Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن زرزور أبو عبد الله، الفقيه

محمد بن زرزور أبو عبد الله، الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1435, entry [1464]2,209 chars
    ١٣١٠ - محمد بن زرزور أبو عبد الله، الفقيه (¬*) وقيل: اسم زرزور عبد الرحمن بن سلم الفارسىّ. حافظ يضرب بحفظه المثل، قال يوما: أحفظ القرآن من أوّله إلى آخره، وأحفظ «تفسير ابن سلّام» كما أحفظ القرآن، وأحفظ فقه أبى حنيفة كما أحفظ «التفسير»، وأحفظ «الموطّأ» وفقه مالك كما أحفظ قول أبى حنيفة،وأحفظ بعد ذلك ك…
    ▸ expand full passage (2,209 chars)
    ١٣١٠ - محمد بن زرزور أبو عبد الله، الفقيه (¬*) وقيل: اسم زرزور عبد الرحمن بن سلم الفارسىّ. حافظ يضرب بحفظه المثل، قال يوما: أحفظ القرآن من أوّله إلى آخره، وأحفظ «تفسير ابن سلّام» كما أحفظ القرآن، وأحفظ فقه أبى حنيفة كما أحفظ «التفسير»، وأحفظ «الموطّأ» وفقه مالك كما أحفظ قول أبى حنيفة،وأحفظ بعد ذلك كثيرا من دواوين العرب وأشعارها. وكان ورعا، عالما، زاهدا. وكان يحضر مناظرات الفقهاء، فيكرمون حضوره لكثرة حفظه، فحضر يوما جنازة، وحضرها أبو المنهال (¬١)، وكان عظيم الجاه، رفيع القدر، فسأله عن مسألة فأخطأ، ثم ثانية، ثم ثالثة، فقام ابن زرزور قائما على قدميه، ثم كبّر وصلّى عليه كما يصلّى على الموتى، وقال: أنت أولى بأن يصلّى عليك من هذا الميّت. * وقيل: إنه فعل ذلك بالقاضى سليمان بن عمران، فلما تغيّر عقله وجد إليه سبيلا فحجر عليه، ثم بعث إليه يوما يخيّره فى تزويج امرأة، أو شراء جارية، وفى أشياء من أسبابه. فقال للرسول: يكون جوابى مشافهة. فأتاه، فقال له: إن رسولك أتانى عنك، فخيّرنى فى كذا وكذا. وقال: نعم. قال: فما الذى تشاء؟ قال: أفأتكلم ولى الأمان؟ قال: نعم. قال: إن كنت خيّرتنى وأنا عندك سفيه فقد أخطأت إذ خيّرتنى، وإن كنت رشيدا غير سفيه فقد أخطأت فى حجرك علىّ. ثم قال: الله أكبر. أربع مرّات، كما يصلّى على الجنازة، وانصرف. فأطرق سليمان القاضى، ولم يتكلّم. * قال ابن زرزور: سمعت مالك بن أنس، يقول: طلب رزق فيهشبهة أحسن من الحاجة إلى الناس. قلت: يا أبا عبد الله، وأىّ شبهة هى؟ قال: ما قال بعض أهل العلم: هو حرام، وقال: بعضهم: هو حلال. مات سنة إحدى وتسعين ومائتين. *** ١٣١١ - محمد بن زياد بن يزيد أبو عبد الله، الفقيه النّيسابورىّ، البزديغرىّ (¬*) (¬١) أحد فقهاء أصحاب أبى حنيفة الزّهّاد. سمع أيّوب بن الحسن، وأحمد بن حرب (¬١)، وغيرهما. ذكره الحاكم، فى «تاريخ نيسابور»، وقال: سمعت أبا الطّاهر (¬٢) بن أبى العباس بن أبى بكر بن إسحاق بن خزيمة، يقول: سمعت جدّى محمد (¬٣)ابن إسحاق، يقول: كتب إلىّ أحمد (¬١) بن إسماعيل بن أحمد بن أسد، باختيار قاض لنيسابور، فوقع اختيارى بعد الاجتهاد على أربعة؛ أحدهم محمد بن زياد البزديغرىّ، وكان فقيها على مذهب الكوفيّين، زاهدا فى الدنيا، فحضرنى محمد بن زياد كئيبا قلقا من ذلك، وعاتبنى فيه، فقال: ما الذى ظهر لك منّى، ما الذى جنيت حتى عاملتنى بمثل هذا؟ فقلت: يا أبا عبد الله، ما أردت إلّا الخير. فلم يزل يبكى حتى رحمته، وضربت على اسمه. قال الحاكم: أخبرنى أبو محمد بن أبى عبد الله، عن أبيه، قال: توفّى محمد بن زياد الفقيه، يوم الخميس، النّصف من شهر رمضان، سنة خمس وتسعين ومائتين. ***