Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمر بن محمد بن عمر الإمام، جلال الدّين، الخبّازىّ

عمر بن محمد بن عمر الإمام، جلال الدّين، الخبّازىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1229, entry [1212]595 chars
    ١٠٧٢ - عمر بن محمد بن عمر الإمام، جلال الدّين، الخبّازىّ (¬*) قال الذّهبىّ: المفتى، الزاهد، الحنفىّ. رأيته لمّا قدم دمشق يدرّس بالعزّيّة (¬٣) البرّانيّة، ثم حجّ، ودرّس بالخاتونيّة (¬٤).ومات فى آخر (¬١) سنة إحدى وتسعين (¬٢) وستمائة، فى عشر السّبعين (¬٣). قلت: وله «الحواشى» المشهورة على «الهداية»، وله أيضا «المغنى» فى أصول الفقه، وانتفع الناس بهما. قال أبو العلاء البخارىّ: كان- يعنى الشيخ جلال الدين الخبّازىّ- فقيها، زاهدا، عابدا، متنسّكا، عارفا بمذهب أبى حنيفة وأصحابه. وقال البرزاليّ: كان شيخا فاضلا، ولمّا مات كان مدرّسا بالخاتونيّة، ومن شرطها أن يكون المدرّس بها من (¬٤) أفضل الحنفيّة. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 397, entry [1177]500 chars
    ١١٠٠ - عمر بن محمد بن عمر الإمام جلال الدين الخبازي قال الذهبي المفتي الزاهد الحنفي رأيته لما قدم دمشق يدرس بالمعزية البرانية ثم حج ودرس بالحانوتيه ومات في آخر سنة إحدى وتسعين وست مائة في عشر السبعين قلت وله الحواشي المشهورة على الهداية وله أيضا المغنى في أصول الفقه وأنتفع الناس بهما قال أبو العلاء البخاري كان يعني الشيخ جلال الدين الخبازي فقيها زاهدا عابدا متنسكا عارفا بمذهب أبي حنيفة وأصحابه وقال البرزالي كان شيخا فاضلا ولما مات كان مدرسا بالحانوتية ومن شرطها أن يكون المدرس بها من أفضل الحنفية