Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحَسَن الشَّطْرَنْجيُّ الحَلَبِيُّ

مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحَسَن الشَّطْرَنْجيُّ الحَلَبِيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

جمال الدين القفطي - المحمدون من الشعراء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 46, entry [32]1,215 chars
    ٣١ - محمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي الحلبي شاعر مذكور من أهل حلب، مدح نظام الملْك الحسن بن إسحاق عندما حضر إلى باب حلب في صحبة السلطان أَلْب أرسلان في سنة ثلاث وستين وأربعمائة: كامل أما عُلاكَ فدونها الجوزاءُ ... قَدْراً فماذا ينظم الشعراء؟يرتدُّ عنها الفكرُ وهو مهندٌ ... ويضيق فيها القولُ وهو فضاءُ…
    ▸ expand full passage (1,215 chars)
    ٣١ - محمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي الحلبي شاعر مذكور من أهل حلب، مدح نظام الملْك الحسن بن إسحاق عندما حضر إلى باب حلب في صحبة السلطان أَلْب أرسلان في سنة ثلاث وستين وأربعمائة: كامل أما عُلاكَ فدونها الجوزاءُ ... قَدْراً فماذا ينظم الشعراء؟يرتدُّ عنها الفكرُ وهو مهندٌ ... ويضيق فيها القولُ وهو فضاءُ شرَفٌ أنافَ على السِّماك وهمَّةٌ ... ضاقت بمسرح عزمها " الدهناء " وفضائل جاءتْ أخيرَ زمانها ... فحثتْ على ما سطر القدماءُ إن كنتَ من شرفٍ بنيت على السها ... بيتاً فوجهك للعفاة ذُكاء يا خير من خفقتْ عليه راية ... وأجلَّ معقود عليه لواءُ لك كل يوم مِنة سيّارةٌ ... في الخافقين وغارة شعواء وكتيبة منصورة وفضيلة ... مشهورة وعجاجة شهباء وغدتْ جيادُك تستلذ كلالها ... حتى كأنّ الراحةَ الإعياءُ إن الشآم وإن تمرّض شاكر ... ولرُبَّ داءٍ عادَ وهو دواءُ أعززتهُ في عاجل وتركتَه ... بالعدل يرتع ذئبه والشاءُ ما زادَك الألقاب معنى ثانياً ... فكأنها من صدقها أسماء قومٌ إذا خطر الغمامُ بدارهم ... ظهرتْ عليه خجلة وحياءُ وكأنما في غمد كلِّ مهنَّدٍ ... سَلُّوهُ من فلق الصباح ضياء أمّا السماء فما أظلَّت مثلهم ... أبداً ولم تتحمَّلِ الغبراء نقلت من خط مؤرخ حلب لمحمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي: قوم إذا خطر الغمام بلادهمْ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... فكأنما في غِمْدِ كل مُهَنّدٍ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...
  • legacy full passagepage 46, entry [32]1,215 chars
    ٣١ - محمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي الحلبي شاعر مذكور من أهل حلب، مدح نظام الملْك الحسن بن إسحاق عندما حضر إلى باب حلب في صحبة السلطان أَلْب أرسلان في سنة ثلاث وستين وأربعمائة: كامل أما عُلاكَ فدونها الجوزاءُ ... قَدْراً فماذا ينظم الشعراء؟يرتدُّ عنها الفكرُ وهو مهندٌ ... ويضيق فيها القولُ وهو فضاءُ…
    ▸ expand full passage (1,215 chars)
    ٣١ - محمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي الحلبي شاعر مذكور من أهل حلب، مدح نظام الملْك الحسن بن إسحاق عندما حضر إلى باب حلب في صحبة السلطان أَلْب أرسلان في سنة ثلاث وستين وأربعمائة: كامل أما عُلاكَ فدونها الجوزاءُ ... قَدْراً فماذا ينظم الشعراء؟يرتدُّ عنها الفكرُ وهو مهندٌ ... ويضيق فيها القولُ وهو فضاءُ شرَفٌ أنافَ على السِّماك وهمَّةٌ ... ضاقت بمسرح عزمها " الدهناء " وفضائل جاءتْ أخيرَ زمانها ... فحثتْ على ما سطر القدماءُ إن كنتَ من شرفٍ بنيت على السها ... بيتاً فوجهك للعفاة ذُكاء يا خير من خفقتْ عليه راية ... وأجلَّ معقود عليه لواءُ لك كل يوم مِنة سيّارةٌ ... في الخافقين وغارة شعواء وكتيبة منصورة وفضيلة ... مشهورة وعجاجة شهباء وغدتْ جيادُك تستلذ كلالها ... حتى كأنّ الراحةَ الإعياءُ إن الشآم وإن تمرّض شاكر ... ولرُبَّ داءٍ عادَ وهو دواءُ أعززتهُ في عاجل وتركتَه ... بالعدل يرتع ذئبه والشاءُ ما زادَك الألقاب معنى ثانياً ... فكأنها من صدقها أسماء قومٌ إذا خطر الغمامُ بدارهم ... ظهرتْ عليه خجلة وحياءُ وكأنما في غمد كلِّ مهنَّدٍ ... سَلُّوهُ من فلق الصباح ضياء أمّا السماء فما أظلَّت مثلهم ... أبداً ولم تتحمَّلِ الغبراء نقلت من خط مؤرخ حلب لمحمد بن أحمد بن الحسن الشطرنجي: قوم إذا خطر الغمام بلادهمْ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... فكأنما في غِمْدِ كل مُهَنّدٍ ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6214, entry [2764]303 chars
    مُحَمَّد بن أحْمَد بن الحَسَن الشَّطْرَنْجيُّ الحَلَبِيُّ " نَقَلْتُ من خَطِّ مُؤرِّخ حَلَب: لمُحَمَّد بن أحْمَد بن الحَسَن الشَّطْرنجِيّ: [من الكامل] قَوْمٌ إذا خَطَرَ الغَمام بِدارهِمْ … ظَهَرَتْ عليهِ خَجْلَةٌ وحَياءُ فكأنَّما في غِمْدِ كُلِّ مُهَنَّدٍ … يَتْلُوهُ مِنْ فَلَقِ الصَّبَاحِ ضِياءُ" (¬١)