Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن الحارث بن شدّاد أبو بكر بن أبى الليث

محمد بن الحارث بن شدّاد أبو بكر بن أبى الليث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
10
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شادي آل نعمان - الجامع لكتب الضعفاء والمتروكين والكذابين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7697, entry [10702]1,761 chars
    ١١٣٢١ - محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الإيادي • محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الإيادي. ويقال في نسبه غير ذلك. قال الكندي: أصله من خوارزم، ولي القضاء بمصر من قبل المعتصم سنة ست وعشرين ومئتين وكان قبل دخوله الى مصر وراقا على باب الواقدي وكان يتفقه للكوفيين. فل…
    ▸ expand full passage (1,761 chars)
    ١١٣٢١ - محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الإيادي • محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث القاضي الإيادي. ويقال في نسبه غير ذلك. قال الكندي: أصله من خوارزم، ولي القضاء بمصر من قبل المعتصم سنة ست وعشرين ومئتين وكان قبل دخوله الى مصر وراقا على باب الواقدي وكان يتفقه للكوفيين. فلما استخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث بامتحان الناس في القرآن فهرب خلق كثير منهم وملأ السجون بالكثير ممن أنكر المحنة وكتب على أبواب المساجد: لا اله الا الله رب القرآن وخالقه. ثم لما استخلف المتوكل أمر بسجن ابن أبي الليث واستقصى ماله فوثب أهل مصر على مجلسه فرموا حصره وغسلوا موضعه بالماء وذلك في شعبان سنة خمس وثلاثين ثم خلى عنه ثم أمر برده الى السجن ثانيا. ثم ورد كتاب المتوكل ثانيا بأن تحلق لحيته ويضرب بالسياط ويحمل على حمار بإكاف ويطاف به ففعل ذلك به سنة سبع وثلاثين ثم أخرج الى العراق سنة إحدى وأربعين. قال عتبة بن بسطام: سألت محمد بن أبي الليث عن مذهبه في القدر فأجاب بقول أهل السنة ولم أسأله عن مذهبه في القرآن. ذكر ابن يونس أنه مات ببغداد سنة خمسين ومئتين. (ز): [لسان الميزان (٧/ ٤٣)]. • محمد بن الحارث بن شَدَّاد أبو بكر بن أبي الليث القاضي. أصله من خُوارزم، ولي القضاء بمصر للمُعْتَصم سنة ست وعشرين ومائتين، وكان قبل دخوله وَرَّاقاً على باب الواقدي، فلما استُخْلف الواثقُ ورد كتابه على محمد بن أبي الليث هذا بامتحان الناس في القرآن فهرب كثير منهم، وملأ السجون بالكثير ممن أنكر، وكتب على أبواب المساجد لا اله الا الله رَبُّ القرآن وخالقُه، ثم لما استخلف المتوكل أمر بسجن ابن أبي الليث، واستقصى ماله، فوثب أهل مصر على مجلسه فرموا حصيره وغسلوا موضعه بالماء، وذلك في شعبان سنة خمس وثلاثين، ثم خلى عنه، ثم أمر برده الى السجن ثانياً، ثم ورد كتاب المتوكل بأن تحلق لحيته ويضرب بالسياط، ويحمل على حمار بإكاف، ويطاف به، فَفُعِل به ذلك في سنة سبع وثلاثين، ثم أخرج الى العراق سنة إحدى وأربعين.مات سنة خمسين ومائتين. [تحرير لسان الميزان (ترجمة رقم ٥٤٩)].

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1391, entry [1413]1,005 chars
    ١٢٥٩ - محمد بن الحارث بن شدّاد أبو بكر بن أبى الليث (¬**) قاضى مصر. ذكره ابن يونس، فى «الغرباء». وقال الكندىّ: ولى القضاء بها من قبل أبى إسحاق المعتصم، سنة ست وعشرين ومائتين، فجلس فى المسجد الجامع.وكان فقيها بمذهب الكوفيّين، وقصته معروفة، ومحنته وحبسه بمصر، ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتي…
    ▸ expand full passage (1,005 chars)
    ١٢٥٩ - محمد بن الحارث بن شدّاد أبو بكر بن أبى الليث (¬**) قاضى مصر. ذكره ابن يونس، فى «الغرباء». وقال الكندىّ: ولى القضاء بها من قبل أبى إسحاق المعتصم، سنة ست وعشرين ومائتين، فجلس فى المسجد الجامع.وكان فقيها بمذهب الكوفيّين، وقصته معروفة، ومحنته وحبسه بمصر، ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين. قال على بن عمر بن خالد: لما (¬١) استخلف الواثق ورد كتابه على محمد ابن أبى الليث القاضى بامتحان الناس، وأمر بالكتابة على أبواب المساجد: لا إله إلّا الله ربّ القرآن وخالقه. فامتحن الناس، وملئت السّجون من الناس. ثم بعد ذلك سجن القاضى، ثم قدم يزيد التّركىّ باستخلاص الأموال، فأخرج القاضى من السّجن، وأمره بالحكومة على بنى عبد الحكم، فحكم عليهم. ثم حبس ابن أبى اللّيث، وأولاده وأعوانه، وأخذ أموالهم، وذلك فى سنة خمس وثلاثين ومائتين. (¬٢) ثم ورد كتاب المتوكّل بلعنه على المنبر، فلعنه على المنبر (¬٢). ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمّن حلق رأس القاضى ولحيته، وأن يضرب بالسّياط، ويحمل على حمار، ففعل (¬٣) ذلك فى شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين، وأقام محبوسا إلى ذى القعدة سنة (¬٤) إحدى و (¬٤) أربعين ومائتين (¬٥). ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 454, entry [1378]887 chars
    ١٢٨ - محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث قاضي مصر ذكره ابنيونس في الغرباء وقال الكندي ولي القضاء بها من قبل أبي إسحاق المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين فجلس فى المسجد الجامع وكان فقيها بمذهب الكوفيين وقصته معروفة ومحنته وحبسه بمصر ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين قال علي بن عمر بن خا…
    ▸ expand full passage (887 chars)
    ١٢٨ - محمد بن الحارث بن شداد أبو بكر بن أبي الليث قاضي مصر ذكره ابنيونس في الغرباء وقال الكندي ولي القضاء بها من قبل أبي إسحاق المعتصم سنة ست وعشرين ومائتين فجلس فى المسجد الجامع وكان فقيها بمذهب الكوفيين وقصته معروفة ومحنته وحبسه بمصر ثم أخرج إلى العراق سنة إحدى وأربعين ومائتين قال علي بن عمر بن خالد لما أستخلف الواثق ورد كتابه على محمد بن أبي الليث القاضي بامتحان الناس وأمر بالكتابة على أبواب المساجد لا إله إلا الله رب القرآن وخالقه فأمتحن الناس وملئت السجون من الناس ثم بعد ذلك سجن القاضي ثم قدم يزيد التركي باستخلاص الأموال فأخرج القاضي من السجن وأمره بالحكومة على بني عبد الحكم فحكم عليهم ثم حبس ابن أبي الليث وأولاده وأعوانه وأخذ أموالهم وذلك في سنة خمس وثلاثين ومائتين ثم ورد كتاب من المتوكل يتضمن حلق رأس القاضي ولحيته وأن يضرب بالسياط ويحمل على حمار يفعل ذلك في شهور سنة سبع وثلاثين ومائتين وأقام محبوسا إلى ذي العقدة سنة إحدى وأربعين ومائتين رحمه الله تعالى عليه رحمة واسعة