Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الله بن الحسين قاضى القضاة، النّاصحىّ، إمام الحنفيّة فى وقته، أبو بكر

محمد بن عبد الله بن الحسين قاضى القضاة، النّاصحىّ، إمام الحنفيّة فى وقته، أبو بكر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1464, entry [1492]1,408 chars
    ١٣٣٨ - محمد بن عبد الله بن الحسين قاضى القضاة، النّاصحىّ، إمام الحنفيّة فى وقته، أبو بكر (¬*) من أهل نيسابور. تقدّم ولده أحمد، ووالده عبد الله (¬١). ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور. وكان فقيها، مناظرا، جدلا، قيّما، عالما، له يد فى علم الكلام، وحظّ وافر من الأدب، ويحفظ أشعارا كثيرة، وكان يذهب إلى الاعتز…
    ▸ expand full passage (1,408 chars)
    ١٣٣٨ - محمد بن عبد الله بن الحسين قاضى القضاة، النّاصحىّ، إمام الحنفيّة فى وقته، أبو بكر (¬*) من أهل نيسابور. تقدّم ولده أحمد، ووالده عبد الله (¬١). ومحمد هذا كان قاضيا بنيسابور. وكان فقيها، مناظرا، جدلا، قيّما، عالما، له يد فى علم الكلام، وحظّ وافر من الأدب، ويحفظ أشعارا كثيرة، وكان يذهب إلى الاعتزال. روى عن أبى بكر أحمد بن الحسن الحربىّ، وأبى إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم النّصرآباذىّ. قدم بغداد حاجّا، سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة، وحدّث بها، روى عنه من أهلها عبد الوهّاب الأنماطىّ، وأبو بكر الزّاغونىّ (¬٢).قال عبد الغافر الفارسىّ: ناظر الكبار، شاهدت منه كلاما فى مسائل مع أبى المعالى الجوينىّ، وكان أبو المعالى يثنى عليه، وعلى كلامه؛ لحسن (¬١) إيراده، وقوّة فهمه. بقى على قضاء نيسابور، إلى أن شكى من مدّ يد أصحابه إلى الأموال، فصرف عن قضاء نيسابور إلى الرّىّ، وولى قضاءها. وقيل: مات على فراسخ من أصبهان، قاصدا إلى الرّىّ، فحمل إلى أصبهان، فدفن بها، يوم السبت، غرّة رجب، سنة أربع وثمانين وأربعمائة. وذكر يحيى بن منده، أنه توفّى بطريق الرّىّ، وحمل تابوته إلى نيسابور. قال السّمعانىّ: سمعت عبد الوهّاب الأنماطىّ الحافظ، يقول: أبو بكر النّاصحىّ، قاضى القضاة، كان يكتب له ألف عهد، وله شعر. قال: وأنشدنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السّمرقندىّ إملاء، أنشدنا محمد بن عبد الله النّاصحىّ إملاء بالكوفة، فى دار الثّقفىّ بأصبهان (¬٢): دار على العزّ والتّأييد مبناها … وللمكارم والخيرات مغناها (¬٣) واليسر أصبح مقرونا بيسراها … واليمن أصبح موصولا بيمناها فلو رضيت مكان البسط أعيننا … لم تبق عين لنا إلّا فرشناها ***