عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1762, entry [1827]924 chars
١٦٦٨ - مشرق بن عبد الله الحلبىّ الفقيه، الزاهد أبو الحسن (¬*) رومىّ (¬١) الأصل. تفقّه على أبى جعفر السّمنانىّ. وسمع بحلب، ودمشق. وحدّث فى سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون الزّينبىّ (¬٢)، وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجىّ، فى آخرين. مات سن…
▸ expand full passage (924 chars)١٦٦٨ - مشرق بن عبد الله الحلبىّ الفقيه، الزاهد أبو الحسن (¬*) رومىّ (¬١) الأصل. تفقّه على أبى جعفر السّمنانىّ. وسمع بحلب، ودمشق. وحدّث فى سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة. روى عنه أبو بكر الخطيب، وأبو الغنائم محمد بن على بن ميمون الزّينبىّ (¬٢)، وأبو الوليد سليمان بن خلف بن سعيد الباجىّ، فى آخرين. مات سنة نيّف وستين وأربعمائة، ودفن خارج باب قنّسرين. وكان له مال وغلمان يتّجرون، ويصوم ويفطر على ثردة بماء الباقلّاء، لا يأكل غيرها. ورؤى (¬٣) رجل مسرف (¬٤) (¬٥) على نفسه (¬٥) من أصحابه بعد موته، فقيل له: ما فعل الله بك؟فقال: غفر لى ربّى بمشرق، لمّا دفن إلى جانبى، وكذلك غفر لجميع من فى جواره، وأنبت الله علينا شجرة من لوز تظلّ جميع الموتى حوله، ويأكلون من ثمارها. قال ابن العديم: سمعت عبد الله بن العجمىّ يقول: كان للشيخ مشرق العابد عنز مع راع، يأتيه كلّ يوم بلبنها، فماتت، فقال الرّاعى: هذا الشيخ رأيتمنه البركة، فما ضرّنى (¬١) أن آتيه باللبن من عندى. فأتاه بلبن، فدقّ عليه الباب، فخرج الشيخ مشرق، وقال: من هذا، العنز ماتت!! ***