Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن محمد، أبو الطّاهر، النّميرىّ، الماردينىّ

إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن محمد، أبو الطّاهر، النّميرىّ، الماردينىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 480, entry [373]968 chars
    ٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن محمد، أبو الطّاهر، النّميرىّ، الماردينىّ (¬*) عرف بابن فلوس (¬١). كان عالما، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة. وسمع الحديث بدمشق على أصحاب السّلفىّ. وقدم مصر، ودرّس الأصلين، وله فيهما يد طولى. وله علم بالمنطق، والطب، والعربية. ودرّس بالفخريّة (¬٢) للطائفة الحنفيّة، ودرّس…
    ▸ expand full passage (968 chars)
    ٣١٧ - إسماعيل بن إبراهيم بن غازى بن محمد، أبو الطّاهر، النّميرىّ، الماردينىّ (¬*) عرف بابن فلوس (¬١). كان عالما، وتفقّه على مذهب أبى حنيفة. وسمع الحديث بدمشق على أصحاب السّلفىّ. وقدم مصر، ودرّس الأصلين، وله فيهما يد طولى. وله علم بالمنطق، والطب، والعربية. ودرّس بالفخريّة (¬٢) للطائفة الحنفيّة، ودرّس بدمشق، بمدرسة عزّ الدين أيبك (¬٣). ومولده بماردين (¬٤)، سنة ثلاث، وقيل: أربع وتسعين وخمسمائة.وكان منعوتا بشمس الدين (¬١). وذكره شيخنا قطب الدّين، فى «تاريخ مصر». مات بدمشق، سنة سبع وثلاثين وستمائة. * وله واقعة مشهورة (¬٢) مع الملك المعظّم (¬٣)، حين بعث إليه أنه يفتى بإباحة الأنبذة، وما يعمل من ماء الرّمّان ونحوه. فقال شرف الدين: ما أفتح (¬٤) هذا الباب، وإباحتها إنما هى رواية النّوادر، وقد صحّ عن أبى حنيفة أنه ما شربه قطّ، والحديث عن عمر فى إباحة شربه لا يثبت. فغضب المعظّم، وكان بيده مدرسة طرخان (¬٥)، وكان ساكنا بها، فأخذها منه، وأعطاها للزّين محمد بن العتّال (¬٦)، تلميذ شرف الدين، وقد قرأ عليه، فلم يتأثّر شرف الدّين، وأقام فى بيته، يتردّد إليه الناس (¬٧). ***