Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمود بن أبى سعيد زنكى بن آقسنقر التّركىّ، الملك العادل، أبو القاسم، نور الدين

محمود بن أبى سعيد زنكى بن آقسنقر التّركىّ، الملك العادل، أبو القاسم، نور الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1719, entry [1774]703 chars
    ١٦١٨ - محمود بن أبى سعيد زنكى بن آقسنقر التّركىّ، الملك العادل، أبو القاسم، نور الدين (¬*) مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة.قال ابن الأثير، فى «تاريخه»: كان عارفا بالفقه على مذهب أبى حنيفة، وليس عنده [فيه] (¬١) تعصّب. وقال ابن الجوزىّ: كان حنفيّا، ويراعى مذهب الشّافعىّ ومالك. وسمع الحديث، وحدّث بحلب، ود…
    ▸ expand full passage (703 chars)
    ١٦١٨ - محمود بن أبى سعيد زنكى بن آقسنقر التّركىّ، الملك العادل، أبو القاسم، نور الدين (¬*) مولده سنة إحدى عشرة وخمسمائة.قال ابن الأثير، فى «تاريخه»: كان عارفا بالفقه على مذهب أبى حنيفة، وليس عنده [فيه] (¬١) تعصّب. وقال ابن الجوزىّ: كان حنفيّا، ويراعى مذهب الشّافعىّ ومالك. وسمع الحديث، وحدّث بحلب، ودمشق، عن جماعة أجازوا له؛ مثل نصر بن سيّار، وأبى نصر محمد بن محمود، فى آخرين. وسمع منه جماعة. وشهرته تغنى عن الإطناب. وهو أوّل من بنى دارا للحديث على وجه الأرض، ووقف كتبا كثيرة. وتوفّى يوم الأربعاء، حادى عشر شوّال، سنة تسع وستين وخمسمائة، بقلعة دمشق، ودفن بها، ثم نقل بعد ذلك إلى مدرسته (¬٢) التى بناها بدمشق، فى الحادى والعشرين من الشهر المذكور. قال ابن عساكر: وقد جرّب (¬٣) استجابة الدعاء عند قبره. ***