Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: بن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ، الفقيه

إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: بن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ، الفقيه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 5428, entry [7272]1,489 chars
    إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني. وماكيان من قرى بلخ، وهو أخو عصام ومحمد. عن حماد بن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطحان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة. وعنه النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل ا…
    ▸ expand full passage (1,489 chars)
    إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني. وماكيان من قرى بلخ، وهو أخو عصام ومحمد. عن حماد بن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطحان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة. وعنه النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، ومحمد بن المنذر شكر الهروي، وأحمد بن قدامة البلخي، وزكريا السجزي خياط السنة، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي، وخلق سواهم. وثقه النسائي (¬١)، وابن حبان (¬٢). وقال ابن حبان (¬٣): كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة؛ سمعت أحمد بن محمد، قال: سمعت محمد بن داود الفوغي (¬٤) يقول: حلفت أني لا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية: حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي، طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة، ووكيعا. فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول: سمعته يقول: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ومن وقف فهو جهمي. وقال أبو يعلى الخليلي (¬٥): روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: كل مسكر خمر. ولم يسمع منه غيره، وذلك أنه حضر ليسمع منه وقتيبة حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء. فأمر أن يقام من المجلس، ولميسمع منه غير هذا الحديث. ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل قرية بغلان. قلت: وكان إبراهيم بن يوسف شيخ بلخ وعالمها في زمانه. مات لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين. ٤٩ -
  • legacy full passagepage 5428, entry [7272]1,489 chars
    إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني. وماكيان من قرى بلخ، وهو أخو عصام ومحمد. عن حماد بن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطحان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة. وعنه النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل ا…
    ▸ expand full passage (1,489 chars)
    إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: ابن رزين، أبو إسحاق الباهلي البلخي المعروف بالماكياني. وماكيان من قرى بلخ، وهو أخو عصام ومحمد. عن حماد بن زيد، وأبي الأحوص، وخالد الطحان، ومالك، وشريك، وإسماعيل بن جعفر، وإسماعيل بن عياش، وهشيم، وطائفة. وعنه النسائي، ومحمد بن كرام شيخ الكرامية، وحامد بن سهل البخاري، وجعفر بن محمد بن سوار الحافظ، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدويري، ومحمد بن المنذر شكر الهروي، وأحمد بن قدامة البلخي، وزكريا السجزي خياط السنة، ومحمد بن محمد بن الصديق البلخي، وخلق سواهم. وثقه النسائي (¬١)، وابن حبان (¬٢). وقال ابن حبان (¬٣): كان ظاهر مذهبه الإرجاء، واعتقاده في الباطن السنة؛ سمعت أحمد بن محمد، قال: سمعت محمد بن داود الفوغي (¬٤) يقول: حلفت أني لا أكتب إلا عمن يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف فأخبرته، فقال: اكتب عني، فإني أقول: الإيمان قول وعمل. وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية: حدثني عيسى ابن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا من أصحاب الرأي، طلب الحديث بعد أن تفقه في مذهبهم، فأدرك ابن عيينة، ووكيعا. فسمعت محمد بن محمد بن الصديق يقول: سمعته يقول: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ومن وقف فهو جهمي. وقال أبو يعلى الخليلي (¬٥): روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر: كل مسكر خمر. ولم يسمع منه غيره، وذلك أنه حضر ليسمع منه وقتيبة حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء. فأمر أن يقام من المجلس، ولميسمع منه غير هذا الحديث. ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل قرية بغلان. قلت: وكان إبراهيم بن يوسف شيخ بلخ وعالمها في زمانه. مات لأربع بقين من جمادى الأولى سنة تسع وثلاثين. ٤٩ -

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 209, entry [110]1,626 chars
    ٦٢ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: بن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ، الفقيه (¬*) عرف بالماكيانىّ؛ نسبة إلى جدّه، فيما ذكر السّمعانىّ. أخو عصام، ومحمد، ووالد عبد الله، وعبد الرحمن، يأتى كل واحد فى بابه (¬١). وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور، كبير المحلّ عند أصحاب أبى حنيفة، وشيخ بلخ (¬٢)، وعالمه…
    ▸ expand full passage (1,626 chars)
    ٦٢ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون بن قدامة، وقيل: بن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ، الفقيه (¬*) عرف بالماكيانىّ؛ نسبة إلى جدّه، فيما ذكر السّمعانىّ. أخو عصام، ومحمد، ووالد عبد الله، وعبد الرحمن، يأتى كل واحد فى بابه (¬١). وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور، كبير المحلّ عند أصحاب أبى حنيفة، وشيخ بلخ (¬٢)، وعالمها فى زمانه. لزم أبا يوسف حتى برع. وروى عن سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عليّة، وحمّاد بن زيد. وروى عن مالك بن أنس حديثا واحدا، عن نافع عن ابن عمر: «كلّ مسكر خمر، وكلّ مسكر حرام» (¬٣).وسبب تفرّده به، أنه دخل على مالك يسمع منه، وقتيبة بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء، فأمر أن يقام من المجلس (¬١)، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان (¬٢)، وكان بها إلى أن مات. وروى النّسائىّ عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة. وذكره ابن حبّان فى «الثّقات». * وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم، فى كتاب «الرّدّ على الجهميّة»: حدثنى عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها، من أصحاب أبى حنيفة، طلب الحديث بعد أن تفقّه فى مذهبهم، فأدرك ابن عيينة، ووكيعا، فسمعت محمد بن محمد بن الصّدّيق، يقول: سمعته يقول: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ولا يصلى خلفه، ولا يصلّى عليه إذا مات، ومن وقف فهو جهمىّ. * وقال أحمد بن محمد بن الفضل: سمعت محمد بن داود الفرعىّ (¬٣)، يقول: حلفت أن لا أكتب إلّا عن من يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيمابن يوسف، فقال (¬١): اكتب عنّى، فإنى أقول: الإيمان (¬٢) قول وعمل. * وكان أبو عصمة بن يوسف (¬٣)، يرفع يديه عند الركوع، وعند الاعتدال (¬٤) منه، وكان إبراهيم هذا لا يرفع يديه فى شئ منهما، وكانا (¬٥) شيخى بلخ (¬٥) فى زمانهما غير مدافع. قال أبو حاتم ابن حبّان: مات سنة إحدى وأربعين فى أولها، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومائتين. ***
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 209, entry [110]343 chars
    ر أن يقام من المجلس (¬١)، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان (¬٢)، وكان بها إلى أن مات. وروى النّسائىّ عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة. وذكره ابن حبّان فى «الثّقات». * وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم، فى كتاب «الرّدّ على الجهميّة»: حدثنى عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيه