Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

القَاسِم بن القَاسِم بن عُمَر بن مَنْصُور، أبو مُحَمَّد الوَاسِطيُّ

القَاسِم بن القَاسِم بن عُمَر بن مَنْصُور، أبو مُحَمَّد الوَاسِطيُّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 13379, entry [27072]264 chars
    القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور، العلاّمة أبو محمد الواسطي. قرأ القراءات على أبي بكر ابن الباقلاّني. وسمع الكثير من كتب اللّغة، وبرع في علم اللّسان، وألّف كتبًا مفيدة في ذلك. وسكن حلب زمانًا إلى أن توفّي في ربيع الأول سنة ستّ. ذكره الموقاني (¬٣) في تعاليقه. ٣٦٧ -
  • legacy full passagepage 13379, entry [27072]264 chars
    القاسم بن القاسم بن عمر بن منصور، العلاّمة أبو محمد الواسطي. قرأ القراءات على أبي بكر ابن الباقلاّني. وسمع الكثير من كتب اللّغة، وبرع في علم اللّسان، وألّف كتبًا مفيدة في ذلك. وسكن حلب زمانًا إلى أن توفّي في ربيع الأول سنة ستّ. ذكره الموقاني (¬٣) في تعاليقه. ٣٦٧ -

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6205, entry [2760]3,489 chars
    القَاسِم بن القَاسِم بن عُمَر بن مَنْصُور، أبو مُحَمَّد الوَاسِطيُّ " أنشدني القاضِي الإمام الصَّدر السّعِيْد كَمال الدِّين أبو القَاسِم عُمَر بن أحْمَد بن أبي جَرَادَة بحَلَب، حَرَسَ اللّهُ مُدَّته، قال: أنْشَدني الشَّيْخُ العالَمُ أبو مُحَمَّد القَاسِم بن === القَاسِم الوَاسِطيُّ في شهر شَعْبان سَ…
    ▸ expand full passage (3,489 chars)
    القَاسِم بن القَاسِم بن عُمَر بن مَنْصُور، أبو مُحَمَّد الوَاسِطيُّ " أنشدني القاضِي الإمام الصَّدر السّعِيْد كَمال الدِّين أبو القَاسِم عُمَر بن أحْمَد بن أبي جَرَادَة بحَلَب، حَرَسَ اللّهُ مُدَّته، قال: أنْشَدني الشَّيْخُ العالَمُ أبو مُحَمَّد القَاسِم بن === القَاسِم الوَاسِطيُّ في شهر شَعْبان سَنَة سَبْع وسِتِّمائة لنَفْسهِ بحَلَب يَمْدَح السُّلْطان المَلِك لظَّاهِر غيَاث الدِّين غازِي بن يُوسُف بن أيُّوب بن شاذى ﵀: [من الطّويل] وقَفْنا على حُكْمِ الهَوَى نُعْلِنُ الشَّكْوَى … بألْفاظِ دَمْعٍ تَفْضَحُ السِّرَّ والنَّجْوَى وكانَتْ لنا دَعْوَى من الصَّبْرِ قَبلها … ولكنْ دُمُوْعُ العَيْنِ أبطَلَت الدَّعْوَى وقد كُنْتُ قَبْلَ البَيْنِ جَلْدًا تَهُزُنِي … تَبارِيحُ شَوْقٍ سِرُّها في الحَشَا يُطوَى وأحْمِلُ ثِقْلَ الوَجْدِ والرَّبعُ آهِلٌ … ولكنْ إِذا ما الرَّبعُ أقْوَى فلا أقوَى ولِيْ وقْفَةٌ بينَ الحُمُولِ تقَسَّمت … فُؤَادِي أقْسامُ النَّوَى بينَهُم تُنْوَى ذَويْتُ بها واهْتزَّ غُصْنِي ورُبَّما … يَعُودُ اهْتِزازُ الغُصْنِ من بَعْدِها يَذْوَى وما ساعَةُ التَّوْدِيْع إلَّا بغِيْضَةٌ … ولكنَّهَا تُهْوَى لتَقْبِيْل مَنْ يُهْوَى وفي الحُلَّةِ الحَمْراءِ ظَبْيٌ كنَاسهُ … فُؤَادِي فلا يبِربْنَ يَرْعَى ولا حُزْوَى تَخَيَّرَهُ رَوْضًا أرِيْضًا ومَوْرِدًا … نَمِيْرًا فَما تَغْشاهُ رَيَّا ولا أرْوَى لهُ فَتكَاتٌ بالحِحَى بَابِليَّةٌ … أحَادِيْثُها عن جَفْنِهِ في الوَرَى تُرْوَى نَوَافِثُ في الألْبَاب سِحْرًا ونَشْوَةً … إذا خَطَرَتْ في خاطِر أنْشَأَتْ بَلْوَى فلا تُنْكِرُوا خَمْرًا حَوَتْهُ لِحَاظُهُ … من الأَشْنَبِ المَعْسُوْلَ والمَبْسِمِ الأَحْوَى وما ضَعْفُ جِسْمِي من ضِعَافِ جُفُوْنِهِ … ولكنَّها تقوَى فَتَسْطُو أنا الأَقوَى ولَمْ أرَ خَمْرًا قَبْلها في كُؤُوْسِها … تُخَامرُ البابَ الرِّجالِ فَتُسْتَهْوى كأنّ غِياث الدِّينِ غازِي بن يُوْسُف … أسَرَّ إِليها من خَلَائِقِهِ نَجْوَى دَع الشَّمْسَ واسْتَطْلِعْ شُمُوْسَ صِفاتِهِ … تَجِدْ عنْدَ تَمْييزِ النُّهَى أنَّها أضْوَا فمُسْتَحْسَنُ الأعْطَاف يُغْنِي عن الغنَى … ومُسْتَعذَبُ الألْفَاظِ يُسْلِي عن السّلْوَى أخُو الرُّشْدِ يُسْتَغْوَى لمجدٍ وسُؤْدَد … ويا رُشْدَ مَنْ بالمجدِ والسُّؤْدَد اسْتَغوَى لَقدْ سادَ حتَّى لَمْ يَجِدْ طَالِبًا عُلًا … وجادَ إلى أنْ لَمْ يَدَعْ طَالِبًا جَدْوَى وبَرَّزَ في فِقهِ المَعالِي بعِلْمِهِ … فَمَنْ عندَهُ في مُشْكِلاتِ العُلَا الفَتْوَى === رَمَى مَقْتَلَ الآمالِ بالمَال فَانْتَدَى … نَدَاهُ وقَدْ أصْمَى الرَّمايا وما أشْوَى نَدىً فاقَ في الآفَاقِ حتَّى لو انَّهُ … سَحابٌ أرانا الحرث في مَوْضعِ الإروا وما ضَرَّنا أنْ تَبْخَلَ السُّحْبُ دُوْنَهُ … ومَنْ سُحْبِ كَفَّيْهِ لنا أكرَمُ المَثْوَى شَكَوْنا فأعْدَانا على الدَّهرِ نَصْرُهُ … وعُدْنا فلا دَعْوَى علينا ولا عَدْوَى بجأشٍ تَضيقُ الأَرْضُ عن جَيْشِ عَزْمِه … إذا مادَ لا يَرْضى لأرْكانِهِ رَضْوى يَخِفُّ إلى داعِي الطِّعَانِ كأنَّهُ … عُقَابٌ رَأتْ صَيْدًا وأفْلَتها المهوَى فيَسْتَخِرجُ الأرْواحَ عَامِلُ رُمْحِهِ … ويَلْوِي دُيُوْنَ الثَّأر للبَاسِلِ الألوَى ويَبْسُطُ من فَوْقِ البَسيْطَة قَبْضَةً … نفُوس عدا كانَتْ بأنْفَاسِها رَوى ويَسْقِي القَنَا قَانِي النَّجِيع كأنَّما … يَرَى العارَ أنْ يُرْوَى السِّنَانُ ولا تُرْوَى وما صَدَرَتْ من ريِّها عن صدوْرهِم … ثَعَالبَها إلَّا عَوَى الذِّئْبُ واسْتَعَوى فللمَجْدِ ما أَبنَى وللمال ما أفْنَى … وللحَمْد ما أقْنَى وللشُّكْر ما أحَوَى مَناقِبُ مُسْتَقْصىً على المجد ما انْثَنَى … عن السَّعْي حتَّى جاوزَ الغايَةَ القُصْوَى لها أثَرٌ في المَأثُرَاتِ كأنَّها … مَواسِمُ في وَجْه الزَّمَان بها تُكْوَى فَلَوْلا مَعَانٍ فيه للمَدْحِ أوْضَحَتْ … مَعَانِي القَوَافِي ما عَرَفْنا لها فَحْوَى ولوْلا المَغَانِي الغَانِيَاتُ بِمَدْحِهِ … عَفا مَنْزِل التَّقْوَى وربعُ الهُدَى أقْوَى فلا بَرِحَتْ أيَّامُنَا بدَوَامِهِ … مُهَيْمِنَةً لِلمُلْكِ والدِّيْنِ والتَّقْوَى" (¬١).