Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن عطاء قاضى القضاة، شمس الدين، الأذرعىّ

عبد الله بن محمد بن عطاء قاضى القضاة، شمس الدين، الأذرعىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 897, entry [847]1,371 chars
    ٧٢٩ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضى القضاة، شمس الدين، الأذرعىّ (¬*) كان إماما، عالما بارعا، كبير القدر، غزير العلم.تولى بدمشق. سمع من ابن طبرزد. وحدّث، ودرّس، وأفتى. وسمع منه شيخنا قاضى القضاة شمس الدين الحريرىّ (¬١)، وحدّثنا عنه. مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة، فى (¬٢) جمادى الأولى، لثمان خلون منه. س…
    ▸ expand full passage (1,371 chars)
    ٧٢٩ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضى القضاة، شمس الدين، الأذرعىّ (¬*) كان إماما، عالما بارعا، كبير القدر، غزير العلم.تولى بدمشق. سمع من ابن طبرزد. وحدّث، ودرّس، وأفتى. وسمع منه شيخنا قاضى القضاة شمس الدين الحريرىّ (¬١)، وحدّثنا عنه. مات سنة ثلاث وسبعين وستمائة، فى (¬٢) جمادى الأولى، لثمان خلون منه. سماعه منه يوم الجمعة، الخامس والعشرين من ربيع الآخر، سنة ثلاث وسبعين. مولده فى سنة خمس وتسعين وخمسمائة. باشر أوّلا نيابة القضاء عن قاضى القضاة أحمد ابن سنىّ الدّولة الشّافعىّ (¬٣)، ثم إنه استقلّ بالقضاء للطّائفة الحنفيّة، فى سادس جمادى الأولى، سنة أربع وستين وستمائة. جاء من مصر ثلاثة عهود (¬٤)، لثلاثة من القضاة؛ شمس الدين ابن عطاء، وشمس الدين عبد الرحمن بن أبى عمر الحنبلىّ (¬٥)، وزين الدينعبد السلام الزّواوىّ المالكىّ (¬١)، وكان قاضى القضاة شمس الدين بن خلّكان قاضى الشافعيّة، فلم يقبل المالكىّ والحنبلىّ، وقبل الحنفىّ، فورد المرسوم بإلزامهما بذلك، وأخذ ما بأيديهما من الأوقاف إن لم يفعلا، فأجابا، ثم أصبح المالكىّ وعزل نفسه عن القضاء والأوقاف، ثم ورد الأمر بإلزامه، واستمرّ الجميع، لكن امتنع المالكىّ والحنبلىّ من الجامكيّة (¬٢). قال بعض الظّرفاء من أهل دمشق، لمّا رأى اجتماع ثلاثة قضاة كلّ (¬٣) واحد منهم لقبه شمس الدّين (¬٤): أهل دمشق استرابوا … من كثرة الحكّام إذ هم جميعا شموس … وحالهم فى ظلام (¬٥) وله (¬٦): بدمشق آية قد … ظهرت للناس عاما (¬٧) كلّما ولّى شمس … قاضيا زادت ظلاما (¬٨)ويأتى ابنه يوسف بن عبد الله (¬١). كتب عنه الدّمياطىّ، وذكره فى «معجم شيوخه». ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 285, entry [810]1,164 chars
    ٧٥٧ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضي القضاة شمس الدين الأذرعي كان إماما عالما بارعا كبير القدر غزير العلم تولى بدمشق سمع من ابن طبرزدو حدث ودرس وأفتى وسمع منه شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الحريري وحدثنا عنه مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة من جمادى الأولى لثمان خلون منه سماعه منه يوم الجمعة ٢٥ من ربيع الآ…
    ▸ expand full passage (1,164 chars)
    ٧٥٧ - عبد الله بن محمد بن عطاء قاضي القضاة شمس الدين الأذرعي كان إماما عالما بارعا كبير القدر غزير العلم تولى بدمشق سمع من ابن طبرزدو حدث ودرس وأفتى وسمع منه شيخنا قاضي القضاة شمس الدين الحريري وحدثنا عنه مات سنة ثلاث وسبعين وست مائة من جمادى الأولى لثمان خلون منه سماعه منه يوم الجمعة ٢٥ من ربيع الآخر سنة ٧٣ ومولده من سنة ٥٩٥ باشر أولا نيابة القضاء عن قاضي القضاة أحمد بن سني الدولة الشافعي ثم إنه أشتغل بالقضاء للطائفة الحنفية في سادس جمادى الأولى سنة أربع وستين وست مائة جاء من مصر ثلاث عهود لثلاثة من القضاة شمس الدين بن عطاء وشمس الدين عبد الرحمن أبي عمر الحنبلي وزين الدين عبد السلام الزواوي المالكي وكان قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان قاضي الشافعية فلم يقبل المالكيوالحنبلي وقبل الحنفي فورد المرسوم بإلزامهما بذلك وأخذ ما بأيديهما من الأوقاف إن لم يفعلا فأجابا ثم أصبح المالكي وعزل نفسه عن القضاء والأوقاف ثم ورد الأمر بإلزامه واستمر الجميع لكن أمتنع المالكي والحنبلي من الحاكمية قال بعض الظرفاء من أهل دمشق لما رأى اجتماع ثلاث قضاة وكل واحد منهم لقبه شمس الدين شعر أهل دمشق استرابوا من كثرة الحكام أذهم جميعا شموس وحالهم في الظلام بدمشق آية قد ظهرت للناس عاما كلما ولى شمس قاضيا زادت ظلاما ويأتي ابنه يوسف بن عبد الله كتب عنه الدمياطي وذكره في معجم شيوخه