شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 13305, entry [26901]801 chars
عمر بن عليّ بن محمد بن قشام، أبو حفص الحلبيّ الدّارقطنيّ. من دار القطن؛ محلّة بحلب. عاش ثمانين سنة، وحدّث عن أبي بكر محمد بن ياسر الجيّانيّ، وحدّث، ودرّس، وأفاد ببلده. وكان من كبار الحنفية. وروى أيضاً عن عبد الله بن محمد الأشيريّ. روى عنه كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وغيرهما.ومات في جما…
▸ expand full passage (801 chars)عمر بن عليّ بن محمد بن قشام، أبو حفص الحلبيّ الدّارقطنيّ. من دار القطن؛ محلّة بحلب. عاش ثمانين سنة، وحدّث عن أبي بكر محمد بن ياسر الجيّانيّ، وحدّث، ودرّس، وأفاد ببلده. وكان من كبار الحنفية. وروى أيضاً عن عبد الله بن محمد الأشيريّ. روى عنه كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وغيرهما.ومات في جمادى الآخرة (¬١). تفقّه على الكاسانيّ، وأبي الفتح عبد الرحمن بن محمود الغزنويّ. وسمع من أبي محمد عبد الله بن محمد الأشيريّ، وأجاز له من أصبهان مسعود الثّقفيّ، ومحمود فورجة، وطائفة. ولي تدريس الجوردكية. وصنّف في الفقه تصانيف لم تكن بالمفيدة؛ قاله ابن العديم. وقال ياقوت في المتّفق، له: رحل إلى أصبهان، وصنّف تصانيف في التّفسير والمذهب والكلام على غاية ما يكون من السّقط وعدم التّحصيل. وكان إذا سئل عن مختل الكلام يفكّر، ثمّ يقول: لا أدري؛ كذا نقلته من كتاب كذا، فإذا روجع الكتاب لم ير ما قاله (¬٢). ١٩٩ -
- legacy full passagepage 13305, entry [26901]801 chars
عمر بن عليّ بن محمد بن قشام، أبو حفص الحلبيّ الدّارقطنيّ. من دار القطن؛ محلّة بحلب. عاش ثمانين سنة، وحدّث عن أبي بكر محمد بن ياسر الجيّانيّ، وحدّث، ودرّس، وأفاد ببلده. وكان من كبار الحنفية. وروى أيضاً عن عبد الله بن محمد الأشيريّ. روى عنه كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وغيرهما.ومات في جما…
▸ expand full passage (801 chars)عمر بن عليّ بن محمد بن قشام، أبو حفص الحلبيّ الدّارقطنيّ. من دار القطن؛ محلّة بحلب. عاش ثمانين سنة، وحدّث عن أبي بكر محمد بن ياسر الجيّانيّ، وحدّث، ودرّس، وأفاد ببلده. وكان من كبار الحنفية. وروى أيضاً عن عبد الله بن محمد الأشيريّ. روى عنه كمال الدّين ابن العديم، وابنه مجد الدّين، وغيرهما.ومات في جمادى الآخرة (¬١). تفقّه على الكاسانيّ، وأبي الفتح عبد الرحمن بن محمود الغزنويّ. وسمع من أبي محمد عبد الله بن محمد الأشيريّ، وأجاز له من أصبهان مسعود الثّقفيّ، ومحمود فورجة، وطائفة. ولي تدريس الجوردكية. وصنّف في الفقه تصانيف لم تكن بالمفيدة؛ قاله ابن العديم. وقال ياقوت في المتّفق، له: رحل إلى أصبهان، وصنّف تصانيف في التّفسير والمذهب والكلام على غاية ما يكون من السّقط وعدم التّحصيل. وكان إذا سئل عن مختل الكلام يفكّر، ثمّ يقول: لا أدري؛ كذا نقلته من كتاب كذا، فإذا روجع الكتاب لم ير ما قاله (¬٢). ١٩٩ -