Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن محمد بن محمد أبو حامد، العميدىّ الفقيه، السّمرقندىّ، المنعوت بالرّكن

محمد بن محمد بن محمد أبو حامد، العميدىّ الفقيه، السّمرقندىّ، المنعوت بالرّكن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 8124, entry [5335]2,602 chars
    محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الطوسي المعروف بالغزالي، الفقيه الشافعي كان إماماً في الفقه مذهباً وخلافاً، وفي أصول الديانات والفقه، وولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وخرج إلى الشام زائراً للبيت المقدس، وقدم دمشق سنة تسعٍوثمانين وأربع مئة، ودرس فتطوش، ثم ترك التدريس والمناظرة واشتغل بالعبادة، وك…
    ▸ expand full passage (2,602 chars)
    محمد بن محمد بن محمد أبو حامد الطوسي المعروف بالغزالي، الفقيه الشافعي كان إماماً في الفقه مذهباً وخلافاً، وفي أصول الديانات والفقه، وولي التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد، وخرج إلى الشام زائراً للبيت المقدس، وقدم دمشق سنة تسعٍوثمانين وأربع مئة، ودرس فتطوش، ثم ترك التدريس والمناظرة واشتغل بالعبادة، وكان حجة الإسلام والمسلمين، وإمام أئمة الدين، لم تر العيون مثله لساناً وبياناً ونطقاً وخاطراً وذكاءً؛ وقد نيسابور واختلف إلى درس إمام الحرمين، وجد واجتهد حتى بذ الأقران وصار واحد أقرانه في أيام إمام الحرمين، وبلغ الأمر به إلى أن أخذ في التصنيف؛ وكان الإمام مع علو درجته لا يصفي نظره إلى الغزالي ستراً لإنافته عليه في سرعة العبارة، وقوة الطبع، ولا يطيب له تصديه للتصانيف، وإن كان منتسباً إليه كما لا يخفى من طباع البشر، لكنه يظهر التبجح به والاعتداد بمكانه ظاهراً خلاف ما يضمر، وبقي كذلك إلى انقضاء أيام الإمام فخرج من نيسابور وصار إلى المعسكر وحل من مجلس نظام الملك محل القبول، وأقبل عليه، وكانت تلك الحضرة محل رحال العلماء، ووقعت للغزالي اتفاقاتٌ حسنةٌ من الاحتكاك بالأئمة، وملاقاة الخصوم اللد، ومناظرة الفحول؛ فظهر اسمه في الآفاق ورسم له بالمصير إلى النظامية للتدريس بها، وصار بعد إمامة خراسان إمام العراق، ثم نظر في علم الأصول وصنف فيها تصانيف، وحرر المذهب والخلاف، وصنف فيهما تصانيف وعلت درجته وحشمته في بغداد حتى كان يغلب حشمه الأكابر والأمراء ودار الخلافة، فانقلب الأمر من وجهٍ آخر وظهر عليه بعده ذلك طريق التزهد والتأله، فترك الحشمة، وطرح ما نال من الدرجة، فخرج عما كان فيه، وحج ودخل الشام، وأقام في تلك الديار قريب عشر سنين يزور المشاهد المعظمة؛ وأخذ في التصانيف التي لم يسبق إليها، مثل إحياء علوم الدين، والأربعين وغيرها من التصانيف التي من تأملها علم محل الرجل من فنون العلم؛ وأخذ في مجاهدة النفس وتغيير الأخلاق، فانقلب شيطان الرعونة وطلب الرئاسة إلى سكون النفس وكرم الأخلاق ووقف الأوقات على هداية الخلق ودعائهم إلى ما يعنيهم من أمر الآخرة وتبغيض الدنيا، ثم عاد إلى وطنه لازماً بيته، مشتغلاً بالتفكر، ملازماً للوقت حتى انتهت نوبة الوزارة إلى فخر الدولة جمال الشهداء وقد تحقق مكان الغزالي وفضله، فحضره وسمع كلامه وتبرك به واستدعى منه أن يبقي أنفاسه وفوائده عقيمةً لا استفادة منها ولا اقتباس منأنوارها، وألح عليه إلى أن أجاب إلى الخروج، وحمل إلى نيسابور، وسئل عن كيفية الرجوع إلى نيسابور فقال: ما كنت أجوز أن أقف عن منفعة الطالبين بالإفادة؛ ثم ترك ذلك وعاد إلى بيته واتخذ في جواره مدرسةً لطلبة العلم وخانقاه للصوفية، وكان قد وزع أوقاته على وظائف الحاضرين من ختم القرآن، ومجالسة أهل القلوب، والقعود للتدريس بحيث لا يخلو لحظةً من لحظاته ولحظات من معه عن فائدةٍ إلى أن نقله الله ﷿ إلى كريم جواره بعد مقاساة أنواع من القصد والمناوأة من الخصوم، والسعي به إلى الملوك، وكفى به الله وحفظه، وكانت خاتمة أمره إقباله على حديث المصطفى ومجالسة أهله؛ وتوفي سنة خمسٍ وخمس مئة، ودفن بظاهر قصبة طابران بمدينة طوس.

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1635, entry [1683]830 chars
    ١٥٢٩ - محمد بن محمد بن محمد أبو حامد، العميدىّ الفقيه، السّمرقندىّ، المنعوت بالرّكن (¬*) صنّف «الإرشاد»، واعتنى بشرح طريقته جماعة، منهم: القاضى أحمد بن خليل بن سعادة الخويّىّ (¬١)، قاضى دمشق. قال ابن خلّكان، بعد إطنابه فيه: كان إماما فى الخلاف، خصوصا الجست (¬٢)، وهو أوّل من أفرده بالتّصنيف، ومن تقدّ…
    ▸ expand full passage (830 chars)
    ١٥٢٩ - محمد بن محمد بن محمد أبو حامد، العميدىّ الفقيه، السّمرقندىّ، المنعوت بالرّكن (¬*) صنّف «الإرشاد»، واعتنى بشرح طريقته جماعة، منهم: القاضى أحمد بن خليل بن سعادة الخويّىّ (¬١)، قاضى دمشق. قال ابن خلّكان، بعد إطنابه فيه: كان إماما فى الخلاف، خصوصا الجست (¬٢)، وهو أوّل من أفرده بالتّصنيف، ومن تقدّمه كان يمزجه [بخلاف المتقدّمين] (¬٣)، وكان اشتغاله فيه على الشيخ رضىّ الدينالنّيسابورىّ، وهو أحد الأركان الأربعة؛ فإنه من جملة المشتغلين على الشيخ رضىّ الدين أربعة أشخاص، تميّزوا وتبحّروا فى هذا الفن، وكلواحد منهم ينعت بالرّكن؛ وهم: ركن الدين الطّاوسىّ، والعميدىّ هذا، وركن الدين إمام زاده (¬١). قال ابن خلّكان: وشذّ عنّى من هو الرابع. قال: وصنّف العميدىّ طريقة مشهورة بين الفقهاء، واشتغل عليه خلق كثير، وانتفعوا به، ومن جملتهم نظام الدين أحمد بن الشيخ جمال الدين الحصيرىّ (¬٢). مات سنة خمس عشرة وستمائة. وقد ذكرته فى الألقاب. ***