Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

علىّ بن الحسن بن محمد ابن أبى جعفر- وقيل: جعفر- البلخىّ، أبو الحسن، الزّاهد الجعفرىّ، المعروف بالبرهان البلخىّ

علىّ بن الحسن بن محمد ابن أبى جعفر- وقيل: جعفر- البلخىّ، أبو الحسن، الزّاهد الجعفرىّ، المعروف بالبرهان البلخىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1121, entry [1102]1,180 chars
    ٩٦٣ - علىّ بن الحسن بن محمد ابن أبى جعفر- وقيل: جعفر- البلخىّ، أبو الحسن، الزّاهد الجعفرىّ، المعروف بالبرهان البلخىّ (¬**) أحد من نشر العلم فى بلاد الإسلام.تفقّه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه، وعلى غيره، حتى برع فى الفقه. درّس بحلب بالحلاويّة، وهو أوّل (¬١) مدرّس بها (¬١)، (¬٢) وبالطّر…
    ▸ expand full passage (1,180 chars)
    ٩٦٣ - علىّ بن الحسن بن محمد ابن أبى جعفر- وقيل: جعفر- البلخىّ، أبو الحسن، الزّاهد الجعفرىّ، المعروف بالبرهان البلخىّ (¬**) أحد من نشر العلم فى بلاد الإسلام.تفقّه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه، وعلى غيره، حتى برع فى الفقه. درّس بحلب بالحلاويّة، وهو أوّل (¬١) مدرّس بها (¬١)، (¬٢) وبالطّرخانيّة (¬٣)، وهو أوّل مدرّس بها (¬٢)، وبمسجد خاتون (¬٤)، وهو أوّل مدرّس له، وبالصّادريّة، وبالأمينيّة، وهو أوّل مدرّس بها (¬٥) أيضا. وسمع الحديث، بما وراء النّهر، من شيخه ابن مازه، وأبى المعين النّسفىّ. قال ابن عساكر: قدم دمشق ونزل بالصّادريّة، ومدرّسها علىّ بن مكّىّ (¬٦) الكاسانىّ (¬٧)، وناظر فى الخلافيّات، وعقد مجلس التّذكير، فحسده الكاسانىّ، وتعصّب عليه الحنابلة.قال ابن قاضى العسكر: ذكر البلخىّ من حفظه «طريقة» برهان الأئمّة ابن مازه مرّتين، وعلّقت عنه (¬١) بدمشق، ولم يكن عنده بها نسخة، ثم وردت بعد ذلك نسخة، فقوبلت بها، (¬٢) فلم يشذّ شئ (¬٢) من معانيه عما علّق عنه. وكان إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، فيغتسل، ويغلق عليه بابه، ويصلّى. صلّى الصّبح مرّة، فقرأ (¬٣): وَمِنْهُمْ الآية (¬٤)، فاحتبس بالبكاء، فرجع (¬٥) وأتمّ (¬٦) الصلاة، ودخل منزله، فلم يخرج. ومات فى شعبان، سنة ثمان وأربعين وخمسمائة، ودفن بباب الصّغير، بمقابر الشّهداء. له ترجمة واسعة، فى «تاريخ ابن عساكر». ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 358, entry [1066]983 chars
    ٩٩٠ - علي بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي جعفر وقيل جعفر البلخي أبو الحسن الزاهد الجعفري المعروف بالبرهان البلخي أحد من نشر العلم في بلاد الإسلام تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه وعلى غيره حتى برع في الفقه ودرس بحلب بالحلاوية وهو أول من درس بها وبمسجد خانون وهو أولمدرس له وبالصادرية …
    ▸ expand full passage (983 chars)
    ٩٩٠ - علي بن الحسن بن محمد بن محمد بن أبي جعفر وقيل جعفر البلخي أبو الحسن الزاهد الجعفري المعروف بالبرهان البلخي أحد من نشر العلم في بلاد الإسلام تفقه ببخارى على الإمام عبد العزيز بن عمر بن مازه وعلى غيره حتى برع في الفقه ودرس بحلب بالحلاوية وهو أول من درس بها وبمسجد خانون وهو أولمدرس له وبالصادرية والأمينية وهو أول مدرس بهما أيضا وسمع الحديث بما وراء النهر من شيخيه ابن مازة وأبي المعين النسفي قال ابن عساكر قدم دمشق ونزل بالصادرية ومدرسها علي بن مكي الكاشاني وناظر فى الخلافيات وعقد مجلس التذكير فحسده الكاشاني وتعصبت عليه الحنابلة قال ابن قاضي العسكر ذكر البلخي من حفظه طريقة برهان الأئمة ابن مازة مرتين وعلقت عنه بدمشق ولم يكن عنده بها نسخة ثم وردت بعد ذلك نسخة فقوبلت بها فلم تفسد بشيء من معانيه عما علق عنه وكان إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة فيغتسل ويغلق عليه بابه ويصلي صلى الصبح مرة فقرأ ومنهم الآية فأحتبس بالبكاء فرفع فأتم الصلاة ودخل منزله فلم يخرج ومات في شعبان سنة ثمان وأربعين وخمس مائة ودفن بباب الصغير بمقابر الشهداء له ترجمة واسعة في تاريخ ابن عساكر رحمه الله تعالى