيره عن أبى نصر محمد بن سلّام أنها تطلّق ثلاثا. فجمع قاضى خان بين الكنية والاسم، وحكى هذا القول بعينه عنه. - أبو نصر العياضىّ أحمد بن العبّاس (¬٣)، تقدّم (¬٤).
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2016, entry [2251]348 chars
ى عن أبيه، وتفقّه عليه، إمام ابن إمام. * وعنه فى معنى قوله ﵇: «لم يجعل شفاء أمّتى فيما حرّم عليهم» (¬٥) إنما قال ذلك فى الأشياء التى لا تكون شفاء، وأما إذا كان فيه شفاء فلا بأس به.قال: ألا ترى إلى العطشان يحلّ (¬١) له شرب الخمر حالة (¬٢) الاضطرار. كذا ذكره عنه قاضى خان، فى «فتاويه» (¬٣). - أبو نصر بن سلّام. * ذكر عنه شمس الأئمّة أنه سئل عن الخضرة