عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [1373]1,728 chars
١٢١٩ - محمد بن أحمد بن أبى سهل أبو بكر، السّرخسىّ (¬*) تكرّر ذكره فى «الهداية». الإمام الكبير، شمس الأئمّة، صاحب «المبسوط» وغيره. أحد الفحول الأئمّة الكبار، أصحاب الفنون، كان إماما، علّامة، حجّة، متكلّما، فقيها، أصوليّا، مناظرا. لزم الإمام (¬١) شمس الأئمّة أبا محمد بن عبد العزيز الحلوانىّ، حتى تخرّج…
▸ expand full passage (1,728 chars)١٢١٩ - محمد بن أحمد بن أبى سهل أبو بكر، السّرخسىّ (¬*) تكرّر ذكره فى «الهداية». الإمام الكبير، شمس الأئمّة، صاحب «المبسوط» وغيره. أحد الفحول الأئمّة الكبار، أصحاب الفنون، كان إماما، علّامة، حجّة، متكلّما، فقيها، أصوليّا، مناظرا. لزم الإمام (¬١) شمس الأئمّة أبا محمد بن عبد العزيز الحلوانىّ، حتى تخرّج به، وصار انظر أهل زمانه. وأخذ فى التّصنيف، وناظر الأقران، وظهر اسمه، وشاع خبره. أملى «المبسوط» نحو خمسة عشر مجلّدا، وهو فى السجن بأوزجند محبوس، وعن أسباب الخلاص فى الدنيا مأيوس، بسبب كلمة كان فيها من النّاصحين، سالكا فيها طريق الرّاسخين، لتكون له ذخيرة إلى يوم الدين، وإنما يتقبّل الله من المتّقين، وهو يتولّى الصالحين، ولا يهدى كيد الخائنين، ولا يضيع أجر المحسنين.قال فى «المبسوط». عند فراغه من شرح العبادات: هذا آخر شرح العبادات، بأوضح المعانى وأوجز العبارات، أملاه (¬١) المحبوس عن الجمع (¬٢) والجماعات (¬٣). وقال فى آخر كتاب الطلاق: هذا آخر (¬٤) كتاب الطّلاق، المؤثر من المعانى الدّقاق، أملاه (¬٥) المحبوس عن الانطلاق، المبتلى بوحشة الفراق، مصلّيا على صاحب البراق، صلّى الله عليه وعلى آله وصحبه أهل الخير والسّباق، صلاة تتضاعف وتدوم إلى يوم التّلاق، كتبه العبد (¬٦) البريء عن النّفاق (¬٦). وقال فى آخر كتاب (¬٧) العتاق: انتهى شرح العتاق، من مسائل الخلاف والوفاق، أملاه المستقبل للمحن بالاعتناق، المحصور فى طرف (¬٨) من الآفاق، حامدا للمهيمن الرزّاق، ومصلّيا على حبيب الخلّاق، (¬٩) ومن يحنّ (¬٩) إلى لقائه بالأشواق، وعلى آله وصحبه خير الصّحب والرّفاق. وقال فى آخر شرح (¬١٠) الإقرار: انتهى شرح كتاب الإقرار، المشتملمن المعانى على ما هو سرّ الأسرار، أملاه المحبوس فى موضع الأشرار، مصلّيا على النّبىّ المختار (¬١).وتفقّه عليه أبو بكر محمد بن إبراهيم الحصيرىّ، وأبو عمر وعثمان بن على (¬١) بن محمد (¬١) البيكندىّ، وأبو حفص عمر بن حبيب، جدّ صاحب «الهداية» لأمّه، وتقدم كلّ واحد فى بابه (¬٢).مات فى حدود التسعين (¬١) والأربعمائة. ***