Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخارىّ

محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخارىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1513, entry [1536]861 chars
    ١٣٨٢ - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخارىّ (¬*) وعمر هذا لقبه مازه، وأولاده يعرفون ببنى مازه. ومحمد هذا يعرف بصدر جهان، وجهان فارسىّ، ومعناه بالعربية: الدّنيا. من بيت كبير. وجدّه محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أئمّتهم، يأتى (¬١)، وله «تعليق فى الخلاف».ومحمد بن عبد العزيز …
    ▸ expand full passage (861 chars)
    ١٣٨٢ - محمد بن عبد العزيز بن محمد بن عمر ابن عبد العزيز بن عمر البخارىّ (¬*) وعمر هذا لقبه مازه، وأولاده يعرفون ببنى مازه. ومحمد هذا يعرف بصدر جهان، وجهان فارسىّ، ومعناه بالعربية: الدّنيا. من بيت كبير. وجدّه محمد بن عمر بن عبد العزيز أحد أئمّتهم، يأتى (¬١)، وله «تعليق فى الخلاف».ومحمد بن عبد العزيز هذا قدم بغداد حاجّا، فى سنة ثلاث وستمائة، وكان معه جماعة من الفقهاء أهل بلده، فتلقّاه موكب (¬١) عظيم من الدّيوان والحجّاب والوزراء والأمراء والأعيان، وأنزلوه فى دار على نهر عيسى، وحملت إليه الضّيافات، وحجّ وعاد، وخلع عليه وعلى ولده، وتوجّه إلى بلده فى سنة أربع وستمائة. وعند ما خرج من بغداد إلى بلده (¬٢)، خرج الناس خلفه يسبّونه؛ فإن غلمانه كانوا يسبقونه (¬٣) فى المناهل، ويمنعون الحجّاج من الماء، فحصل (¬٤) لهم العطش العظيم. قال سبط ابن الجوزىّ: حججت فى هذه السنة، فرأيت من الموتى ما أذهلنى، فرأينا ما يزيد على خمسة آلاف نفر، ومشينا ثلاثة أيّام فى الأموات. ***