Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المؤمن بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة، المعروف بشوروه، الواعظ

عبد المؤمن بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة، المعروف بشوروه، الواعظ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1038, entry [1009]378 chars
    ٨٧٦ - عبد المؤمن بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة، المعروف بشوروه، الواعظ (¬**) قدم دمشق، سنة تسع (¬١) وستين وخمسمائة، وجلس للوعظ والتّذكار، وله النّكت الحسنة. قال فى بعض مجالسه، وقد أسلم على يديه (¬٢) نصرانىّ، ومعه ابنه صغير: نصبنا فخّا فأصبنا فرخا.قدم ديار مصر، واردا على الملك الناصر صلاح الدين، فأجازه، ونال منه ما أمّله، وعاد إلى دمشق. ويأتى والده هبة الله (¬١). ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [972]353 chars
    ٩٠٢ - عبد المؤمن بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن حمزة المعروف بشوروه الواعظ قدم دمشق سنة تسع وستين وخمس مائة وجلس للوعظ والتذكار وله النكت الحسنة قال فى بعض مجالسه وقد أسلم على يده نصراني ومعه ابنه صغير نصبنا فخافا فأصبنا فرخا قدم ديار مصر وأراد على الملك الناصر صلاح الدين فأجازه ونال منه ما أمله وعاد إلى دمشق ويأتي والده هبة الله رحمهما الله تعالى