Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن على بن غازى بن على بن محمد أبو عبد الله، الحموىّ، المنعوت بالأصيل

محمد بن على بن غازى بن على بن محمد أبو عبد الله، الحموىّ، المنعوت بالأصيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1545, entry [1575]1,091 chars
    ١٤٢١ - محمد بن على بن غازى بن على بن محمد أبو عبد الله، الحموىّ، المنعوت بالأصيل (¬**) كان فاضلا، درّس بمدرسة سعادة ببغداد، بالجانب الغربىّ. ذكره الدّمياطىّ، فى «مشيخته»، وقال: أخبرنى الأصيل أنه ولد بحماة (¬٢) فى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وأنه قدم مصر، ومدح ملكها الكامل بن العادل، وسافر معهإلى تروّحه…
    ▸ expand full passage (1,091 chars)
    ١٤٢١ - محمد بن على بن غازى بن على بن محمد أبو عبد الله، الحموىّ، المنعوت بالأصيل (¬**) كان فاضلا، درّس بمدرسة سعادة ببغداد، بالجانب الغربىّ. ذكره الدّمياطىّ، فى «مشيخته»، وقال: أخبرنى الأصيل أنه ولد بحماة (¬٢) فى سنة تسع وتسعين وخمسمائة. وأنه قدم مصر، ومدح ملكها الكامل بن العادل، وسافر معهإلى تروّحه (¬١) ظاهر الإسكندريّة، فى صحبة العلاء بن جلدك (¬٢). وذكره أبو [المظفّر] (¬٣) منصور الحافظ، فى «تاريخ إسكندريّة»، وقال: سكن بغداد، ودرّس بها للحنفيّة، وتولّى القضاء بواسط. وذكره ابن الشّعّار فى «عقود الجمان»، وقال: كان من جملة محفوظاته «صحيح مسلم» بأسانيده ومتونه، و «المفصّل» للزّمخشرىّ. مات فى عاشر ذى القعدة، سنة ثمان وثلاثين وستمائة. أنبأنى الحافظ الدّمياطىّ، ووجدته بخطّه فى «مشيخته»، أنشدنا لنفسه، يعنى محمد بن على بن غازى (¬٤): ألا من لنفس لا يقلّ ولوعها … وأنّى وفى نار الفراق ضلوعها (¬٥) وصبّ معنّى ليس يرقى مصابه … وعين بعين ليس ترقا دموعها (¬٦) إذا أنا أخفيت الكآبة ساترا … فإنّ دموعى الهاطلات تذيعها (¬٧) رعى الله أيّاما تقضّت بقربكم … وشمس سرورى بالسّعود طلوعهاسأنشد بيتا سابقا متفائلا … بإنشاده أن سوف يدنو رجوعها لئن جمعتنا الدّار من بعد فرقة … فإنّ لها عندى يدا لا أضيعها ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 511, entry [1539]975 chars
    ٢٨٦ - محمد بن علي بن غازي بن علي بن محمد أبو عبد الله الحموي المنعوت بالأصيل كان فاضلا درس بمدرسة سعادة ببغداد بالجانب الغربي ذكره الدمياطي في مشيخته وقال أخبرني الأصيل إنه ولد بحماه في سنة تسع وتسعين وخمس مائة وإنه قدم مصر ومدح ملكها الكامل بن العادل وسافر معه إلى تروحه ظاهر الإسكندرية في صحبة العل…
    ▸ expand full passage (975 chars)
    ٢٨٦ - محمد بن علي بن غازي بن علي بن محمد أبو عبد الله الحموي المنعوت بالأصيل كان فاضلا درس بمدرسة سعادة ببغداد بالجانب الغربي ذكره الدمياطي في مشيخته وقال أخبرني الأصيل إنه ولد بحماه في سنة تسع وتسعين وخمس مائة وإنه قدم مصر ومدح ملكها الكامل بن العادل وسافر معه إلى تروحه ظاهر الإسكندرية في صحبة العلاء بن جلدل وذكره أبو منصور الحافظ في تاريخ إسكندرية وقال سكن بغداد ودرس بها للحنفية وتولى القضاء بواسط وذكره ابن الشعار في عقود الجمال وقال كان من جملة محفوظاته صحيح مسلم بأسانيده ومتونه والمفصل للزمخشري مات في عاشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وست مائة أنبأني الحافظ الدمياطي ووجدته بخطه في مشيخته أنشدنا لنفسه يعني محمد بن علي بن غازي ببغداد شعر ألا من لنفس لا يقل ولوعها … وأني وفى نار الفراق ضلوعها وصب مضنى ليس يرقى مصابه … وعين بعين ليس يرقا دموعها إذا أنا أخفيت الصابة ساترا … فإن دموعي إلها طلات تذيعها رعى الله أياما نقضت بقربكم … وشمس سروري بالسعود طلوعها سأنشد بيتا سابقا متفائلا … بإنشاده إن سوف يدنو رجوعها لئن جمعتنا الدار من بعد فرقة … فإن لها عندي يد ألا أضيعها